الثلاثاء، 11 فبراير 2020

صور عن القراءة في معرض مسقط الدولي للكتاب









حَكَمَتْ مؤخرا الجمعية العمانية للتصوير الضوئي مسابقة «اقرأ» الدولية للتصوير الضوئي في دورتها الثالثة والتي تقام سنوياً ضمن فعاليات معرض مسقط الدولي للكتاب، تضمنت لجنة التحكيم فنان الفياب زاهر السيابي، والمصور القطري عبدالعزيز الكبيسي، وفنان الفياب نائف الرقيشي، حيث قاموا بتحكيم 1299 صورة لـ 389 مصورا من 43 دولة حول العالم.
حملت صورهم مضامين تدعو للقراءة وجعلها أسلوب حياة للأفراد أينما كانوا وفي أية ظروف يعيشون، حيث تم قبول 211 صورة لـ 141 مصورا من 29 دولة حول العالم، وسيقام معرض للصور المشاركة وحفل تكريم ضمن فعاليات معرض مسقط الدولي للكتاب.
وتأتي هذه المسابقة هذا العام برعاية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونيسكو» والاتحاد الدولي لفن التصوير الضوئي «الفياب»، ووزارة الإعلام ووزارة شؤون الفنون ممثلة بالجمعية العمانية للتصوير الضوئي لتجسيد أهمية القراءة كمشروع حياة تنويري للشعوب والأمم في صور فوتوغرافية التقطت باحترافية تامة..

 

الخميس، 6 فبراير 2020

ستة أعمال في القائمة القصيرة لجائزة البوكر العربية























«رويترز»: أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية (آي باف) أمس الثلاثاء قائمتها القصيرة لدورة 2020 التي ضمت ستة أعمال من الجزائر ولبنان وسوريا ومصر والعراق.
ضمت القائمة روايات (حطب سراييفو) للجزائري سعيد خطيبي و(ملك الهند) للبناني جبور الدويهي و(الحي الروسي) للسوري خليل الرز و(فردقان) للمصري يوسف زيدان و(الديوان الإسبرطي) للجزائري عبد الوهاب عيساوي و(التانكي) للعراقية عالية ممدوح.
واختيرت هذه الأعمال من بين 16 رواية وصلت إلى القائمة الطويلة في ديسمبر.
جاء الإعلان عن القائمة القصيرة خلال مؤتمر صحفي عقد في متحف حضارة الماء بمدينة مراكش المغربية بحضور لجنة التحكيم المشكلة برئاسة الناقد العراقي محسن جاسم الموسوي وعضوية الصحفي اللبناني بيار أبي صعب والباحثة الروسية فيكتوريا زاريتوفسكايا والروائي الجزائري أمين الزاوي والإعلامية المصرية ريم ماجد.
وقال رئيس مجلس أمناء الجائزة ياسر سليمان «تقدم القائمة القصيرة لهذه الدورة ست روايات تتنوع آليات السرد فيها كما تتنوع موضوعاتها والفضاءات التي تدور فيها أحداثها زمانا ومكانا».
وأضاف «على الرغم من هذا التنوع فإن شؤون الإنسان العربي في ماضيه وحاضره تبقى شاخصة في أجواء من السرد التخييلي الذي يطحن القارئ طحنا في بطئه في بعض الأحيان أو يعدو به عدوا سريعا إلى عوالم من الألم الذي لا يبارح النفوس في أحيان أخرى، وأيا كانت الوجهة فالتجربة بالرغم من بطء المسير التخييلي أم سرعته واحدة، مآلها البحث عن معنى يفسر ما يدور بحثا عن الانفكاك من الراهن بكل أطيافه».
وتبلغ قيمة الجائزة 50 ألف دولار تقدمها دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي بدولة الإمارات برعاية مؤسسة جائزة البوكر في لندن.
ومن المنتظر إعلان الرواية الفائزة في 14 من أبريل المقبل عشية افتتاح معرض أبوظبي الدولي للكتاب.

