الاثنين، 10 يوليو، 2017

كفاح الأب وعقوق الابن




آر.كي نارايان هو أحد الأدباء الهنود الذين كتبوا إبداعاتهم باللغة الإنجليزية ووصلت كتاباته إلى العالمية. ولد الأديب آر.كي نارايان في مدينة مدراس الهندية عام 1905 وتوفي عام 2001 عن عمر يناهز الخامس والتسعين عاما. ترعرع نارايان في بيت ملتزم بتقاليد صارمة للطبقة المتوسطة البراهماتية للتأميل. نشأ مع جدته برفاني التي كانت مهتمة به وبإخوته الثمانية بسبب غياب أبيه المتكرر، وكان لها الفضل الكبير في تعليم ناريان الحساب واللغة السنسكريتية والأساطير والقصص الشعبية. ونشأ مع عائلته وهم يتحدثون جميعا اللغة الإنجليزية حتى في شؤون أعمالهم اليومية وهو ما جعل منه ضليعا في اللغة فكتب بها أعماله. اهتمت عائلته بتعليمه هو وإخوته الثمانية، وبالرغم من أن آر.كي ناريان كان تلميذا مجدا إلا أنه أخفق في دخول الجامعة مرتين وفي الأخير تم قبوله في جامعة المهراجا في ميسور. خلال رحلته الأدبية التي استمرت لما يزيد على خمسين عاما. نال العديد من الجوائز الأدبية، مثلا جائزة ساهيتا عن رواية المرشد عام 1958. ويضم إرثه الأدبي تشكيلة واسعة ومتنوعة من الأعمال، تضم 15 رواية، 9 كتب ضمنها كتب للرحلات وكتاب للمذكرات، و3 كتب عن الأساطير والآلهة الهندية، و6 مجموعات قصصية.
 تعد رواية "بائع الحلوى" أحد أهم إعمال ناريان، وقد كتبت باللغة الإنجليزية وترجمتها ميسون جحا إلى العربية. وتم نشرها لأول مرة في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا عام 1967 وتم نشرها عدة مرات بعد ذلك. " بائع الحلوى" رواية فلسفية بدرجة عميقة وتوجد فيها الكثير من التأملات ولا يعيش عمق هذه الفلسفة إلا من يتذوق الرواية ويعيشها. تدور أحداث الرواية في خمسينات القرن الماضي وتحكي قصة "بائع حلوى" يدعى "جاجان " يقوم بتربية ابنه الوحيد مالي بعد وفاة زوجته امبيكا. يكرس "جاجان" حياته منذ صغر مالي في تربيته وتوفير سبل الراحة له ولكن مالي لم يجزِ إحسان والده بإحسان بل بعقوق."جاجان" أحد مناصري المهاتما غاندي ونراه متشبثا بآرائه وأفكاره منذ بدء الرواية إلى نهايتها، إذ نرى أن "جاجان" زاهد في الدنيا ومتمسك بعادات بلاده وتقاليدها ونجده في الكثير من المواقف يدعو من حوله إلى فعل ذلك أيضا. نرى خلال فصول هذه الرواية الثلاثة عشرة أن الرواية جمعت بين أبعاد الزمن الثلاثة: الماضي والحاضر والمستقبل. نرى الماضي في تذكر جاجان لزوجته امبيكا وقصص احتفالات زواجه بها، ومن خلال الزمن الماضي نلاحظ أن الكاتب يلفت أنظار القراء إلى عادات المجتمع الهندي وتقاليده في اختيار الزوجة والزوج والاحتفالات والطقوس التي تقام خلال الأفراح. ونجد في الحاضر قصص جاجان الحاضرة ما بين إدارته لمحله وبين رعايته لابنه مالي وما بين خوالج نفسه ونضب أفكاره. ونرى حضور المستقبل بعدما قرر "جاجان" أن يختلي بنفسه وبتأملاته لبقية حياته مبتعدا عن حياته العائلية والمهنية، وذلك بعدما سئم من ابنه مالي ومن عقوقه لوالده ولبلده وبعد ظهور "الرجل ذو الشعر الأبيض" في حياته والذي أثر في جاجان وأقنعه بالتنفس الروحي. تدليل الآباء المفرط لأبنائهم وعواقب هذا السلوك الخاطئ لاحقا على الآباء والأبناء هي إحدى القضايا التي أراد الكاتب لفت أنظار القراء إليها. تكريس "جاجان" حياته لتربية و"تدليل" ابنه "مالي" جعل من "مالي" ابنا عاقا لوالده ولبلده، فلم يكن يأبه لكلام والده وآرائه، بل وفي الكثير من المواقف قلل من احترام والده، ولكن بعد أن ضجر جاجان من تصرفات ابنه وعقوقه وطمعه المادي قرر أن يبتعد عنه ويختلي بنفسه ويعلن أنه حان وقت "تدليل" نفسه. كذلك تحكي عن أفكار وآراء تصادم جيلين ثقافيين مختلفين ما بين الماضي والحاضر بين مالي وجاجان، إذ إن "مالي" يدعو إلى التطور والأخذ من ثقافة الخارج بينما "جاجان" متشبث بآرائه حول التمسك بالعادات والتقاليد الهندية وهذه إحدى القضايا التي تأطرت بها الرواية.
لطالما اتسمت كتابات آر.كي نارايان ببساطة اللغة وعمق الأفكار والواقعية والفكاهة، وهذا ما نجده في "بائع الحلوى" حيث اللغة غير المعتمة والأفكار غير السطحية وأيضا نجد الفكاهة تنبثق في بعض المواقف، وهذا ما يقودنا إلى الاستنتاج أن اللغة لا يشترط أن تكون معقدة كي تعبر عن أفكار عميقة! إن الاهتمام بالنفس البشرية والاحتفال بمباهج الحياة اليومية هو من سمات كتابات آر.كي نارايان، وهذا ما وجدناه جليا في شخصية "جاجان". نلاحظ أن أحداث الرواية وأفكارها متسلسلة ومفهومة ولا يوجد بها حلقة ناقصة. هذه الرواية مناسبة لكل الفئات العمرية فهي أخلاقية فلسفية عميقة بأفكارها، بسيطة بلغتها، ومؤثرة بمواقفها.
"بائع الحلوى" هي إحدى أشهر الموروثات الثقافية للكاتب الهندي آر.كي نارايان وهي رواية شائقة وجديرة بالقراءة والاستمتاع والاستفادة بما حوته من أفكار ومعالجة لبعض القضايا.

