الثلاثاء، 28 فبراير، 2012

أحدث دواوين باسم فرات



صدر حديثًا، عن الحضارة للنشر بالقاهرة، ديوان"بلوغ النهر"، وهو أحدث دواوين الشاعر العراقي باسم فرات، والذي يضم ثلاثة وثلاثين نصًّا شعريًّا، في تجربة فريدة، حيث كتبها في ستة من البلاد النائية، تغرَّب فيها، والْتَحم بها، وتحاور معها، وحنَّ إليها كما حنَّ من قبل إلى وطنه العراق. وهي: نيوزلاندا، اليابان، جمهورية لاوس، تايلند، فيتنام، وكمبوديا.
لقد الْتحم بالبشر، بطقوسهم وطموحاتهم ولغاتهم ومعيشتهم، كما الْتحم بأنهارهم وجبالهم ومدنهم، فكانت قصائد الديوان تقطر الْتحامًا بإنسان هذا العصر.
يقول الشاعر، في إحدى قصائد الديوان:
فوقَ حكمةِ بوذا رأيتُكِ تجلسين
وكان شَعرُكِ ينسَدِلُ مع تَراتيلِ الرهبانِ
وهَمسُكِ أيقوناتٌ مُحاطةٌ برائحةِ البخورِ
وضعتِ ابتسامَتَكِ في فَم ِالرائي الحكيمِ
فصارتْ قِنديلاً يُضيءُ غيابَ الفِراشاتِ
أنفاسُكِ التي طالما قادَتني إلى القَصيدةِ
رأيتُها مُرهَفَةً وهي تَنـزعُ عنها الموسيقى
وَتُوَزّعُ زُهورًا على الْمُصلينَ
في شالِكِ الذي غَفَا مُتَبَختِرًا في السيّارةِ
تَمَدّدَ البحرُ مُعانقًا سَماواتِ كَتفيكِ.
كنتِ معي
تَتَجَوّلينَ على مساحَةِ قَلبٍ وَقَصيدةٍ،
أَبِحْتِ لِنفسِكِ ما لم تُبحْهُ اللغةُ للشاعرِ

رأيتُكِ، تُقَطّرينَ الفراتَ في مُخَيّلَةِ ميكونَ
وتحت ظلالِكِ يتمّددُ الليطانيّ.

سرنمات وليد النبهاني في المعرض




لدى الكاتب والقاص وليد النبهاني إصدار جديد في معرض مسقط الدولي السابع عشر للكتاب وهو عبارة عن مجموعة أقاصيص بعنوان «سرنمات» وتمت طباعة هذا الإصدار في مؤسسة الانتشار العربي ببيروت وبدعم من مدونة «ساعي البريد» والتي يشرف عليها الكاتب حسن بن أحمد اللواتي.
السرنمات جمع سرنمة وهي مأخوذة من السير أثناء النوم. من خلال أقاصيص هذه المجموعة يحاول الكاتب أن يخرج من شرنقة الواقع ليصنع واقعا مغايرا، إذ غالبا ما تتكئ الأقاصيص على قصص موجودة في الواقع، وتحكي لنا هذا الواقع في جو من الغرائبية كما في أقصوصة (بروس واين كما ينبغي) التي يتخيل فيها الكاتب حال رجل الأعمال بروس وأين الذي سلب الرجل الوطواط منه شهرته في أفلام لا تشتهر إلا في مدة وجيزة، فيقرر الانفصال عنه لكننا نراه في نهاية الأقصوصة يحن إلى ماضيه الأشهر بمشاهدة تلك الأفلام.
بعض الأقاصيص تتكئ على أقوال مأثورة كما في مقولة (فاقد الشيء لا يعطيه) التي «حرفها» الكاتب ليتخذ منها قصة مختلفة بعنوان (فاقد الشيء سيجده حتما)، وأقصوصة (ألف موعد وصدفة) التي نقرأ فيها استعارة من عنوان (ألف ليلة وليلة) ويمزج فيها الكاتب بين مقولات (صدفة خير من ألف ميعاد) و(عصفور في اليد خير من عشرة على الشجرة) و(الطيور على أشكالها تقع) في أقصوصة واحدة. وهكذا في بقية الأقاصيص التي نجد فيها ما يشبه «هدم «البناء الواقعي السابق و«بناء» واقع فانتازي يشبه فعل السرنمة بالخروج من حلم الواقع إلى واقع الحلم.
الجدير بالذكر أن مدونة ساعي البريد لديها خطة لدعم مجموعة من الإصدارات الأخرى لكتاب ومثقفين من داخل السلطنة وخارجها