الأربعاء، 29 يناير 2020

(26) إصدارا أدبيا جديدا ومتنوعا




كدأبها كل عام، وتزامنا مع اقتراب الدورة الخامسة والعشرين لمعرض مسقط الدولي للكتاب، والتي ستقام خلال الفترة من 22 فبراير إلى 2 مارس 2020م، أعلنت الجمعية العمانية للكتاب الأدباء عن رفد الساحة الثقافية بـ(26) إصدارا أدبيا جديدا متنوعا بين الشعر والرواية والقصة والمسرح والمقالات والبحوث العلمية والدراسات النقدية والتاريخ الاقتصادي والاجتماعي لسلطنة عُمان، وأدب الطفل، بذات هوية إصدارات الجمعية والتي راعت توحيد الشكل في توزيع الصور والخطوط، واستثمار ألوان شعار الجمعية المتمثل في حرف (نون) في عمل الهويّة والأقسام وتوزيع الشعارات.
وسجلت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء هذا العام، تعاونها مع دار الآن ناشرون وموزعون (عمّان- الأردن) لإصدار المؤلفات الادبية والفكرية البالغ عددها (25) إصدارا، فيما تعاونت مع دار المؤلف في إصدار كتابها في أدب الطفل، والذي حمل عنوان “النمر العربي الأخير” للكاتبة أصيلة الحارثية، حيث مثلت إصدارات هذا العام أجيالا متنوعة من كتاب وباحثين من أعضاء الجمعية العمانية للكتاب والأدباء وهي تعبر عن عدد من المدارس والأساليب الفنية المتعددة التي غطّت مساحة كبيرة من المشهد الثقافي والإبداعي العُماني.
ومن إصدارات هذا العام في مجال الدراسات: “الجمال الصوتي.. تأريخه ورؤيته الفقهيّة” لبدر العبري، و”رؤية الجاحظ في عصري بني أمية وبني العباس” للدكتور سليّم الهنائي، و”الحركة العلمية في زنجبار وساحل شرق إفريقيا” للدكتور سليمان بن سعيد الكيومي، و”أماكن نسخ المخطوطات في عُمان” لحميد بن سيف النوفلي، و”قراءات في التاريخ الاقتصادي العماني”، من تحرير يونس بن جيل النعماني، و”تفكيك مركزية السرد.. قراءات في سيدات القمر للروائية جوخة الحارثية”، من إعداد وتقديم سمير درويش، و”قراءات سردية لمقامات أبي الحارث البرواني” لسعيد الصلتي، و”تحدث العلم شعرا.. تطور العقلية العربية والحياة العلمية في عُمان من نافذة الشعر التعليمي” للدكتور سالم بن سعيد البوسعيدي، وثلاثية “إلى ما قبل بابل، إلى ما بعد بابل، تقويض بابل” التي ترجمها وقدّم لها الدكتور خالد البلوشي، و”المشرب العذب.. قراءات في الشعر العماني” لمحمد بن سليمان الحضرمي.
و”في مجال الرواية: “موت في حياة ما” لجيهان رافع، و”عماني في جيش موسوليني” لماجد شيخان، وفي الشعر: “قيثارة حب” للأديب والشاعر الراحل محمود الخصيبي، و”أيام بمفاتيح صدئة” لطالب المعمري، و”قلب آيل للخضرة” لرقية الحارثية، و”نهاراتٌ بلا تجاعيد” لعبد الرزاق الربيعي، و”كلمات نباتية” لعبدالله خليفة عبد الله، وفي المسرح: “توابيت ملكية” لتحية الرواحي، وفي القصص: “ثلاث قصص جبلية” لمحمود الرحبي، و”وجه رجل ميت وقصص أخرى” لأحمد الحجري، أما في النصوص والمقالات فنجد: “تحليق” لعلاء الدين الدغيشي، و”وطن في حقيبة” للدكتورة سعيدة بنت خاطر الفارسية، ونصوص حلقة الإبداع “بشجريات.. كل غصن معنى”، من تحرير سالمة سالم المرهوبية.
وقال المكرم المهندس سعيد بن محمد الصقلاوي رئيس الجمعية العمانية للكتاب والأدباء: إن مشروع إصدارات الجمعية، يُعدّ واحدًا من أهم مشروعات الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء بما يمثله من رؤية للنهوض بالكاتب والكتاب العمانيين والخروج بهما إلى نطاق شمولي أكثر اتساعًا يتجاوز التفاصيل الجغرافية المحدّدة للأدب العُماني والترويج له بأشكال إبداعية مبتكرة”.
وأضاف أن الجمعية كانت حريصة على هوية إصداراتها لجهة الإخراج والخط والشكل العام للكتاب وجاذبيته. وقد كانت الجمعية حريصة على بناء شراكات مع ناشرين عرب لهم حضورهم وتميزهم في مجال النشر والتوزيع. وقد وقعت الجمعية اتفاقا مع دار الآن ناشرون وموزعون من الأردن، لتميز عملها وإصدارتها.
وصدر حتى الآن عن الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء منذ بداية المشروع في 2008م، أكثر من 160 عنوانا في العديد من المجالات الفكرية والإبداعية العمانية، شكّلت بمجموعها حضورا وافرا كل عام بما يتناسب مع رؤية وأهداف الجمعية والتي تخدم في المقام الأول الكاتب العُماني وتسويق منتجه الثقافي.
بدوره قال القاص والكاتب الصحفي جعفر العقيلي المدير العام لدار الآن ناشرون وموزعون إن الدار تمثل مشروعاً ثقافياً يُعنى بالثقافة المدنيّة، والتنوير، والحوار مع الآخر، والتشارك الإنساني، وتسعى للارتقاء بصناعة النشر، وتعميم القراءة، وتوطين المعرفة، من خلال شبكة للتواصل مع المؤلفين والمثقفين العرب، وبناء جسور مع القراء في البلدان العربية، والقراء العرب في بلاد الاغتراب والمهجر.
وبيّن أن الدار، التي تأسست 2013م، هي عضو فاعل في اتحاد الناشرين الأردنيين، واتحاد الناشرين العرب، وهي تولي عنايةً فائقة بإصداراتها شكلاً ومضموناً، وتتولّى من خلال فريق من المحترفين جميع مراحل صناعة الكتاب، بدءاً من تقييم المحتوى ومراجعته وتطويره، مروراً بالتدقيق والتحرير اللغوي، وليس انتهاءً بالتنسيق والإخراج الفنّي وتصميم الغلاف، بما يحقق جودةً تروم منافسة الكتاب العالمي.