قراءة: إبتسام بنت خلفان الحديدية

كلية الآداب والعلوم الاجتماعية

جامعة السلطان قابوس




الأربعاء، 14 يونيو، 2017

مبادرة بستان القراءة



الرؤية:

أن تكون لنا الريادة في جعل القراءة وسيلة الترفيه الأولى في عمان والوصول الى مجتمعٍ قارئ في كل أوقاته

الفكرة:

مجموعة من المتطوعين يقومون من خلال استخدام وسائل الاعلام الاجتماعي بتشجيع انشاء المكتبات في المستشفيات ودعمها بهدف إيجاد بيئة مشجعة للقراءة للمرضى المنومين والمراجعين وستكون المبادرة تحت مظلة إحدى الجمعيات العمانية المشهرة من خلال وزارة التنمية الاجتماعية كفريق مستقل (تم التواصل مع جمعية التمريض العمانية (

المهمة:

مساعدة المستشفيات لتوفير بيئة محفزة للقراءة وذلك بتوفير مكتبات متنقلة تحت مسمى "بستان القراءة"، تنتقل المكتبة بين أقسام المرضى المختلفة وتشتمل على مختلف أنواع الكتب. وستحمل كل مكتبة متنقلة اسم لأحد علماء سلطنة عمان التاريخيين والحاليين، "بستان الفراهيدي للقراءة" كمثال.



الخميس، 1 يونيو، 2017

أمامة اللواتية تفوز بجائزة ناجي نعمان الأدبية



مبارك للكاتبة والشاعرة العمانية أمامة اللواتية فوزها بجائزة ناجي نعمان الأدبية  التي  تمنح سنويا للأعمال الأكثر انعتاقا من ناحية الشكل والمضمون، ضمن  52 مشاركا  في فئة الابداع من بين 2160من دول عربية وأجنبية، ومن لغات مختلفة ، وسينشر العمل،  في شهر اغسطس ويوزع  مطبوعا و الكترونيا

ويقول الشاعر عبدالرزاق الربيعي: "سبق لي قراءة المجموعة التي لمست بها فيضا وجدانيا ونفحات روحية تعكس انغماس أمامة، في الآونة الأخيرة، في التجربة الصوفية فاستحقت الفوز، ويأتي هذا المنحى بعد وضعها لعدد من التجارب السردية في أدب الأطفال ، وقد توجت جهودها في مضمارها الجديد  بكتابها المخطوط " قطب العاشقين-رسائل الى جلال الدين الرومي" الذي ننظر صدوره ."

