الجمعة، 22 مارس، 2013

شكرا لغلوريا جينز





 
 
فرحان يبحث عن سنفور مفكر  

 

قبل أسابيع قليلة رحبت صاحبة مقاهي جلوريا جينز الأخت الكريمة لينا البستكي بفكرة تقديم نشاط  ثقافي يخص مدونة "ساعي البريد" وقد توجهت إلى فرع المقهى ب"فن زون مول" في شاطئ القرم وبالقرب من حديقة القرم الطبيعية، كان برفقتي هذه المرة الدمية الصينية "الكائن السعيد" الذي أطلقت عليه لقب فرحان أما دمية سنفور مفكر والتي تحمل تحت ذراعها كتابا فقد تركتني ورحلت مع طفل أو طفلة من المشاركين في اليوم العائلي 2013 والذي احتضنته جامعة السلطان قابوس فعندما عدت إلى طاولتي في تلك الليلة لم أعثر على الدمية فلا بأس سأحاول البحث عن واحدة جديدة لعلي أجدها في مكان ما إن شاء الله تعالى.

كانت الأمسية رائعة في المقهى الأنيق والهادئ وكان معي سؤال لماذا نحب القراءة؟ تحمله الدمية مع مجموعة من الكتب وسررت كثيرا برؤية ركن القراءة في المقهى ويحتوي على مجموعة كبيرة من الصحف والمجلات وأتمنى أن تتم إضافة مجموعة من الكتب هناك لتثقيف وتسلية زوار وزبائن المقهى، رغم قلة الزبائن إلا أنني استمتعت بصبحة طفلتين "توأم" كانتا تحاولان قراءة ما هو مكتوب في الورقة وبعد مرور بعض الوقت وشيء من التفكير شعرت بأنني أحتاج إلى تغيير اسلوب وطريقة العرض لدي لاستقطاب المزيد من الناس للإجابة على هذا السؤال فورقة صغيرة ودمية لا تكفي ومع الأسف لم أجلب معي الوشاح الأبيض الذي كتب عليه السؤال، نعم عليّ البحث عن أساليب أخرى جذابة للعرض وعلى أن أقدم المزيد للحصول على إجابات شافية على هذا السؤال ولاستقطاب المزيد من عشاق القراءة. في الصفحات القادمة من هذه المدونة سأقوم باستطلاع آراء بعض القراء بخصوص القراءة في الأماكن العامة وهناك المزيد إن شاء الله تعالى وأكرر شكري مرة أخرى للأخت الكريمة لينا على اتاحة هذه الفرصة ويسر المدونة تقديم هدية رمزية لصاحبة المقهى على اتاحة هذه الفرصة.

 

 

الاثنين، 18 مارس، 2013

خلاصات تجربة في مكافحة الفساد




قام بعرض الكتاب: جمال الموساوي
 
الفساد واحدة من بين أكثر القضايا المثارة اليوم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى جانب الديمقراطية وحقوق الإنسان، ولاحظنا كيف أن محاربة هذه الظاهرة كانت في قلب الحراك الاجتماعي والسياسي الذي عرفته المنطقة منذ أواخر سنة 2010، وأدى إلى حدوث تغيير كبير في نظرة سكانها إلى المستقبل بحيث بات العيش الكريم مرتبطا بالمرور إلى اعتماد القواعد الديمقراطية في الحكم، والعمل على محاربة الفساد كشرطين لازمين للقضاء على الفقر والبطالة وتحقيق الإنصاف والمساواة.
وإذا كان من السابق لأوانه تقييم ما آلت إليه الشعارات التي رفعتها الشعوب في ما يتعلق بإسقاط الفساد، بالنظر من جهة إلى عامل الزمن بحيث إن ثلاث سنوات مدة قصيرة، ومن جهة أخرى إلى استمرار الحراك (والمعارك) في أكثر من منطقة بما في ذلك البلدان التي عرفت تغيير الأنظمة السياسية التي كانت تحكمها وتتحكم فيها ، فهذا لا يمنع من التأكيد أن مكافحة الفساد قد انتقلت من الخطاب والمنصات إلى الشارع الذي أصبح ضغطه يزداد قوة ووزنا.