المصدر: جريدة الوطن العدد رقم 13208 بتاريخ 29 يناير 2020

الخميس، 14 نوفمبر 2019

الحجار وفرات يفوزان









كتب: فيصل بن سعيد العلوي

فاز الفنان المصري علي إبراهيم علي الحجار بجائزة السلطان قابوس التقديرية للثقافة والفنون والآداب في مجال الطرب العربي عن فرع الفنون، فيما فاز الكاتب العراقي باسم محمد فرات بالجائزة في مجال أدب الرحلات عن فرع الآداب، فيما حجبت لجنة التحكيم الجائزة في مجال دراسات علم الاجتماع عن فرع الثقافة.
وسينال كل فائز في فروع الجائزة وسام السُّلطان قابوس للثقافة والعلوم والفنون والآداب، إضافة إلى مبلغ مالي قدره مائة ألف ريال عماني، وقد بلغ مجموع المتقدمين الذين استوفوا متطلبات الترشح (157) كان منهم 75 مترشحا في دراسات علم الاجتماع، والطرب العربي 27 مترشحا، وأدب الرحلات 52 مترشحا.

علم الاجتماع
وضمت عضوية لجنة التحكيم النهائية في مجال دراسات علم الإجتماع كلا من البحريني الاستاذ الدكتور باقر النجار استاذ علم الاجتماع بجامعة البحرين، والفلسطيني الاستاذ الدكتور ساري حنفي استاذ علم الاجتماع بالجامعة الاميركية ببيروت، والعراقي الاستاذ الدكتور سلام العبادي استاذ علم الاجتماع بجامعة بغداد.
وقال الأستاذ الدكتور سلام عبد علي العبادي عضو لجنة التحكيم في مجال دراسات علم الاجتماع ان معظم الأعمال اعمال جيدة كما ان الكم وافر ولكن مسألة الحجب كانت بسبب ان أحد شروط المسابقة يؤكد على ان تكون الأعمال خلاقة وممتعة وأن تكون مؤثرة وهذا الشرط بدرجة كبيرة لا يتوافق مع معظم الأعمال المتقدمة ولكن هذا لا يعني ان اعمال المترشحين غير جيدة بل هناك اعمال ممتازة تستحق التقدير.