الخميس، 6 أبريل، 2017

مرتا حداد تنصهر في بوتقة الصبر



(أميركا) رواية تحكي قصة عن امرأة وفيَّة قلقت على زوجها الذي اختفت أخباره من أمريكا، فسافرت من سوريا إلى أمريكا ولم يكن معها أحد وبحثت عنه وعانت في الطريق كثيرا من المتاعب خلال تلك الرحلة الطويلة. بعد أن وصلت إلى كفيل زوجها ظلت تبحث عن زوجها حتى وصلتها أخبار بأنه يعيش مع سيدة أمريكية في مزرعة في مدينة (نيو أورلينز)، هنا أحست (مرتا حداد) بالغدر وذُهلت وسافرت إلى تلك المدينة ووصلت إلى المزرعة التي زعم الناس أن زوجها (خليل حداد) يعيش هناك، ورأته بأم عينيها جالسا بجانب المرأة التي خانها معها وبعدها أصبحت (مرتا حداد) امرأة أقوى على الرغم من كل لحظات الانكسار التي مرت بها. بعدما قُتل زوجها السابق خليل أو جو حداد في الحرب العالمية الأولى تزوجت برجل مسلم اسمه (علي جابر) وأنجبت منه أربعة أطفال إلى أن ترملت مرة أخرى وأحست بعد وفاة علي بأنها صخرة وكأنها حية فقط جسديا أما قلبها وروحها فقد ماتا منذ أمد. ولكن بعد ذلك بدأت تدب فيها الحياة مجددًا وهذا كله لأجل صغارها الأربعة الذين لم يكن معهم أحد يرعاهم. افتتحت متجرا في فيلادلفيا قبل زواجها وصار لها اسم في التجارة، وظلت تكافح وتحارب رغم الكساد الاقتصادي الذي أصاب أمريكا بل والعالم بأسره بعد الحرب العالمية الأولى إلى أن انتقلت مع أسرتها إلى باسادينا قبيل الحرب العالمية الثانية وعاشت مع أطفالها الأربعة بقية حياتها. هناك الكثير من القضايا التي نرى من خلال السطور أن الكاتب ناقشها، منها: الكفاح والصبر، وهذا نراه من خلال شخصية (مرتا حداد) تلك المرأة التي سافرت من بلدها وهي لا تتجاوز العشرين خرجت إلى العالم لأول مرة عندما أرادت أن تبحث عن زوجها الذي خانها ورماها وراء ظهره، ولكن برغم الألم والانكسار إلا أنها انتفضت وصمدت ونجحت في حياتها العملية ونرى أنها شخصية تطورية عبر أحداث الرواية. وأيضا قضية أن الإنسان قد يضطر أن يبتعد عن بلده الأم ولكن الهجرة ليست سيئة دائما فمثلا (مرتا) لو لم تهاجر لما عرفت الحياة التي وصلت لها فيما بعد لهذا لا بد من المحاولة دائما وعدم الاستسلام. أشار الكاتب إلى أن الحياة قد تعطينا فرصًا كثيرة وليس شرطا أن نوقف حياتنا بسبب فشل تجربة ما بل بالعكس يجب أن نعيش الحياة بكل حذافيرها فمثلا مرتا لم تكن تريد أن ترتبط بأي رجل بعد أن رأت خيانة ابن عمها لها ولكن بعد أن تزوجت علي نبض قلبها بالحب مجددًا وأنجبت حيوات أخرى. تعلمت الكثير من خلال رواية أميركا ومما أعجبني: أن الأشخاص الذين نعيش معهم قد يؤثرون فينا سلبا أو إيجابا مثل قصة مرتا وخليل عندما خانها، مرتا تغيرت وصارت أكثر قوة.
عرف عن (ربيع جابر) سلاسة أسلوبه ولغته البسيطة والعبقرية في آن واحد، لم تكن هناك لغة شعرية مبالغ فيها ولكن مع ذلك وفق الكاتب في جعل القراء يتخيلون المشاهد بكل سهولة وكأنهم يرون الرواية على شاشة سينمائية، وهذا يدل على أنه لا يشترط أن تكون اللغة معقدة حتى تزخر بالمعاني الضمنية ما وراء سطح الجمل. تضمنت الراوية العديد من مفردات اللهجة السورية وبعض الأحيان استخدم الكاتب مفردات باللغة الإنجليزية. توجد الكثير من الإحالات لكتب ومقالات وأحداث سياسية مثل الحرب العالمية الأولى. إنها راوية طويلة ومشوقة ولن يمل القارئ منها والاستفادة من القضايا التي طرحها الكاتب، ولطالما عرف عن ربيع جابر برواياته ذات الأسلوب الحديث الجذاب، لذا أنصح الجميل بقراءتها.
ربيع جابر هو أديب وكاتب وصحفي لبناني ولد في بيروت عام 1972. درس الفيزياء من الجامعة الأمريكية في بيروت قدم الكثير من المؤلفات منها:( شاي أسود)، (البيت الأخير)، ( الفراشة الزرقاء)، ( طيور الهوليداي ان) وروايته (دروز بلغارد) التي فاز بها بالجائزة العالمية للرواية العربية. تميز بجودة كتاباته وتنوع أسلوبه وحداثته. تعد رواية (أميركا) أحد أهم أعمال ربيع جابر.