 في سياق مماثل يبرز سؤال هام وأساسي يتعلق بالطريقة الأكثر فعالية ونجاعة لمكافحة الفساد. هذا السؤال يجد مشروعيته في كون ظاهرة الفساد نفسها معقدة وتتداخل فيها أبعاد متعددة بين الثقافي والسياسي والاقتصادي والاجتماعي، بالإضافة إلى تنوع أشكاله وتعدد مخاطره، كما يجدها في تعدد الأدبيات التي تناولت الظاهرة بالدراسة والتحليل إلى حد يجعل صناع القرار في بلد مقبل على هذه الحرب في حيرة من أمرهم فلا يكادون يهتدون سبيلا.

في هذا الإطار يبدو الاستئناس بالتجارب الدولية في هذا المجال واحدا من مفاتيح النجاح التي لا غنى عنها، وهو ما قامت به دول كثيرة أغلبها مصنف في أفضل المراكز في مؤشر إدراك الفساد الذي تصدره منظمة الشفافية العالمية سنويا وفي باقي المؤشرات الأخرى التي تعنى بالشفافية والنزاهة.

وإسهاما في العمل من أجل تحقيق هذا الهدف، أي تعميم المعرفة بالتجارب الناجحة، أصدرت الهيئة المركزية للوقاية من الرشوة والمجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب الترجمة العربية لكتاب برتراند دو سبيفيل "OVERCOMING CORRUPTION" الذي يعد مرجعا أساسيا في مجال محاربة الفساد لاعتبارات أهمها أنه موجه أولا "إلى صناع السياسات والمشرعين الذين أنيطت بهم مسؤولية قيادة بلادهم للخروج من مستنقع الفساد"  ص 9، وبالتالي فهو ليس كتابا لاستعراض الأدبيات المرتبطة بالفساد ومسبباته وانعكاساته، وليس كتابا أكاديميا مليئا بالأفكار النظرية التي قد يكون تطبيقها ممكنا وقد لا يكون، بل هو خلاصة تجربة شخصية للمؤلف الذي مارس بشكل فعلي العمل ضد الفساد، وهو ما يشير إليه عبد السلام أبودرار رئيس الهيئة المركزية للوقاية من الرشوة في المغرب  على ظهر الغلاف بقوله " إن هذا الكتاب ليس بحثا نظريا غارقا في استعادة الأدبيات الكثيرة التي كتبت حول موضوع الفساد، بل هو ثمرة تجربة ناجحة في مكافحة الفساد بشكل فعلي.  على هذا الأساس لا يسعى مؤلفه برتراند دو سبيفيل، وهو الذي كان رئيسا للجنة المستقلة لمحاربة الفساد في هونغ كونغ، لإعطاء دروس للدول أو المسؤولين عن مكافحة الفساد بل يضع بين أيديهم خلاصة عمل عميق قاد هونغ كونغ لتكون نموذجا دوليا في هذا المجال".
يتناول هذا الكتاب الموزع على عشرة فصول،  ما يعتبره المؤلف العناصر الأساسية لأي سياسة يراد لها أن تكون ناجحة في ما يتعلق بمكافحة الفساد، فيستعرض بشكل مبسط وبأسلوب سهل أهم القضايا والأسئلة التي يواجهها صناع القرار في هذا الشأن.

ويبقي أبرز هذه الأسئلة، عندما يتعلق الأمر بالإقدام على قرار استراتيجي من قبيل مكافحة الفساد، هو ذلك المتعلق بمدى توفر الإرادة السياسية التي تدعم مثل هذا القرار وتمنحه القوة اللازمة للمضي به إلى أبعد الحدود الممكنة، أي متابعة الفاسدين مهما كانت مناصبهم وأوضاعهم في هرم الدولة. إلا أن هذه الإرادة على أهميتها في رأي المؤلف غاية في الهشاشة وتحتاج بدورها إلى دعم ومساندة سواء من طرف المحيطين بالمسؤول المعبر عنها أو من طرف عموم المجتمع فهي" تنطفئ بسهولة كما ينطفئ لهب الشمعة. وهي تحتاج إلى الرعاية والتشجيع" ص 36.
هذا الدعم قد لا يتوفر بالقدر اللازم والضروري لتحقيق الأهداف المرسومة في ما يتعلق بشكل خاص بالتقليص من حدة الفساد. لأن طبيعة المطالب بإسقاط الفساد هي طبيعة استعجالية ترغب في الوصول إلى النتائج في أمد قصير وأحيانا قصير جدا، وهذا واضح في شعارات الربيع العربي مثلا، وأيضا في الإجراءات التي شرع في اتخاذها الحكام الجدد في مصر وتونس على سبيل المثال خاصة في الشق المتعلق باسترداد الأموال التي تم نهبها وتهريبها إلى الخارج.