المصدر: جريدة عمان 28\2\2012م

الاثنين، 27 فبراير، 2012

هاجس القراءة... نحن من نصنعه



كثيرًا ما كنت أقف أمام تلك المكتبة الضخمة التي تحتضنها غرفة جدي، وأنا لا أزال صغيرة غير مدركة لأهمية تلك الرفوف الغريبة من الكتب على اختلاف أغلفتها، إلا أن الشيء الوحيد الذي كان يثير متعتي هو جدي الذي لا يكف عن قيامه بمعادلته الحسابية في عد الكتب بشكل يومي، خوفا من فقدان أحدها، وإن شعر أن أحد ما دخل غرفته يهم بالصراخ في وجه جدتي المسكينة التي لا تعرف من يأخذ المفتاح منها وهي نائمة، كنت أشتاق للجلوس بجانب جدي الذي يسرد لي حكايات تنقله من الكويت للإمارات والسعودية للعمل، واهتمامه بتعليم أبي وأعمامي الذين دفع بهم للدراسة بالإمارات؛ لأنه كان يرى أن العلم نور، وليس فقط شعارًا نردده بين أنفسنا.
كل تلك التصرفات والمواقف غرست بداخلي حب الاستطلاع والبحث عن السر الذي يخبئه جدي في تلك المكتبة الضخمة التي تضم مئات الكتب والمخطوطات القديمة، وأصبحت كهاجس "تعشعش" في ذاكرتي الصغيرة التي كبرت بعد مرور أعوام من البحث والتفكير؛ حتى وصلت لمرحلة الإدراك المطلق على أهمية الحفاظ على هذه الكتب القيمة التي لطالما استشعرت من خلالها تصرفات جدي الغريبة في ذلك الوقت، كما كان يفعل الجميع لدخول تلك الغرفة فعلت أنا، سرقت المفتاح من جدتي النائمة التي حطمها المرض بعد أن كانت شعلة من النشاط في شبابها، ودخلت لتلك الغرفة وجلست أقلب في الكتب بحثًا عن شيء مفيد ومهم، كانت أغلب الكتب تحمل بين طياتها رسائل قديمة لا تكاد تقرأ بسبب مرور عربات الزمن القاسية عليها، كنت سعيدة أن أرى كل تلك الرسائل والكتب على اختلاف عناوينها كهدايا كان يتبادلها جدي مع أصدقائه من دول الخليج التي عمل فيها.
يا لها من هدايا يثمنه الفرد منهم في الماضي رغم أن الماضي لم يتح لهم الفرص والوسائل التي أتاحها لنا في الوقت الحاضر، ولكن يبقى الفارق في التفكير بأهمية العلم والمعرفة، وتوسيع المدارك والرقي بالأفكار؛ فنحن على الرغم من الوسائل المتاحة لنا إلا أننا لا نملك ذلك الشغف لاقتناء الكتب والبحث بين السطور، فكل ما يخيم على عوالم بعض أبناء هذا الجيل هو أنهم قد وصلوا لمرحله من المعرفة الكافية والإلمام المطلق بكل مجريات الحياة التي لا تجبرهم على القراءة ومتابعة الصحف اليومية، واقتناء الكتب، فلو عدنا للوراء لوجدنا ما يتكلفه الفرد لأجل كتاب في حين نحن نملك كل شيء لشراء مكتبه بأكملها، إلا أننا لا نملك ذلك الشعور الداخلي بأهمية القراءة، تكاد تخنقنا عبارات (الوقت والعمل والأسرة)، وجميعها أعذار يخلقها الشخص لنفسه كي لا يغير ساكنًا ولا يتقدم خطوة للأمام في حياته.
فما يجب أن نقوم به هو أن نقف وقفه جادة مع أنفسنا لمواجهة كل التحديات التي تمنعنا من حمل كتاب والاستمتاع بسطوره وتقليب صفحاته، كما يجب على ولي الأمر أن يجعل من الكتاب هاجسًا لأبنائه يراودهم طوال حياتهم ليضمن في المستقبل وجود نخبة من الشباب الذين يجدون الكتاب سلاحًا ضد كل شيء؛ فهو السلاح الذي بالفعل يجب أن يتحلى به الفرد وسط الانفجار المعرفي الذي نعيشه في هذا العالم، فكلما قرأت صنعت لنفسك محمية من كل المناخات التي قد تعتري جوك.
بقلم مدرين المكتومية، جريدة الرؤية