قرأت الرواية: إبتسام بنت خلفان الحديدية

كلية الآداب والعلوم الاجتماعية


 جامعة السلطان قابوس 

الأحد، 5 مارس، 2017

وأسدل الستار على عرس مسقط الثقافي



وسط حضور جماهيري كبير صاحب معرض مسقط الدولي للكتاب منذ أيام اطلالته الأولى وذلك من خلال حفل الختام الذي أقيم مساء أمس "الجمعة" بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض تحت رعاية معالي الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام رئيس اللجنة الرئيسية لمعرض مسقط الدولي للكتاب. وقال معاليه/ إن اللجنة المنظمة لمعرض مسقط الدولي للكتاب حاولت أن تقدم تجربة عمانية خالصة فيها الكتاب بتنوعه وموسوعية الكلمة فيها البرامج الثقافية بمختلف مجالاتها إضافة إلى عدد من المبادرات المجتمعية التي تقدم لخدمة العماني والمقيم خلال معرض مسقط الدولي للكتاب مضيفًا أن لمعرض مسقط الدولي للكتاب جناحا خاصا يهتم بالتنشئة والأسرة والطفل. وأوضح أن اللجنة المنظمة تنوي رعاية المبادرات المجتمعية التي قدمت في معرض مسقط الدولي للكتاب على مدار عام كامل ولا تكتفي بالعشرة أيام فقط. وأكد معاليه أن عددا من البرامج والفعاليات التي أقيمت في هذه النسخة هي ملاحظات تلقتها اللجنة المنظمة عن طريق موقع معرض مسقط الدولي للكتاب أو صفحات معرض مسقط الدولي للكتاب في مواقع التواصل الاجتماعي من الإعلاميين والمثقفين وجمهور معرض مسقط الدولي للكتاب. من جانبه قال الدكتور محمود بن سليمان الريامي رئيس لجنة مسابقة المبادرات القرائية المجتمعية إن معرض مسقط الدولي للكتاب في دورته الـ22 نقطة تحول جوهرية بجميع المقاييس خصوصا في مجال الأنشطة الثقافية والتوعوية والقرائية المصاحبة لهذه التظاهرة الثقافية المهمة محليا وإقليميا وعالميًا. وأكد الريامي أن مسابقة المبادرات القرائية المجتمعية المصاحبة لمعرض مسقط الدولي للكتاب سعت إلى إبراز المبادرات القرائية وتشجيع المجتمع على الوعي التطوعي ونشر أنوار الكتاب لجميع فئاته المختلفة. وأعلن أن الفائز بالمركز الأول في مسابقة المبادرات القرائية المجتمعية المصاحبة للمعرض مبادرة /بيدي أقرأ/ مقدمة من مجموعة إبداع البصيرة وفاز بالمركز الثاني مبادرة /صوتي حياتي/ مقدمة من فريق تطوعي وبالمركز الثالث مبادرة /دار الوراق/ مقدمة من دار الوراق للثقافة. كما ألقى محمد بن عبد الرحمن الطويل كلمة ولاية صحار ضيف شرف المعرض قال فيها: إن معرض مسقطَ الدولي للكتاب يعد أهم تظاهرة ثقافية وفكري في البلاد، تخاطب الفكر والوجدان معًا وتمازج بين العقل والقلب؛ وتوجد جوا من الشغف بين الكتاب وجميعِ متعلقاته من فعاليات ثقافية وفنية وفكرية مضيفًا أنه كان لمدينة صحار في هذه الدورة مكان مميز وحضور زاه باختيارها ضيف شرف راجين أن يكون هذا التشريف قد حقق الآمال والتطلعات التي خُططَ لها. وأوضح الطويل أن هذه المشاركة استقطبت حضورًا مميزا وزوّارًا مهمين تمثلوا في أصحاب السمو والمعالي وأصحاب السعادة والمفكرينَ والأدباء من داخل عمان وخارجها وطلبة وطالبات المدارس الذين تركوا على دفتر الزوار بصمتهم بكلمة تعبر عن رأيهم ليبقى حرفُهم خالدا على خارطة المجد الصحاري. وأشار إلى أن ركن صحار حمل تصميما لمجسم مصغر لقلعة صحار الشامخة التي تعدّ رمزا من رموزها التاريخية وضم الركنُ العديد من الصور ذات الدلالة التاريخية على كثير من الأحداث كصورة جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم /حفظه الله ورعاه/ إلى صحارَ بعد استلامِه مقاليدَ الحكم بأيامٍ قلائل وغيرها من الصورِ. تضمن الحفل تقديم ثلاثة عروض مرئية تناول الأول احصائيات معرض مسقط الدولي خلال دوراته الماضية حيث بلغ عدد زوار المعرض في دورته الـ22 /600/ ألف زائر وتناول العرض الثاني مسابقة المعرض الكبرى فيما تناول الثالث مسابقة المبادرات القرائية المجتمعية المصاحبة للمعرض. وفي ختام الحفل قام معالي الدكتور وزير الإعلام راعي الحفل بتكريم الجهات والمؤسسات المشاركة والداعمة للمعرض والجهات الإعلامية والجهات التي شاركت في جميع الفعاليات الثقافية وتكريم الفائزين في مسابقة المبادرات القرائية المجتمعية.


