الأربعاء، 14 يناير، 2015

القراءة والحياة





عندما تقرأ كتابا كبيرا، فأنت لا تهرب من الحياة، بل تتورط فيها عميقاً. قد يكون هناك هروب سطحي- إلى دول اخرى، عادات، انماط حديث- لكن ما تقوم به أنك توسع فهمك للنواحي الرقيقة في الحياة، لتناقضاتها، لمتعها، لآلامها وحقائقها. القراءة والحياة ليستا منفصلتين لكن متكاملتان.

جوليان بارنز، كاتب روائي من بريطانيا

الاثنين، 5 يناير، 2015

أسنان الوقت، وأمشاط الأيّام



 
                                      عبدالرزّاق الربيعي



لا أعرف لماذا اعتدنا النهوض في الصباحات الأولى من كلّ عام ، منشرحين، مقبلين على الحياة بحماس أكبر، لكن هذا الشعور يتراجع شيئا، فشيئا، ويصل إلى النصف تقريبا، بعد أيّام ثم يتلاشى النصف الثاني من هذا الشعور تماما بعد أسابيع ، ونختم عليه بالشمع الأحمر بعد انتهاء الشهرالأول، أو الثاني، أوالثالث بالكثير، وبذلك يتلاشى تماما شعورنا الجميل الذي غمرنا في الصباح الأوّل، وهو يشبه شعورالتلميذ الذي يلتحق بسنة دراسيّة جديدة، بعد شهور العطلة الصيفيّة ، رغم أنّ بين عشية يوم 31 ديسمبر وصباح اليوم الأول من يناير مجرّد ساعات ، لكنّ الاختلاف في الشعور الذي يشبه وضع نقطة آخر السطر، ثم البدء بسطر جديد، هذا السطرهو اليوم الأول من العام الجديد ، ففيه ننهض متخفّفين من مشاعرنا السلبيّة ، ناظرين إلى المستقبل بعيون مفتوحة، مترعة بالأمل. والسؤال الذي يطرح في هذا السياق: كم سنكسب، وسننجز من أعمال لوحافظنا على هذا الشعور، طوال أيّام العام؟ بالتأكيد الكثير، و هو ليس بالأمر الصعب، ففي مقدور كلّ واحد منّا أن يفعل ذلك، وهذا لا يكون إلا إذا جعلنا كلّ يوم هو اليوم الأوّل من السنة، ونستقبل صباحه، كما استقبلنا صباح اليوم الأوّل من السنة، وعلينا مقاومة الوقوع في دوّامة التكرار ،فهذا هو الذي يفقدنا الإحساس بقيمة الزمن، بل يجعله يمرّ ثقيل الخطى، وكأنّ الدقائق ،والأيّام ،والأسابيع ،والشهور ، ليست مستقطعة من أعمارنا ! فالحياة ليست سوى تلك الثواني ،والدقائق، والأيّام ،والأسابيع ،والشهور،والسنين، والساعة التي نفرّط بها من أعمارنا دون عمل هي خسارة ، وحركة الزمن مستمرّة في كلّ الأحوال ، وهراقليطس يقول:« إنك لا تنزل في النهر الواحد الجاري مرّتين، فهناك مياه تسير به باستمرار» فاستنبط من مقولته الدارسون قانون «التبدل والتغيّر» ، فكلّ شيء حولنا رهن لحركة مستمرّة ، وإذا لم نستثمر الوقت بعمل نافع نكون قد وقعنا في فخ التكرار ، والملل، والسأم، وفي الأثر «من تساوى يوماه، فهو مغبون ومن كان يومه شرا من أمسه، فهو ملعون ، ومن لم يكن على الزيادة، فهو في النقصان »
ويوصي خبراء التنمية البشريّة كلّ فرد بوضع خطّة سنويّة ، تغطّي كلّ جوانب الحياة بانتظام : الماديّة ، والروحيّة ،والعائليّة ، والاجتماعيّة ، والوظيفيّة ،والترفيهيّة ، مؤكّدين على ضرورة كتابة الأهداف المأمولة في هذه الجوانب، على أن يتمّ شطب كلّ هدف يتمّ تحقيقه لاحقا، ويفضّلون الاستعانة بصور لتعزيز هذه الرؤية، نظرا لأهمّيّة الصور في برمجة العقل الباطن ، وتعزيز الجوانب الايجابية، وتغذيّتها ، وبالتالي تنعكس هذه البرمجة على الحياة، ولتسهيل كلّ هذا ، يوصون بكتابة تلك الخطة ،والأهداف على « بوستر» يجمعها مع وضع تاريخ تقريبي لتنفيذها ، كما يؤكّد الخبراء على وضع أهداف لكلّ أسبوع، وشهر ، فالتخطيط من الأمور التنظيميّة التي يغفل الكثيرون عنها ،فإذا وضع كلّ واحد منّا مثل هذه الخطّة ،في العمل، والحياة العامّة، سنتجاوز الكثير من الأمور التي تشتّت الذهن، وكلما تشتّت تركيزنا لظرف ما ، نستطيع استعادته بالرجوع إلى «بوستر الأهداف »،وهناك برامج خاصّة تستخدمها الشركات، والأشخاص الناجحون، يبدأ العمل بها ، من المراحل التعليميّة الأولى ، في المدارس، وللأسف هذه البرامج نفتقدها نحن العرب ، ولا تلتفت لها مناهجنا التعليميّة في مدارسنا ، فمن الطبيعي أن الكثير من تفاصيل حياتنا ، تخضع للعشوائيّة ، والارتجال ، وما دمنا في بداية سنة جديدة ، من الضروري ، رسم خطط تشغيليّة نجوّد من خلالها عملنا ، ونرتقي بحياتنا إلى الأفضل ،وإلّا سنظلّ ندور في فلك التخبّط ، ودوّامة التكرار، ورتابة الأيّام التي تشبه أسنان المشط !!
 