الأربعاء، 15 فبراير، 2012

كتاب في كل يد



بمناسبة تخصيص عام 2012 عاما للطفل، وتزامنا مع قيام معرض مسقط الدولي للكتاب في دورتها السابعة عشرة خلال الفترة 28 فبراير وحتى 9 مارس 2012م، يعتزم مركز تنمية مهارات القراءة وهو مركز متخصص في توعية المجتمع بأهمية القراءة في حياة الفرد والمجتمع بتدشين حملة "كتـــاب فــي كـل يــد" التي تهدف الى جمع التبرعات اللازمة لدعم الأطفال المعسرين قرائيا من ذوي الدخل المحدود لأجل تدريبهم وتأهيلهم بالمركز وزرع حب القراءة لدى الطفل بحيث تكون القراءة مسلك يومي.
وستقام فعالية خاصة لتدشين الحملة وذلك بتاريخ 27 فبراير 2012م في تمام الساعة السادسة والنصف مساءا بمقر المركز بالعذيبة من خلال جلسة ثقافية تجمع العديد من الكتاب والمثقفين والمهتمين بثقافة الطفل.
وستنطلق الحملة في يوم الثلاثاء الموافق 28 فبراير 2012م بحيث يتزامن مع فترة اقامة معرض مسقط الدولي للكتاب. وسوف تستمر برامجها اليومية حتى تاريخ 10 مارس 2012م من خلال تخصيص ركنا خاصا للقراءة بالمركز لاستقبال الأطفال من سن الخامسة فما فوق وذلك من الساعة السادسة الى الثامنة مساءا ما عدا يوم الخميس الذي سيكون من الساعة العاشرة صباحا الى الثانية عشرة ظهرا، وسيشمل برنامج ركن القراءة على فقرات مشوقة ومتنوعة منها مسابقة للقصة القصيرة وبناء شخصية الأطفال والإلقاء والقراءة أمام الجمهور لإكسابهم الثقة بالنفس، علما بأن هذه الحملة ستستمر إلى ما بعد انتهاء فترة معرض الكتاب وذلك في يومي الإثنين والخميس من كل أسبوع.    

السبت، 11 فبراير، 2012

رحيل الشاعرة فيسوافا شيمبورسكا


بمناسبة رحيل الشاعرة فيسوافا شيمبورسكا ، الفائرة بجائزة نوبل لعام 1996، أرفق لكم قصيدة من ديوانها ( النهاية والبداية وقصائد أخرى:1993م(

السماء

من هنا كان ينبغي البدء: من السماء
نافذة بلا عتبة، بلا إطار، بلا زجاج.
فتحة ولا شيء سواها،
غير أنها مشرعة على اتساعها.
لستُ مضطرةً لأنْ أنتظر ليلة رائقة،
ولا أنْ أمدّ رأسي إلى أعلى

