الأربعاء، 27 فبراير، 2013

اللجنة الوطنية للشباب تعلن عن دعمها للكاتب العماني




العمانية: أعلنت اللجنة الوطنية للشباب عن مشروعها لدعم الكاتب العماني والمبادرات الشبابية ذات الصلة بتعزيز الجانب القرائي في المجتمع.
وقد جاء مشروع اللجنة انطلاقا من مسؤوليتها الثقافية تجاه الشباب العماني وحرصها على أن يكون للكاتب والقارئ حيزهما الواسع في جدول برامجها وأنشطتها خلال العام الحالي.
وقال سالم المفضلي رئيس لجنة الأنشطة والبرامج باللجنة الوطنية للشباب ان فعاليات اللجنة تتضمن العديد من البرامج منها توزيع نسخ من الإصدارات العمانية الحديثة على مرتادي ركن اللجنة خلال معرض الكتاب الذي سيفتتح اليوم بمركز عمان الدولي للمعارض مجانا ضمن حفلات توقيع تتم فيها استضافة مؤلفي تلك الإصدارات في ركن اللجنة داخل قاعة الفراهيدي.
واضاف المفضلي انه تم تشكيل لجنة مستقلة برئاسة الشاعر سماء عيسى وعضوية القاص سليمان المعمري والدكتور عبدالله أمبوسعيدي لفرز الإصدارات العمانية الحديثة في مختلف حقول المعرفة.
واشار الى ان اللجنة قد خرجت بقائمة مؤلفة من عشرين عنوانا، فضلا عن قائمة أخرى مرفقة تحوي كتبا ودراسات ذات صلة بالشأن الشبابي والتي من المتوقع أن تحظى بإقبال واسع من قبل الشباب تعمل اللجنة على توزيعها على المكتبات العامة، كما سيتم الاستعانة بها في رفد مكتبتها التي ستنشأ داخل مقر اللجنة الدائم في المستقبل القريب.
وعلى صعيد المبادرات الشبابية اوضح المفضلي إن ركن اللجنة الوطنية للشباب سيستضيف في كل ليلة مبادرة من المبادرات الشبابية لمدة ساعة تبدأ من السادسة مساء وحتى السابعة وذلك قبل حفلات التوقيع التي حددت بواقع كاتبين في كل ليلة تمتد من السابعة وحتى التاسعة مساء يتم خلالها تعريف مرتادي الركن بالمبادرة ودورها الثقافي في المجتمع.
واكد انه سيتم تنظيم عدد من المسابقات في الفترة الصباحية للطلبة من الصفوف/10 – 11 – 12/ في مجال القصة القصيرة، والخط العربي، والرسم وستقدم جوائز عينية للطلبة الفائزين يوميا.
وبين رئيس لجنة الأنشطة والبرامج باللجنة الوطنية للشباب ان اللجنة ستستضيف عددا من المهتمين بالشأن الثقافي لتقديم محاور في كتابة القصة القصيرة وقصص الأطفال وتنمية المهارات الفكرية. وأشار المفضلي إلى أن مجموعة من العروض المرئية والكتيبات التعريفية باللجنة الوطنية للشباب ستكون متاحة لمرتادي اللجنة خلال أيام المعرض فضلا عن إمكانية تعبئة استمارة احتياجات الشباب إلكترونيا من خلال شاشتين إلكترونيتين زوِّد بهما الركن.
وفي الختام اشاد رئيس لجنة الأنشطة والبرامج باللجنة الوطنية للشباب بجهود المتطوعين الذين أسهموا وسيسهمون بفاعلية في إنجاح برامج وفعاليات اللجنة خلال معرض الكتاب وغيرها من الفعاليات والمناشط.