أدب الرحلات
تشكلت لجنة تحكيم “ادب الرحلات” النهائية من السوري نوري الجراح مدير المركز العربي للأدب الجغرافي – ارتياد الآفاق، والمغربي الاستاذ الدكتور سعيد يقطين استاذ التعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الانسانية بجامعة الرباط والأديب الشاعر سيف الرحبي من السلطنة. وجاء على لسان الدكتور سعيد يقطين ان المنافسة قوية ولكن أغلب النصوص طغى على بعضها إما الحضور الأدبي اكثر او حضر فيها الجانب الرحلي أكثر، فعدم التوازن بما يسمى أدبية الرحلة لم يتحقق الا في نصوص قليلة ورأينا في اللجنة بالإجماع أن النصوص الفائزة تندرج في نطاق أدب الرحلات لأنها تجمع بين متعة السرد والمعرفة في الكتابة والفائدة التي يجنيها القارئ للتعرف على عادات وثقافات الشعوب الأخرى، حيث زار الكاتب الفائز القارات الخمس وكتب بعمق عن التجارب التي عاشها حيث يبحث عن المعلومات الجديدة وليس المتداول وما يعرفه الناس بل بحث عن الجوانب الخفية للمجتمعات التي زارها لذلك اعتبرنا أن تميزه الأدبي والعوالم التي زارها تقدم معرفة جديدة قد لا نجدها في كتب الرحلات التي تكتفي بالوصف الظاهري.

الطرب العربي
اما لجنة التحكيم النهائية في مجال الطرب العربي فقد ضمت اللبناني الأستاذ الدكتور نداء أبو مراد عنيد كلية الموسيقى وعلومها في الجامعة الأنطونية، والفنان البحريني خالد الشيخ ، والاردني الدكتور نضال نصيرات رئيس قسم الفنون الموسيقية بالجامعة الأردنية.
وقال الفنان خالد الشيخ: إن اللجنة حاولت الالتزام بقدر المستطاع بالشروط في اختيار المترشح ونالها الفنان علي الحجار عن جدارة واستحقاق حيث يعد “الحجار” امتدادا لماض أخلص فيه للفن فوالده وعائلته عائلة فنية وهي امتداد لماض تمسك بتقاليد الأداءات المتنوعة للأنماط الغنائية السائدة في ذلك الوقت والتي كان على اساسها تم الاختيار.