كي أُبصِرَ السماء.
السماء خلف ظهري، تحت يديّ وفوق الجفون.
السماء تلفّني بإحكام
وترفعني من الأسفل.
حتى أعلى الجبال
هي ليست أقرب إلى السماء
من الوديان السحيقة.
ليست هي في مكان أكثر

منها في آخر.
الغيمةُ على حد سواء بلا رحمة
مطوحّة كقبر في السماء.
الخُلد على حدّ سواء مرفوع
مثل بومة متمايلة بجناحيها.
الشيء الذي يسقط في الهاوية،
يسقط من السماء إلى السماء.
مذرورة، سيّالة، صخرية،
مضطرمة ومتطايرة
رُقَعُ السماء، دقائقُ السماء،
نفثاتُ السماء، وكِدَسُها.
السماءُ كليةُ الحضور
حتى في العتمة تحت الجلد.
آكلُ سماءً، أُفْرغُ سماء.
أنا شرَكٌ في شرك،
ساكنٌ مسكون،
احتضانٌ محضون،
سؤالٌ في جواب على سؤال.

القسمةُ على أرض وسماء
ليست طريقة مناسبة
للتفكير بهذا الكل.
هي تسمح لي أنْ أعيشَ وحسب
بعنوان أكثر دقة،
أسرعَ على العثور عليه،
فيما لو كنتُ مطلوبة.
علاماتي الفارقة
الجذلُ واليأس.
 



 

الاثنين، 6 فبراير، 2012

نعطي الكتب عمرا اطول

 
 

للسنة الثالثة يعود
 
المعرض الخيري للكتب المستعملة
والذي تنظمه مجموعة مركز نظم المعلومات التابعة لكلية التجارة بجامعة السلطان قابوس
 
امنح كتبك حياة اطول وتبرع بتلك التي لم تعد بحاجه اليها ليقرأها غيرك ، وليستفيد من ريع بيعها الأطفال الذين تعتني بهم جمعية التدخل المبكر لذوي الإحتياجات الخاصة


نقبل تبرعاتكم بالكتب في الاماكن التاليه :


- النادي الثقافي
- مكتبة المنارة بجميع أفرعها
- مكتبة الجيل الواعد بجميع أفرعها (الخوض ، الخوير، الغبرة)
- الحرة لخدمات الحاسب الالي والانترنت ، الحيل الشماليه

- جامعة نزوى "مركز التميّز الطلابي" مبنى 11\2


للتواصل :

93103677
93192188

اخر يوم للتبرع بالكتب : 25 مارس 2012

كما نتمنى زيارتكم لنا في المعرض الذي سيقام في

سيتي سنتر الموالح

بتاريخ : 28-30 مارس 2012

الأحد، 5 فبراير، 2012

كاتب وكتاب (3) تحت سماء كوبنهاغن




يسر بيت السلام في كوبنهاغن أن يدعوكم لحضور احدى فقرات برنامجه الثقافي وذلك يوم الأربعاء القادم الموافق 8 فبراير 2012م 

سيتناول الناقد عدنان حسين أحمد الرواية الأولى للكاتبة حوراء النداوي (تحت سماء كوبنهاغن) (بحضورها) والتي تناقش فيها حياة الجالية العراقية في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن والمشاكل التي تواجه الجيل الثاني الذي ولد وتربى تحت سماء أخرى لا تُشبه سماء العراق.
حوراء النداوي غادرت العراق في سن السادسة الى الدنمارك وتعلمت اللغة العربية تعليماً منزلياً تواصل دراستها الجامعية في لندن.
عدنان حسين أحمد قاص وناقد / حاصل على الماجستير في النقد الأدبي وله عدة دراسات نقدية في الأدب والسينما.