الثلاثاء، 26 فبراير، 2013

الشاعر البلوشي يبحث عن اللقب المغمور








بدعم من المدونة صدر عن دار الانتشار العربي اللبنانية مجموعة شعرية جديدة للشاعر عبدالله البلوشي بعنوان "المصطلم" ترتبط فضاءات هذه المجموعة بشخصية الحسين بن منصور الحلاج وذلك من خلال السعي إلى إبراز رؤى متخيلة حول موطنه الأول ورحلاته في مدن الشرق الإسلامي ومعاناته القاسية وحتى استقراره الأخير ببغداد في نهاية المطاف0 "المصطلم" أحد الألقاب التي أطلقت عليه والبغداديون تحديداً هم من أطلقه حيث جاءت تسمية النص بهذا اللقب لأجل ترسيخه كلقب مغمور إلى حد ما إذ أن لقب الحلاج ظل الأكثر شهرة من بين كل الألقاب التي أطلقت عليه تتكون المجموعة من ثلاثة مقاطع عبارة عن اشتغالات على بيئة تواجده التي تضم شخوصاً ورموزاً وأمكنة وتفاعله فيه، ويستقي المقطع الأخير (من الفيض (رؤية تأملية كانت ماثلةً في ديوانه الموسوم (الطواسين) وهو من أعماله ذات النشيد الصوفي الحاد. ويعد هذا الاصدار الثالث للمدونة بعد المجموعة القصصية القصيرة "سرنمات" للقاص العماني وليد النبهاني والمجموعة الشعرية " أخفي الأنوثة" للشاعرة والروائية السورية نادين باخص.

 

الاثنين، 25 فبراير، 2013

هدى حمد تُضيء الإشارة برتقالية الآن




 

في محاولة جديدة للتفتيش عن مناخات أكثر التصاقا وحميمية بالمرأة، وما يعتري عمقها الجواني من فوضى تُقدم هدى حمد شخصياتها التي تحمل قدرا هائلا من الارتباك أمام ظرفها الاجتماعي، ومزالقها النفسية الكثيرة عبر أربعة عشر نصا في مجموعة قصصية جديدة حملت عنوان "الإشارة برتقالية الآن"، وقد صدرت عن مؤسسة الانتشار العربي، وستكون من بين الكتب العمانية الحاضرة في معرض الكتاب القادم.
حيث تلعب المرأة بطولتها مع الحياة والرجل على حد سواء، إضافة إلى ما يتنامى بين جنبات النص من أحداث ومفارقات.
فثمة امرأة تدير مفتاح الكلام في فم ابنها المتأخر عن النطق، وأخرى تنبتُ فوق شفتها حبة الرمان، فتكبر كالفضيحة، وفتاة أخرى اسمها وردة تكبر اسئلتها ورسائلها كل يوم إلى أن تثقب شوكة شجرة البرتقال معدتها. بينما تمارس حنان ارتباكها أمام الاشارات التي يقدمها رجل ليس من ثوبها الاجتماعي، وثمة امرأة تقترف الخيانة سرا، فيطاردها وجه زوجها واسمه، وأخرى تصعق عندما ترى جسدها غير المتناسق في المرآة، من دون أن نعي ماذا كانت تنوي أن تقول لزوجها قبل تلك الصدمة!
فيما قصة "عرس" وقصة "مكياج" تكشفان عن ستار تناقض اجتماعي كبير، إذ يمكن للرجل أن يحضر حفلا راقصا مخصصا للنساء في مجتمع محافظ، كما يمكن لآخر أن يكون سببا في اختفاء علبة مكياج!
وتظهر "عاملة المنزل" في نصين اثنين هما: "ألوان شمعية"، "في بيت نفيسة" من دون وضوح كبير في نواياها، إذ نقرأ القصة إما من وجهة نظر "نفيسة" الممتلئة بالحذر، وإما من جهة الطفل "سيف" المأخوذ بها.
وقد يتفاجأ القارئ بوجود قصتين تبدوان من القراءة الأولى للأطفال، ولكن ربما ثمة إشارة ما تتخفى هنا أو هناك حول دلالات "الهلال" الذي يكبر ليغدو قمرا من دون أن يفتح عينيه أو يذهب إلى المدرسة، ودلالات أخرى لذاك الطفل الذي يُحول الأشياء العادية إلى أشياء خارقة بلفظة واحدة، وهو يردد: "أبركادبرا".
مجموعة تشتغل على طرح سؤالها الخاص بها، ذاك الذي لا يُعطي نفسه بسهولة للقارئ، وإنما يقترح عدّة مراوغات، ليتيح مجالا أكبر للتأويل.. في محاولة لقياس المسافة الواقفة بين المرأة وعثراتها الكثيرة في مجتمعات لا تزال تتربص بها مخاوفها الكثيرة من شرارة الفضائح، والتي غالبا ما يتم اختصارها في جسد المرأة.
لكن المرأة كما يبدو تستمر في محاولة إيجاد صيغ أجمل للحياة من زاوية أخرى، تستمر في حياكة التفاصيل التي قلّما يُنتبه لها.. كتلك المرأة المنشغلة باختراع أفكار كثيرة لتجد مدخلا جيدا تسدد من خلاله أحلامها وآمالها في الرجل الذي تتشاطر معه الحياة، أو تلك الهاربة من الكلمة التي يرددها زوجها كل يوم "اضربي برأسك في الحيطان الأربعة"..
وعلى كثرة الأسئلة.. إلا أنّ المجموعة لا تنشغل بالبحث عن إجابات بل تترك النهايات مفتوحة على الدهشة أو على مفارقات قد يتوقعها القارئ أو يتغافل عنها.. مما يعطي دلالة على أنها قصص مستمرة.. نتقاطع معها كل يوم في الشارع والبيت والوظيفة.. وأننا كثيرا ما نرى هذه الشخصيات المنتزعة من واقعها، وإن كانت بوجوه وملابس أخرى..
الجدير بالذكر أنّ "الإشارة برتقالية الآن".. هي المجموعة القصصية الثالثة للقاصة هدى حمد بعد صدور مجموعتيها "نميمة مالحة" عام 2006، "ليس بالضبط كما أريد" عام 2009 عن الدار نفسها.