الخميس، 23 فبراير، 2017

مرحلة جديدة لمعرض مسقط الدولي للكتاب في دورته الـ “22 ”




دشّن معرض مسقط الدولي للكتاب في دورته الـ22 مرحلة جديدة تمثلت في انتقاله لمركز عمان للمؤتمرات والمعارض وبتواجد كبير شهد مشاركة 750 دار نشر وإجمالي عدد (450,000 ) عنوان، 30% منها يمثل إصدارا حديثا توزعت في قاعات المعرض بالمركز الجديد على مساحة إجمالية مشغولة للمعرض (12,114) مترا مربعا بواقع (1200) جناح، ويشارك بشكل مباشر (590) دار نشر، وبشكل غير مباشر “التوكيلات” (160) من (28) دولة، وبمشاركة (37) جهة رسمية من السلطنة ومن مختلف دول العالم، وضم عددا المشاركين في قسم الكتاب الأجنبي (34) دار نشر ومكتبة من دول خليجية وعربية وأجنبية.

أقيم حفل الافتتاح تحت رعاية معالي الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام حيث تم تقديم كلمة للجنة الرئيسية للمعرض وتطرقت إلى التفاصيل الخاصة بالمعرض وأهم الرؤى والأفكار والبرامج الثقافية والمتنوعة التي يتبناها المعرض في دورته الحالية ، كما تم عرض فيلم “من ذاكرة المعرض” ، إضافة إلى قصيدة شعرية بمناسبة مدينة صحار ضيف شرف المعرض قدمها الشاعر عقيل اللواتي ، كما تم عرض فيلم “انفوجرافيك” عن المعرض.
عقب ذلك قام معالي الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام راعي المناسبة بتدشين قاعات المعرض والتجول في ارجاء بعض الأجنحة حيث اطلع على المعروض من الكتب واهم المحتويات التي تضمها الأجنحة العمانية منها والعربية والأجنبية المشاركة.