بيان الجائزة
وكان سعادة حبيب بن محمد الريامي الأمين العام لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم قد أعلن في المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس أسماء الفائزين بجائزة السلطان قابوس التقديرية للثقافة والفنون والآداب في دورتها الثامنة حيث تلا سعادته بيانا قال فيه: إن جائزة السُّلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب جائزة سنوية، يتم منحها بالتناوب دورياً كل سنتين؛ بحيث تكون محلية في عام يتنافس فيها العمانيون فقط، وتقديرية في عام آخر؛ يتنافس فيها العرب عموماً.
وأضاف “الريامي” : باشرت لجان الفرز الأولي أعمالها في الفترة من 8 إلى 12 سبتمبر 2019م حيث اُختِير أعضاؤها من الأكاديميين والمتخصصين والمشتغلين في مجالات هذه الدورة وهم كالآتي حيث ضمت لجنة الفرز الأولي لمجال دراسات علم الاجتماع، كلا من أ.د سمير حسن إبراهيم استاذ علم الاجتماع بجامعة السلطان قابوس، ود. عثمان محمد عثمان أستاذ علم الاجتماع المشارك بجامعة السلطان قابوس، ود. طارق بن صقر النعيمي استاذ علم الاجتماع المساعد بجامعة السلطان قابوس، اما لجنة الفرز الأولي لمجال الطرب العربي، فضمت كلا من د. ناصر بن حمد الطائي مستشار مجلس الإدارة بدار الأوبرا السلطانية مسقط، ومسلم بن أحمد الكثيريمدير الجمعية العمانية لهواة العود بوزارة شؤون الفنون، وراشد بن مسلم الهاشمي رئيس قسم الفنون الموسيقية بدائرة الموسيقى والفنون والشعبية بوزارة شؤون الفنون، بينما ضمت لجنة الفرز الأولي لمجال أدب الرحلات كلا من د. إحسان بن صادق اللواتي أستاذ البلاغة المقارنة المشارك بجامعة السلطان قابوس، ود. محمد بن عبد الله زروق أستاذ النقد الأدبي المساعد بجامعة السلطان قابوس، و د. أحمد يوسف أستاذ النقد الأدبي المشارك بجامعة السلطان قابوس.
وقامت اللجان بإجراءات التأكد من مطابقة الأعمال المقدمة، مع الشروط والضوابط المحددة لكل مجال، وإعداد كشوف واضحة بالأعمال المرشحة للتحكيم النهائي، وأخرى للأعمال المستبعدة، مع بيان أسباب الاستبعاد لكل عمل، حيث أعقب ذلك قيام المختصين في مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بإرسال تلك الأعمال إلى أعضاء لجان التحكيم النهائي، على أن يقوم كل عضو بكتابة تقرير فردي برؤيته النقدية تمهيداً لاجتماعهم في مسقط لتداول تلك التقارير، وتقديم تقرير موحد بالعمل الفائز.
وقد اجتمعت لجان التحكيم النهائي لكل مجال على حدة، خلال الفترة من 11 إلى 13 نوفمبر 2019م، وتداول المحكّمون كافة الملاحظات والرؤى حول الأعمال المرشحة، وخلصت اللجان بإقرار نتائج المسابقة.
وفي الختام وجّه سعادة حبيب بن محمد الريامي الأمين العام لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم التهنئة لكل الفائزين بالجائزة في هذه الدورة، متمنياً لهم مزيداً من الاستحقاقات، كما تقدم بالشكر للمثقفين والفنانين والأدباء من العمانيين ومن الأشقاء العرب المتقدمين للترشح في هذه الدورة، راجيا لهم التوفيق في المحافل الثقافية المحلية والدولية الأخرى.

المصدر جريدة الوطن العدد: 13154


الاثنين، 11 نوفمبر 2019

أربعة جوائز لكتاب السلطنة





أعلنت جائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم بعجمان الأسبوع المنصرم فوز 35 باحثاً بالجائزة في دورتها الـ (36) لعام 2018، والتي تنافس فيها 270 متسابقاً من الباحثين في حقل العلم والثقافة والمعرفة على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده مجلس أمناء الجائزة لمناقشة نتائج المسابقة الـ(36)، التي شهدت زيادة في عدد المشاركين وتنوعاً واسعاً في نوعية الأعمال المشاركة في مختلف مجالات البحوث العلمية والعلوم البحتة والدراسات الإنسانية والإبداع الأدبي، وشارك في تحكيم أعمال الدورة الـ(36) للجائزة 130 محكّماً من الأكاديميين والنقاد والأدباء والباحثين من ذوي الاختصاص.
وقد توّج من السلطنة في مجال (المسرحية) الكاتب هلال بن سيف بن سعيد البادي بالمركز الثاني، بينما حجبت جائزة المركز الأول، في حين فاز بالجائزة الثانية في القصة القصيرة القاصة أسماء بنت سعيد الشامسية، وقد نال المركز الأول في الشعر الشعبي أحمد بن سعيد المغربي، بينما فاز بدر بن حمد البهلولي بالمركز الثاني في مجال الشعر الشعبي أيضاً.