يعتقد المؤلف، وهو رأي يشاطره فيه العديد من الخبراء العاملين في المجال، أن المعركة ضد الفساد تحتاج إلى"النضال الطويل والمكلف والمؤلم من أجل النجاح" ص 36 . بمعنى آخر لا يمكن الحصول على نتائج ذات أهمية دون "تحمل وصبر" من لدن مختلف المتدخلين خاصة منهم المواطنون الذين يشكلون الضحية الأولى للفساد إن بشكل مباشر أو بشكل غير مباشر. ويشبه دو سبيفيل الفساد بالداء المزمن والمستفحل الذي يحتاج علاجه إلى تضحيات جسام ليس أقلها الصبر للعلاج الكيميائي !

بالإضافة إلى الإرادة السياسية والدعم المجتمعي لها، تحتاج مكافحة الفساد إلى إستراتيجية وطنية، يذهب المؤلف إلى القول إنها تتأسس على ثلاثة مرتكزات تسند بعضها بعضا هي"التحقيق والملاحقة ، والوقاية عبر تطوير المساطر والأنظمة، ثم التربية والتوعية باعتبارهما ضروريين لمحاربة الفساد لدى الأجيال الناشئة وتغيير النظرة المجتمعية المتسامحة معه أو التي تجعل منه شرا لا بد منه ولا غنى عنه. ويجب لنجاح هذه الاستراتيجية أن تكون أهدافها واضحة وقابلة للتحقيق والقياس داخل آجال محددة ووفق معايير متعارف عليها.

ويسوق المؤلف ضمن هذه المعايير، بالإضافة إلى ملاءمة القوانين الوطنية المتعلقة بمكافحة الفساد، ضرورة إنشاء هيئة أو وكالة خاصة (وحيدة) تكون مهمتها الأساسية "قيادة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمحاربة الفساد" (ص 54)، كما يطلب منها "أن تدفع بعناصر الاستراتيجية الثلاثة إلى الأمام بما يلزم من تزامن وتنسيق" (ص 55)، وتتلخص السمات الأساسية لهذه الهيئة في استقلاليتها عن كل أجهزة الدولة الأخرى، وخضوعها للمساءلة ما دام تمويلها من المال العام أي من ميزانية الدولة، ثم تمكينها من أدوت كافية للعمل من موارد بشرية ومالية ودعم حكومي من خلال "وضع التوصيات المتعلقة بالوقاية من الفساد الصادرة عن هيئة محاربة الفساد موضع التنفيذ" (ص 76).

يركز الكتاب أخيرا، على أمر بالغ الأهمية، هو إشراك فعاليات المجتمع في العمل ضد الفساد، وهو ما انتبهت إلية اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد (2003) خاصة في مادتها 13 التي تنص على أنه " تتخذ كل دولة طرف تدابير مناسبة ، ضمن حدود إمكاناتها ووفقا للمبادئ الأساسية لقانونها الداخلي ، لتشجيع أفراد وجماعات لا ينتمون إلى القطاع العام ، مثل المجتمع الأهلي والمنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المحلي ، على المشاركة النشطة في منع الفساد ومحاربته ، ولإذكاء وعي الناس فيما يتعلق بوجود الفساد وأسبابه وجسامته وما يمثله من خطر".

في هذا الإطار يعتبر المؤلف أن مكافحة الفساد ليست مهمة الهيئة أو الحكومة فقط، بل إنهما لن تتمكنا من النجاح مهما كانت قوة ووجاهة السياسات والإجراءات التي سيتم اللجوء إليها والعمل بها، وهو بذلك يحجز دورا مهما لقوى المجتمع في هذه المعركة، خاصة إذا تم إشراكها منذ البداية في صياغة تلك السياسات لأن "من شأن أخذ الحكومة عناء التشاور على عاتقها على الفور مع المجتمع أن يشجع الناس على التعبير عن آرائهم، وهي آراء ستؤخذ بعين الاعتبار عند صياغة خطة تنفيذ الاستراتيجية" (ص 72).

ويختتم دوسبيفيل كتابه باستعراض عدد من المطبات التي قد تواجه التصدي للفساد. ونكتفي بالإشارة هنا إلى أن ضعف الإرادة السياسية يظل أحد أكبر العوائق في هذا المجال، لذلك يتوجب كلما لاحت بارقة تفيد بأن هذه الإرادة قد بدأت تتبلور أن يتم السهر على إنضاجها ودفعها إلى الاستمرار،  فحماس البداية الذي قد تعبر عنه حكومة وصلت حديثا إلى الحكم، يتقلص في الغالب رويدا رويدا مع الاصطدام بالواقع.