المصدر جريدة عمان

 

الأربعاء، 3 ديسمبر، 2014

من باب الغيرة. ثقافيًا



محمد الرحبي

alrahby@gmail.com
 

في معرض كتاب ستتأمل جناح دولة، ولنقل دولة شقيقة حيث إن خطابنا الموجه يكره المقارنات باعتبار أنه لا يفترض أن نقارن أنفسنا بأحد، علوًا ومجدًا، .. ذلك الجناح يمكن رؤية تميزه بما حظي به من اهتمام فني وجمالي، ما أن تقترب منه حتى يستقبلك أحدهم بترحيب بالغ، يدعوك للدخول وتناول القهوة، لتكتشف أن الدعوة أبعد من كل واجبات الضيافة التي يقدمونها لك، هناك ندوة في الجزء الاعلى من الجناح، ستجد جلسة انيقة تحتفي بعلم من اعلامهم في الفن التشكيلي، حسب جدول ندوات يومي وتعقبه قراءة قصصية أو شعرية، تكتب وسائل الاعلام عن كل ذلك.
في جناحنا العماني لا تلمح الفرق بينه وأي جناح عادي، فقط هناك دلة القهوة والحلوى وربما التمر.. عارضون يعبثون بهواتفهم النقالة، يرفعون رؤوسهم إذا سألهم أحد عن شيءٍ ما.. الكتب على الطاولة والهدف التخلص من الشحنة ولو بالتوزيع المجاني، الحصة المتبقية للسفارة العمانية في تلك الدولة وفق ما تقتضيه طبيعة المهمة.. أن لا تعود الكتب مشحونة في رحلة الاياب.
كما أن هناك زهدا وجدته للتحدث مع وسائل الاعلام حيث لا يرغب أحد الخروج من علبته المعتادة للتحدث عن الرسالة الحضارية التي جاء بها؛ ربما لأن علاقته بما أتى به، كتبرير وظيفي على الأقل، ضعيفة جدا، فقد ارتأت جهات حكومية ان ترسل إلى أجنحتها الخارجية موظفين من مديريات مختلفة، لتقسيم الكعكة على أكبر عدد من الموظفين قدر الإمكان، أكان محاسبًا أو مراسلاً.. (أهم شيءٍ النية).فعاليات ومشاركات وايام ثقافية هنا وهناك.. الهدف منها وضع تقرير يؤكد دسامتها، بتعبيرات ضخمة، إبراز الموروث العماني العظيم، ثقافة التسامح، التاريخ الموغل في القدم.
تلك الفعاليات أصبح من أبرز ملامحها (المعتادة) فتاة تنقش الحنا على أيدي الزوار.. سيقولون لك أن المعرض يجسد التاريخ العماني العريق.. ستتجنب سؤال نفسك عن التاريخ الذي نقدمه عن طريق الحنا وملء أفواه الزوار بالحلوى العمانية، كما سيغيب صوتك بين قارعي الطبول باعتبار أن الطبول جذبت مئات الزوار إلى ساحة العرض، وكم تبدو جميلة صورة أجنبي استطرب فرقص مع الفرقة القادمة من بلادنا.
أيها المسؤولون: فكروا في ثقافتنا وحضارتنا كما تفكرون في رحلات تغيير الجو المصاحبة.
هم مشغولون ولديهم أعمال ضخمة.. إلا أن حقيبة السفر تلغي كل انشغال.
ويا جهاز الرقابة المحسوب على الدولة ماليًا وإداريًا.. كم من عشرات الآلاف تصرف على تذاكر الطيران (العليا) فيما لا يجد النشاط الثقافي الحقيقي ربع تلك المبالغ؟