الخميس، 3 أكتوبر 2019

أزمة إغلاق مكتبات الكتب





د. حميد الشبلي

لقد ساءتني الأخبار وكذلك التغريدات والرسائل المتداولة التي وجدتها وأنا أتصفح الشبكة العنكبوتية، حول إغلاق بعض المكتبات المتخصصة في بيع الكتب والمجلدات الأدبية، وكذلك في إعلانات البعض الآخر لعمليات التصفية للكتب الموجودة لديهم من أجل الشروع في غلق تلك المكتبات، كما لا أُخفيكم حزني الشديد لمشروع (مكتبة رواق الكتب) في ولاية عبري، وهي خاصة لأحد الأصدقاء الأعزاء الذي عكف على تشييد هذا المشروع منذ سنوات طويلة، وإذا بهذا الحلم يبدأ في الانهيار، وخصوصا أن هذه المكتبة تحمل لأكثر من 1500 عنوان كتاب، كان مصيرها التصفية النهائية لهذه الثروة من الكتب القيمة والتي بيعت بنصف ثمنها، ومن رواق الكتب إلى مكتبة (موقع وصايا ) وهو من المواقع الإلكترونية الشهيرة في السلطنة المتخصص في بيع الكتب العالمية المختلفة وله زبائنه منذ فترة طويلة، وجدته كذلك ينشر (إعلان تصفية) لأسباب لم يذكرها، ومن هناك نمر على (مكتبة أراجيح) التي أكملت أكثر من 6 أشهر بلا نشاط، كما أن هناك مكتبات ومواقع إلكترونية أخرى وجدتها قد اتخذت القرار نفسه من خلال تجميد نشاطها.
والحقيقة أن هذا مؤشر خطير في تناقص أعداد المكتبات من الساحة الثقافية في المجتمع العماني، لذلك لو افترضنا أن في السنة تم إغلاق خمس أو ست مكتبات، فكم سيصل العدد خلال السنوات الخمس القادمة إذا لم نعالج أسباب تفاقم هذه المشكلة، وكلنا يشاهد ويلتمس تميز المجتمعات الأخرى بأسماء المكتبات المشهورة في مدن تلك الدول، التي كان لها الأثر في ازدهار الحركة الثقافية والأدبية فيها، والذي يدفعنا لطرح تساؤل حول الأسباب التي أدت إلى هذا التوقف والإغلاق لعدد من تلك المواقع، لذلك تواصلت مع بعض أصحاب تلك المكتبات والمواقع الإلكترونية، الذين أبدوا أسفهم لهذا المصير الذي أجبروا عليه، وقد وجدت أن أول الأسباب من وجهة نظرهم هو عدم وجود من يحتضن ويتابع أحوال المكتبات سواء من الجهات الحكومية والخاصة أو الأهلية إلا ما ندر، كذلك ضعف القراءة للكتب في المجتمع من ضمن الأسباب، وخاصة عند فئة الشباب الذين استبدلوها بالألعاب الإلكترونية والهواتف النقالة، كذلك عدم تنظيم معارض يتم الدعوة للمكتبات لعرض الكتب التي لديها، كما تعاني المكتبات من صعوبة المنافسة مع المراكز التجارية الكبرى المسموح لها ببيع القرطاسية والكتب، مع العلم وحسب إفادة بعض أصحاب المكتبات أنهم يواجهون صعوبة في الحصول على مثل هذه التصاريح الخاصة بمنفذ بيع الكتب، فكيف سمح لهذه المراكز بنشاط بيع الكتب والقرطاسية مع وجود مكتبات متخصصة في هذا المجال ؟ كما أن تشجيع الأسرة لأبنائها لقراءة الكتب بدأ في الاضمحلال وحلت مكانها الألعاب وأجهزة اللعب والترفيه.
وختاما لهذا الموضوع نحمل أمنيات أصحاب المكتبات، للمؤسسات الحكومية والخاصة المعنية بموضوع الثقافة والقراءة، ونخص بالذكر وزارات الإعلام والثقافة والشؤون الرياضية والجمعيات الأهلية العمانية المعنية بالكتاب، في الوقوف مع الشباب العماني الذي يدير مشروع مكتبات الكتب، من خلال إعداد خطة إنقاذ من خطر الإغلاق، وفي إشراك هذه المكتبات في المعارض المختلفة، وتسهيل عملية المشاركة فيما يخص الإجراءت والرسوم، خوفا من تضاعف أعداد الباحثين عن العمل إذا ما تم تسريح موظفي تلك المكتبات، كما ندعو وزارة التربية والتعليم في تشجيع مدارس السلطنة بعمل رحلات للمكتبات لتعويد الناشئة على المطالعة والقراءة، ولتنشيط الدورة الدموية في حياة هذه المكتبات، كما لا ننسى دور المعاهد والجامعات المختلفة في دعوة هذه المكتبات لعمل معارض لبيع الكتب مع توفير خصومات للطلبة بهدف زيادة معدل ثقافة القراءة لدى هذه الفئة من الشباب البالغة، مع التذكير مرة أخرى للمؤسسات المعنية بمتابعة هذا الموضوع السابق ذكرها، أن لا تترك هذا الموضوع يمر مرور الكرام دون أن نسمع لها حراك في دراسة هذه المشكلة والالتقاء مع ممثلي المكتبات لوضع حل عاجل لهذه القضية.