ضيف الشرف
وحول “ضيف الشرف” (البرنامج الثقافي والفكري والفني الذي سينفذ لهذه المناسبة طيلة أيام معرض مسقط الدولي للكتاب) ستكون مدينة صحار، ضيف شرف المعرض لهذا العام لما تمثله المدينة كمدرسة فكرية وحضارية قدمت للمحيط المحلي والإقليمي الكثير من النوابغ الفكرية والمؤلفات الحضارية. كما سيقام ضمن البرنامج الثقافي في المعرض عدة فعاليات متنوعة تفوق 53 فعالية ثقافية إضافة إلى مناشط كثيرة مهتمة بالطفل منها حلقات العمل التطبيقية والمسابقات الثقافية والألعاب التعليمية الترفيهية والعروض المسرحية التي يقدمها عدد من الفرق المسرحية الأهلية والعديد من البرامج المهمة للطفل.
ومن أهم الإضافات الجديدة لهذه الدورة إضافة إلى الموقع الجديد في مركز عمان للمؤتمرات والمعارض بحي العرفان، تم تخصيص ثلاث قاعات متكاملة للفعاليات الثقافية وركن موسع لمناشط وبرامج الطفل، وتخصيص ركن لفعاليات المبادرات المجتمعية الثقافية إضافة إلى الجائزة المخصصة للمبادرات التي سيتم الإعلان عنها في نهاية الدورة من بين المؤسسات التي تشارك سواء مبادرات فردية او مؤسسية .
كما تم اعتماد انشاء المقاهي الثقافية في عدد من الأجنحة المشاركة، ومشاركة الجهات ذات العلاقة بصناعة ونشر الكتاب، منها حضور مؤلفين للتوقيع على الإصدارات، وابرام عقود الإنتاج والنشر، ومشاركة المؤسسات المعنية بصناعة الكتاب وما يتصل به من اعداد وتجهيز وتغليف واخراج فني، ودور نشر من مختلف دول العالم. كما تم هذا العام توسعة المركز الاعلامي ورفده بقدرات وطاقات اعلامية ليكون نافذة اعلامية للمعرض على العالم حيث سيكون مركز جليسي على مستوى اعلى وبطاقات أكبر من الإعلاميين وابناء المؤسسات للإجابة والرد عن الاستفسارات سواء زوار المعرض او عبر مواقع التواصل الاجتماعي وستقدم إحصاءات يومية بها الكثير من المعلوات وكل ما يدور في كل يوم من أيام المعرض، كما تم هذا العام توسعة المرافق الخدمية للمعرض مثل (المطاعم، المصليات، مواقف السيارات، المرافق الصحية، العيادات، خدمات النقل والبريد، الخدمات البنكية، والخدمات الإلكترونية والاتصالات).

مواعيد المعرض

تم تحديد الأوقات المخصصة للفترة الزمنية الصباحية حيث يتاح للذكور من الزوار الدخول في أوقات طلبة المدارس الذكور وكذلك النساء في أوقات طالبات المدارس وتم تحديد الأوقات التالية للزيارات وهي من 23 فبراير وحتى 4 مارس من (10 صباحا ـ 10 مساء) فيما عدا أيام الجمعة من 4 عصرا ـ 10 مساء، وستخصص أيام لطلبة المدارس كما يلي: أيام الخميس والاثنين والأربعاء ( 23 ـ 27 فبراير / 1 مارس ) من الساعة (10) صباحاً إلى الساعة الثانية ظهرا طلبة المدارس (ذكور).، والأحد والثلاثاء والخميس ( 26 ـ 28 فبراير / 2 مارس) من الساعة العاشرة صباحا إلى الساعة الثانية ظهرا للنساء وطالبات المدارس فقط.
 
المصدر جريدة الوطن بتاريخ 23/2/2017م

 

 

الأحد، 29 يناير، 2017

بشرى خلفان توقع روايتها «الباغ» بـ «بيت الزبير»



كتبت: خلود الفزاري، جريدة عمان  


احتفى متحف بيت الزبير بتوقيع رواية «الباغ» للكاتبة بشرى خلفان بحضور لفيف من المهتمين.
وقالت الكاتبة في كلمة ألقتها قبيل التوقيع: كل يساهم في رفعة وطنه بوسيلته وأبناء الوطن يسعون لذلك متحدين، فالبحث في تاريخ الواقع العماني المعاصر لا يقتصر على عمل محدد، وتأتي رواية «الباغ» كنتيجة لهذا البحث في صورة رواية سردية تحمل في مضامينها الأرض العمانية ونكهتها الأصيلة.
وتوجهت بشرى خلفان بشكر خاص لوالدها الذي كانت بصمته تتألق في مسيرتها الإبداعية وجميع من ساندها في ولادة عملها الأدبي «الباغ» ودخوله المكتبة العمانية.
رواية «الباغ» تتناول فيها الكاتبة حياة من عمان مليئة بالحب والتساؤل، وكيف يتحول الزمن ويختلف فيه أهله، قسمتها بين 31 فصلا بدءا من خروج راشد وأخته «المتدينة» من البلد ودخولهم مسقط، ثم تبدأ المغامرات الاجتماعية، وتركز الكاتبة على حقبتين زمنيتين لتخرج بملامح تاريخية من الماضي وتنقلها للجيل الجديد.