المصدر جريدة الشبيبة

الأحد، 30 نوفمبر، 2014

ماذا بعد المئة وعامين؟





قبل أن يرحل تشرين الثاني "نوفمبر" أخذ معه الشاعر اللبناني والأديب الكبير سعيد عقل، عن عمر يناهز مئة وسنتين، صرفها في قرض الشعر وكتابة الكتب.

قلم جريء

وعقل مولود في 4 تموز (يوليو) 1912 في زحلة شرق لبنان، حيث أمضى طفولة وردية في كنف والدين أنعما عليه بالحب، وعلماه الوطنية والعنفوان. تلقى علومه الأولى متفوقًا في مدرسة الإخوة المريميين بزحلة، ثم أتم فيها قسمًا من المرحلة الثانوية، عازمًا على التخصص في الهندسة، لكن الرياح لم تجر كما اشتهت سفينته.فحين كان بعد في الخامسة عشرة، مني والده بخسارة مالية كبيرة، ما اضطره إلى الانصراف عن المدرسة، ليتحمل مسؤولية البيت، ممارسًا الصحافة والتعليم في زحلة. في مطلع الثلاثينات، استقر في بيروت، وعمل كاتبًا وصحافيًا في صحف "البرق" و"المعرض" و"لسان الحال" و"الجريدة"، ثم في مجلة "الصياد "، فتميز قلمه بالجرأة.

بحر علوم

درس عقل في مدرسة الآداب العليا، وفي مدرسة الآداب التابعة للأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة، وفي دار المعلمين، وفي الجامعة اللبنانية. ودرس تاريخ الفكر اللبناني في جامعة الروح القدس، وألقى دروسًا لاهوتيةً في معهد اللاهوت في مار انطونيوس الأشرفية.
وقرأ روائع التراث العالمي شعرًا ونثرًا، فلسفةً وعلمًا وفنًا ولاهوتًا، فغدا طليعة المثقفين في هذا الشرق. وتعمق في اللاهوت المسيحي حتى اصبح فيه مرجعًا، آخذًا عن المسيحية المحبة والفرح والثورة حين تكون وسيلة للسلام. كما درس الإسلام وفقهه، فحببه الإسلام في أن الله رب العالمين أجمعين، وفي أن الزكاة عطاء مما وهب الله، وفي أن الجنة تحت أقدام الأمهات، وفي أن عرش الله مصنوع من خشب أرز لبنان، وفي أن الرسول قال: "إثنان ماتا من وفرة ما أحب الواحد منهما الآخر يدخلان رأسًا إلى الجنة".
أنشأ في العام 1962 جائزة شعرية من ماله الخاص قدرها ألف ليرة لبنانية، وكانت حينها مبلغًا كبيرًا، تمنح لأفضل صاحب أثر يزيد لبنان والعالم حبًا وجمالًا.