الأربعاء، 2 أكتوبر 2019

محمود الرحبي يدخل القائمة الطويلة لجائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية







دخلت مجموعة الكاتب محمود الرحبي التي تحمل عنوان «صرخة مونش» الصادرة عن «الآن ناشرون وموزعون» القائمة الطويلة في جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية لدورتها الرابعة للعام 2018/‏‏ 2019 التي أعلنتها جامعة الشرق الأوسط الأمريكية راعية الجائزة، ودخلت القائمة الطويلة أيضا مجموعة «احتراق الرغيف» للكاتبة السعودية وفاء الحربي الصادرة عن دار ميلاد للنشر، ومجموعة «الأرض المشتعلة» لسحر ياسين ملص من الأردن الصادرة عن دار اليازوري العلمية للنشر والتوزيع، ومجموعة «الساعة الأخيرة» لسفيان رجب من تونس الصادرة عن دار ميارة للنشر، ومجموعة «الطلبية 345» لشيخة حسين حليوى من فلسطين الصادرة عن منشورات المتوسط، ومجموعة «سواد» لسعد هادي من العراق الصادرة عن دار نينوى، ومجموعة «صدفة جارية» لنجوى بن شتوان من ليبيا الصادرة عن دار رياض الريس، ومجموعة «قميص تكويه امرأتان» لأحمد الدريني من مصر الصادرة عن دار الشروق، ومجموعة «كذلك» لبرهان المفتي من العراق الصادرة عن منشورات نصوص في المتنبي، ومجموعة «مدن تأكل نفسها» لشريف صالح من مصر الصادرة عن دار بتانة.
وقد تلقت الجائزة لهذه الدورة (209) مجموعة قصصية من مختلف أقطار الوطن العربي والعالم. حيث مثّلت المشاركات المكتوبة بأقلام نسائية ما نسبته (35%) من إجمالي المشاركات.
تشكلت لجنة التحكيم للدورة الرابعة من : الأستاذ الدكتور لويس ميغيل، رئيسا، وعضوية كل من: الدكتور سعيد الوكيل، والدكتور عبدالرزاق المصباحي، والدكتور رامي أبو شهاب، والقاصة باسمة العنزي. وكانت اللجنة قد ناقشت واتفقت على معايير فنية أساسية تعمل وفقها، ومن بين تلك المعايير: ملامح التجديد في النص القصصي، واتصال ذلك بأسلوب القص والتشويق والإمتاع، وشكل اللغة كحامل للفكرة، في المفردة والجملة والصياغة. وقدرة القصص على تمثّل اللحظة العربية والإنسانية الراهنة، وانتمائها لعيش وهموم وآمال الإنسان العربي. وأخيرا، تشمل العايير أيضا التأكيد على وجود رؤية فكرية وراء رسم ملامح الشخصيات القصصية، وتجسيد البعد الإنساني والرسالة المتوخاة في العمل القصصي.
جاء في تقرير لجنة التحكيم: «تأكيدا لأهداف جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية، في تشجيع ودعم فن القصة القصيرة العربية، وإعلاء شأن القاص العربي المبدع، وفي محاولة مشروعة لإضافة رصيد جديد من النجاح لنتائج جائزة الملتقى، وذلك عبر اختيار أعمال قصصية لافتة تمثّل وتشير إلى الواقع الاجتماعي والفكري والسياسي والمعيشي للإنسان العربي. وفي جو من الشفافية والموضوعية والنزاهة والنقاش الحر والعميق والمتشعب.