 

عنوان الكتاب: التغلب على الفساد

العنوان الأصلي:- THE ESSENTIALS OVERCOMING CORRUPTION

المؤلف: برتراند دو سبفيل

الناشر: la Croisée des Chemins

طبعة أولى 2012- الدار البيضاء- المغرب

 

 

الاثنين، 11 مارس، 2013

إصدار جديد لهيثم حسين







صدر للناقد والروائيّ السوريّ هيثم حسين كتاب نقدي بعنوان «الرواية والحياة»، وذلك ككتاب مرفق مع مجلّة الرافد الإماراتيّة عدد آذار/ مارس 2013.

يحاول الكاتب الخوض في قضايا مفصليّة، خاضت فيها الرواية، مستعرضاً مقاربات شكليّة ومضمونيّة للكلمات المُقدَّمة مع الرواية معطوفة ومنعوتة في الفصول الستّة التي تشكّل بنيان الدراسة. «الرواية والتاريخ، الرواية والسيرة الذاتيّة، الرواية والمغامرة، الرواية والرقص، الرواية والتخييل، الرواية والجوع».

وممّا جاء في المقدّمة: قد يقول قائل إنّ الرواية لا تشكّل ضرورة ولا حتّى كماليّة، وإنّه يمكن الاستغناء عنها بسهولة دون أن يتأذّى شيء أو أحد، وقد يصادف ذاك القائل مَن يثني عليه ويسانده في قوله، ولاسيّما في ظلّ تعقّد ظروف الحياة، وانشغال المرء الدائم بتلبية مطالبه الحياتيّة الضروريّة، ما قد يخلق ظنّاً، أو يبعث مغالطة في نفوس البعض حول لا جدوى الرواية، وأنّ الرواية متعة يمكن تأجيلها أو حتّى إلغاؤها، أو هي ترفٌ حياتيّ لا حاجة إليه. كما يكاد يطغى اعتقاد بعبثيّة الرواية، أمام اجتياح الفجائع، أمام تكاثر المآسي وتناثرها. وخصوصاً في بحر الثورات التي اجتاحت المنطقة العربيّة، وحرّكت سكونها المزمن، والتي فرضت عودة الروح إلى القضايا الكبرى التي كان هناك احتفاء بهجرها، وتسفيه لمقترفي الكتابة فيها وعنها، أولئك الذين كانوا يوصفَون بأوصاف شتّى تخرجهم عن ركب الحداثة والمعاصرة، لأنّ تلك القضايا كانت قد بلغت درجة خطيرة من التجوّف والتفريغ من المحتوى والأهمّيّة..

الثورة تعيد الألق للرواية، وفي الوقت نفسه تفترض استراتيجيّات جديدة. كلّ ثورة تنضح بعدد لامتناهٍ من الروايات، بينما قد تلمّ الرواية بلقطة من حياة الثورة. لكن من شأن الحيَوات المقدَّمة في الروايات أن تبقي الثورة متألقّة على الدوام. دون أن يعني ذلك حصر الاهتمام بجانب ما على حساب جوانب أخرى، ودون أن يتمّ النيل من تاريخ روائيّ احتفى بالذاتيّ واليوميّ والدواخل وتفاصيل التفاصيل. ولاشكّ أنّه سيكون من الإجحاف المفاضلة بين ما يسيل من دم، وما قد يقتصّ له، أو يعادله، من جنس أدبيّ، لأنّ اليقين المؤكّد أنّ بحاراً من الحبر لا تعادل قطرة من الدم المراق.  

يُذكر أنّ للكاتب مؤلّفات روائيّة ونقدية منها: «آرام سليل الأوجاع المكابرة»، «رهائن الخطيئة» «الرواية بين التلغيم والتلغيز».