إرث خالد

في العام 1935، نشر عقل "بنت يفتاح"، وهي مأساة شعرية وأولى مسرحيات الأدب الكلاسيكي اللبناني رفيع المستوى. نالت مسرحيته جائزة الجامعة الأدبية حينها.
وفي الثلاثينات ايضًا، قال مطولته الشعرية التاريخية المشهورة "فخر الدين"، مبرهنًا بالدليل القاطع على قدرة الشعر على التأريخ، من دون أن يخسر رونقه الأدبي.
سنة 1937، أصدر "المجدلية" التي غيرت وجه الشعر في الشرق. وسنة 1944، نشر مسرحية "قدموس"، لتكون لونًا جديدًا من الملاحم. في سنة 1950، نشر ديوان "رندلى" الغزلي، وبعده سميت مئات البنات اللبنانيات بهذا الاسم. وفي سنة 1954 صدر له كتيب نثري "مشكلة النخبة"، ليصدر في سنة 1960 كتاب "كأس الخمر"، أدرج فيه مقدمات وضعها لكتب منوعة. وفي هذه السنة ايضًا، أصدر "لبنان إن حكى"، ناشرًا فيه امجاد لبنان باسلوب قصصي يتأرجح بين التاريخ والاسطورة، وكتاب "أجمل منك؟ لا... " الغزلي.
وصدر له في سنة 1961 كتاب "يارا" الشعري باللغة اللبنانية، ثم في سنة 1971 كتاب "اجراس الياسمين" الشعري في الطبيعة. وفي سنة 1972 أصدر "كتاب الورد" وهو نثر شعري عن الحب. ثم أصدر في سنة 1973 كتاب "قصائد من دفترها" وكتاب "دلزي" أكمل فيه نهج "رندلى".
في سنة 1974، صدر له كتاب "كما الأعمدة"، ثم كتاب "خماسيات" باللغة اللبنانية والحرف اللبناني في سنة 1978 ، فكتاب "خماسيات الصبا" بالفصحى في سنة 1992.
في سنة 1981، صدر لعقل ديوان " الذهب قصائد" بالفرنسية، يحمل خلاصة ما توصل عقل من فكر. وله أيضًا عدة دواوين مخطوطة وجاهزة للطبع.

قبسات من شعره

لا يمكن لمّ أفضل شعر عقل، فما كتب من الشعر إلا أفضله. ومنه هذه الأبيات من ديوان "أجمل منك؟ لا":

أخبرتها أخبرتها النجوم
انك لي،
طوقت خصري، بحت للكروم
بأنني كأسك والهموم
أقلعت عبر الصحو والغيوم
في هدبي الحلو المزلزل!

رددت من شعرك ألف شيء
اني غوى النظر،
نبض الصبا، بلورة السحر
أن على يدي
يلهو القدر،
وإن أنا أسقطت من علي
ثوبًا، فما شمس وما قمر؟!

وكدت كدت من هوًى أطير
قطفت أقحوانةً تمد
عنقًا، ورحت بيد أعد:
"يحبني، يحبني كثير،
يجن بي، يصدقني، يجد،
يكذب…لا؟... بلى" وأستجير
بالورق الأخير…
وخوف أن أصد
وأقحوانتي تقول
أنك لا تحبني، للعمر، للأبد
آخذها بيد
وبيد أنثرها بدد
ويحي! وتطوي سرك الحقول!

وفي غد أن أنا لم
أكن غرامك الوحيد
أضم
أضم، وحدي، وأشم
وكان نيسان جديد…
لا لن ترى الزهر
مجرحًا بديد
قلبي غفر
قلبي الذي يذكر ألف ش
يء

أني غوى النظر…
نبض الصبا.. بلورة السحر …
أن على يدي
يلهو القدر
وإن أنا أسقطت من علي
ثوبًا، فما شمس وما قمر؟…

ومن ديوان "كما الأعمدة":

من الينابيع، من عيني صوتك، من ضوع البنفسج، أضلاع له وحني
سر الرنين، وهل إلاك يفضحه؟ يا ناقر العود، منه العود في شجن!
والكون، قله رنين الشعر، قله صدًى لكف ربك إذ طنت على الزمن
ما العمر؟ ما نحن؟ ما هذي التي كتبت قوس الغمام وغنج الزنبق الغرن؟
تشظيات نجوم عن يد فجرت حبيبة الشيء، وجه الله منه دني
فنحن هذون، لما نبق في سفر على الرنين، نجومًا رحل السفن

حببت فيك البليل البث، لا يبسًا لليل غنى، وغنوا للضحى الخشن
من لا يضج، ويبق الآه سيدةً على الكلام، يؤخ الطير في الفنن
نسج التنهد لكن لا يهلهله سهل، ففي خيطه من شمخة القنن
ضوء خصصت به، بعض الذي احتفظت ببعضه الشمس إذ هلت على عدن