جديد مجلة أبابيل الشِعرية: العدد الخمسون



صدر العدد الجديد (الخمسون) من المجلة الأدبية الشهرية«أبابيل» (www.ebabil.net)، التي تعنى بنشر الشِعر والمقالات النقدية، ويترأس تحريرها الشاعر السوري عماد الدين موسى، وتشتمل على ثلاثة أبواب، هي: أشجار عالية، قوارب الورق، وعائلة القصيدة. مزيناً بلوحات للتشكيلية بسمة النمري.
باب «أشجار عالية» احتوى على قصائد للشاعر النيكرونسي (المنتحر شنقاً) فرانسيسكو رويس أوذيل في الذكرى الأولى لرحيله(ترجمة: فخري رطروطوغدير أبو سنينة)، وأخرى للشاعر الأمريكي جيمي سانتياغو باكا (ترجمة: معتز طوبر)، وأخرى للشاعرة الأمريكية سارة تيسديل(ترجمة: عبدالكريم بدرخان)، وأخرىمن الشِعرالروسي لمارينا تسفيتاييفا وأوسيب مندلشتام وسيرغي يسينينوآنا اخماتوفا وألكسندر بوشكين وميخائيل ليرمنتوف وفلاديمير ماياكوفسكي (ترجمة: د. إبراهيم إستنبوليونزار سرطاوي وسيبان حوتا)، وقصيدة (أغنية لجواد بعيد) للشاعر العراقي الذي رحل مؤخراً مهدي محمد علي.
في باب «قوارب الورق»يتساءل الشاعر زكريا محمد (لِمَ أكتبُ؟) ويحاول الإجابة(أكتب لأنني معلّق بالكتابة مثل شاةٍ من عرقوبي/أكتب لأن اليد عمياء ولا تدري)، بينما يكتب صفاء خلف (إن لم يكن شِعر، فهيت لك)، وتكتب رولا حسن عن ديوان الشاعرالسوري سامي أحمد (شبّه لي)، وعبد السلام دخان يكتب عن ديوان الشاعر المغربي محمد العناز (خطوط الفراشات)، ويكتب راسم المدهونعن ديوان الشاعرة المصرية هبة عصام (أن تأكلنا الوردة)، أما الدكتورة علياء الداية فتكتب عن أهم ديوان في العام الماضي 2011م، وفي زاوية متابعاتخبر عن جائزة المغرب للكتاب، إضافة إلى حوار مع الشاعر والمترجم محمد حلمي الريشة (أجراه: وحيد تاجا) وعرض موجز لمجموعة من الإصدارات الجديدة:الشِعر العربي الحديث/القصيدة العصرية، ينام الليل في عينيك، يوميّات التراب والدّم،فيسوتسكي/مختارات شِعرية، باركنسون، مدهامتان،تصاعد الياسمين كالرصاص، يوميّات شفق الزغلول، نقد7، الكرمل الجديد2، الثقافة الجديدة256.
وضم باب «عائلة القصيدة» قصائد الشعراء: نجيب جورج عوض (حذاء الدم/إلى شهداء بلدي)، عاشور الطويبي (قصائد هايكو على السلم الخماسي)، فاديا الخشن (الطين الأول)، علي منصور (بعشر قبلات في الهواء.. يقول وداعاً)، خالد درويش (محطات قديمة)، نسيمة الراوي (معزوفة صغيرة)، علي جازو (أطيرُ لأنثقب بالضوء لأمرض بالسماء)، عبد القادر موسى (العصافيرُ عصافيري والحديقة كما تشتهي الأجنحة)، عائشة الحطاب (آخر ما قد يأتي)، أحمد الواصل (وجوه على حافة الدخان)، عبود سعيد (اعترافات)، حلا حسن (ظلال للحقيقة)، أفنان القاسم ( الإبحار على متن قارب هندي أحمر)، وخالد البيطار (ضباب الخجل).
يتم توزيع أبابيل لدى مكتبة نيل وفرات وموقعها على الشبكة www.neelwafurat.com
هذا وقد دعت المجلة شعراء الأردن لإرسال قصائدهم ليتم نشرها في عدد خاص من المجلة، للمشاركة imadmusa@yahoo.com