رابط تحميل الكتاب من موقع مجلة الرافد
 

الجمعة، 8 مارس، 2013

حفل توقيع الإصدار الثالث للمدونة






من أجواء حفل توقيع الاصدار الثالث للمدونة وهو عبارة عن مجموعة شعرية للشاعر عبدالله البلوشي وعقبال الإصدار 1000 إن شاء الله تعالى
 



 

 

الأحد، 3 مارس، 2013

بحثا عن الذرة




 
                            هدى حمد، صحفية وقاصة وروائية



لنكن صريحين .. معرض الكتاب هذا العام مختلف، وهذا الاختلاف نسحبه للأفضل.. لعدة أسباب أحدها يرتبط بمستوى التنظيم الجيد .. إضافة إلى الاصدارات العمانية المتنوعة التي طالعتنا هذا العام، وأظن أننا -ولأول مرة- نكون على موعد مع ما يربو على 120 إصدارا عمانيا، وإن كان رقما عاديا في دول مجاورة إلا أنه والحق يُقال يعتبر رقما قياسيا في السلطنة قياسا بالسنوات الماضية من شُح الاصدارات، وربما نعزي ذلك لقوة دعم الكتاب بعد عام 2006 عبر مؤسسات الدولة، ومؤسسات المجتمع المدني.
والملفت أيضا هو توافر التنوع، فإن كان غالبها انصب في الأدب من قصص وشعر وروايات، فإن هنالك أيضا نصيب لأعمال أخرى من قبيل السير الذاتية وكتب الرحلات وكتب التاريخ والكتب العلمية.
المفاجأة الأخرى أننا ولأعوام طويلة كنا نشتكي من عدم رواج الكتاب العماني، وعادة لا يقبل عليه إلا الأصدقاء والأصحاب ممن يشاطرون الكاتب متعة الكتابة، ولكن هذا العام نتفاجأ بنفاد بعض الاصدارات العُمانية في يومها الأول أو التالي بالكثير، وربما ثمة عوامل كثيرة ساهمت في ذلك، فبعضها خرج من تفاصيل ساخنة عايشها المجتمع العماني، وقدّم محاولة لقراءة المشهد بعين القادر على التفسير والتحليل والمراهنة.. سواء عبر المقالات، أو عبر المجموعات القصصية أو حتى الروايات. وربما الضجيج الذي أثير في اليوم الأول للافتتاح عبر وسائل التواصل الاجتماعي من تويتر وفيس بوك حول منع بعض الكتب، ساهم أيضا في رواجها والرغبة في اقتنائها، ولكن ومن حسن حظنا ومن حسن حظ الكتب أيضا أنّ الأمر كما صرّح وزير الإعلام في المؤتمر الصحفي السابق للمعرض، "الرقابة التقليدية لم تعد تجدي".. لذا دخلت كل الكتب العمانية -رغم قوة طرح بعضها وجرأته- إلى المعرض، وقد وجدت حظا وافرا من المتابعة والقراءة والسؤال.. وهذه بالتأكيد نقطة تُحسب لصالح المعرض، في وقت لم تعد فيه إجراءات المنع ممكنة في ظل أنّ أحدنا يستطيع نشر كتابه كاملا عبر الوسائل الحديثة بضغطة زر.. لا أكثر. فكم كنا نردد بأنّ "مطربة الحي لا تُطرب"، ولكن كما يبدو الآن أنّ الكاتب العماني خرج من عزلته قليلا، كما أنّ القارئ العماني بدأ يمنحه ثقته هو الآخر، وهو الذي ظل لسنوات يُراهن على الكتاب المترجم من لغات أخرى، أو الكتاب العربي.
يبقى ثمة ما ينبغي أن نخاف عليه بصدق.. إنهم جيل المستقبل، فقد وجهتُ سؤالي العابر لعدد من الطلاب القادمين إلى المعرض وسألتهم عن سر الزيارة.. فقالوا لي: "تريدين الصدق أم التنميق"، فقلتُ لهم: "الصدق طبعا". فقال أولهم: "شردة من المدرسة والدروس"، و قال الثاني: " تراها دوارة"، أما الثالث فقال: " بحثا عن الذرة والفوشار".
كان عليّ أن احتمل صدمة أجوبتهم، والأدهى من ذلك أنّ المعلم تركهم لنزهتهم تلك من دون أن يرشدهم لكتاب جيد.

 

السبت، 2 مارس، 2013

قصص أطفال



http://www.magickeys.com/books  


يحتوي هذا الموقع على قصصة رائعة للأطفال مناسبة لجميع الأعمار مع رسوم توضيحية.

وتصنف القصص على هذا الموقع إلى ثلاثة أقسام: الأطفال الصغار،الأطفال الأكبر سناً، والبالغون الشباب. وتشمل أيضا تلك القصص الملفات الصوتية بالإضافة إلى الصور.

الجمعة، 1 مارس، 2013

تكريم مبادرة ساعي البريد




تم تكريم مبادرة ساعي البريد مساء أمس "الخميس" وذلك من قبل اللجنة الوطنية للشباب بمعرض مسقط الدولي للكتاب في دورته الثامنة عشرة