من شاعر؟ من تظل الريح دارته ترمي بأبراجها في الأفق لم تشن
حجارها شرف! فاسمع تنفسها بالنبل، قلت: به قبل الجمال عني
أكيدةً من هنا، من مقلع وقعت عليه ريا غصون الأرزة اللدن
الله نحن! أما نحيا لأغنية نشوى بها لفتة العقبان من الوكن؟
إن شدنا البحر، لا ملآن، بعد، بنا نفرغه منه أن أسكن أو بنا أنسكن!
جبالنا هي نحن: الريح تضربها نقوى وما يعط قصف الرعد نختزن
عشنا هنا لا نهم، الفقر مر بنا ومر من شبر أرض غره ففني…
للفقر قلنا: أسترح، للمستبد: أشح غدًا على
الرمل لا يبقى سوى الدمن
 
 
المصدر موقع إيلاف

 

الأربعاء، 19 نوفمبر، 2014

مشروع جامعتي تقرأ ينظم "اقرأ كافيه"



كتب: يونس الصلتي.

ينظم مشروع جامعتي تقرأ في جامعة السلطان قابوس المقهى القرائي "اقرأ كافيه"  وذلك يومي الجمعة والسبت الموافق الحادي والعشرين والثاني والعشرين من نوفمبر الجاري وذلك بحديقة القرم الطبيعية من الساعة الرابعة عصراً وإلى التاسعة مساءً
تتضمن الفعالية عدد
اَ
من المواضيع والأركان المتخصصة كالحلقات النقاشية والمحاضرات وحلقات عمل تدريبية للأطفال في مهارات القراءة وكتابة القصة القصيرة إضافة إلى فعاليات خاصة لأولياء الأمور والعوائل كالمسابقات والألعاب التعليمية وأماكن لبيع الكتب وركن خاص للناطقين بغير العربية في فنون القراءة. يأتي مشروع جامعتي تقرأ هذا العام "تحت شعار ما شاخ فكر أمة تسلحت بالقراءة" ويسعى إلى تعزيز الرغبة القرائية للمجتمع وخلق روح المنافسة للقراءة وغرس مبادئ المبادرة للتطوع بالعلم والكتاب وتشرف عليه جماعة صوت التنمية بعمادة شؤون الطلبة في الجامعة. وتقول عائشة العرفاتية المشرفة على هذا المشروع: " جاء المقهى القرائي "اقرأ كافيه" ليكون حلقة وصل بين الفرد و الكتاب ويثقفهم بأهمية الكتاب من خلال المقهى العام الذي سيوفر كتباَ ليقرأها الزائر لهذه الفعالية بالإضافة إلى المجلس الثقافي الذي سيناقش الكتب ويقدم المحاضرات وحفلة توقيع كتاب ومقهى الأطفال وفعاليات لأولياء الأمور ومكتبات لبيع الكتب. ولا يقتصر المقهى على العمانيين فقط وإنما يستهدف الأجانب بمختلف الجنسيات في قسم اللغات الخاص بهم .هذه الفعالية تم إعدادها بشكل كامل من خلال جهود طلبة جماعة صوت التنمية في الجامعة والرغبة الملحة منهم لتحقيق ما يسمو له مشروع جامعتي تقرأ بجعل أمة اقرأ تقرأ فترقى إلى العلا". يذكر أن المشروع سيعلن عن فعاليته القادمة "يوم القراءة الجامعي "في البدء من ديسمبر القادم والتي تعد من فعاليات المشروع الرئيسية.

الاثنين، 20 أكتوبر، 2014

طباعة كتب دراسية للمكفوفين





تعلن جامعة السلطان قابوس ممثلة بشؤون الطلبة بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية عن انطلاق نظامها الجديد في طباعة الكتب والملزمات الدراسية للطلبة المكفوفين بالجامعة، وباعتماد نظام رقمي يسهل نفاذ الطلبة المكفوفين إلى المادة العلمية بسهولة ويسر. وعليه ندعو جميع الطلبة والموظفين في الجامعة إلى المشاركة في دعم هذا المشروع الإنساني والذي يستدعي تنفيذه عددا كبيرا من المتطوعين، فإذا كانت لديك الرغبة في أن تكون أحد المتطوعين في الفريق فما عليك سوى إرسال اسمك الكامل، وبيانات التواصل معك (رقم الهاتف والبريد الإلكتروني) على عنوان البريد التالي الخاص بمشرف الفريق: ads4squ@gmail.com


نحن نؤمن أن مساهمتك ستكون مصدر اعتزازنا بنجاح عملنا