المصدر: جريدة عمان والصادرة بتاريخ 25 \2\2013م

السبت، 23 فبراير، 2013

"مغامرات شير شا" إصدار جديد للناشئة الصغار






يسير في درب الصبر مع بطلة قصته فرح



 مع الفنانة التشكيلية جيني.
 
هناك مجموعة من أدباء السلطنة يعشقون كتابة القصص والروايات باللغة الإنجليزية وقد ظهر في هذا الساحة مؤخرا القاص العماني سامي جعفر مع إصداره الأول الذي جاء بعنوان " مغامرات شير شا: رحلة فرح"، وهذه القصة المصورة مخصصة للناشئة الصغار من عمر 9 سنوات فأكثر، وقامت بأعداد رسوماتها الفنانة التشكيلية جيني إدن وهي فنانة إنجليزية تقيم في السلطنة منذ سنة 2003م ويتضمن الكتاب حوالي 11 لوحة من إبداعاتها.
وحول بداياته في مجال الكتابة يقول سامي بأنه بدأ بكتابة سيناريو الأفلام وكان سبب هذه البداية كتاب قدمته لي صديقة تقوم بكتابة السيناريو لهوليوود مع المطالعة بدأت الكتابة وكتبت سيناريو للقطة واحدة ثم عدة لقطات وقمت بالانضمام لمجموعة  “TMPS” وتتكون من أنور العاصمي وجمال العاصمي وعلي فريد وأم سي ونجتمع كل أسبوع لمناقشة الأفلام وكتابة السيناريو والبحث عن أفكار جديدة ويقوم سامي بكتابة القصة القصيرة ولكنه يفضل الاحتفاظ بها لنفسه، ويضيف سامي  بأن القصة المصورة التي قام بنشرها مؤخرا وطبعت في مطبعة مزون تشتمل على الكثير من الأخلاقيات والدروس  فمن خلال الصبر يمكن الوصول إلى الكثير من الأهداف ونحن نحتاج إلى الصبر لفهم أنفسنا وفهم طبيعة المشكلة التي قد نمر بها، وأشار القاص سامي جعفر بأن لوالدته دور كبير في دخوله عالم الكتابة فهي أيضا تحب الكتابة الأدبية كما إن تأثره بمجموعة جيدة من كتاب الغرب ساعده للاستمرار في هذا المجال. وحول رسومات القصة تقول الفنانة التشكيلية جيني إدن بأنها اطلعت على القصة سنة 2010 وتأثرت كثيرا بأجواء القصة والحبكة فقررت إعداد الرسومات الخاصة بها واستخدمت الألوان الاكراليك وبعض المواد المتنوعة لإنتاج هذه اللوحات وهناك الكثير من الحركة والحياة في لوحاتها وقد سعت من خلالها لإضافة المزيد من الحياة على القصة وهذه أول مشاركة لها وقد قامت بإصدار كتاب عن مسيرتها الفنية التشكيلية.

الأربعاء، 20 فبراير، 2013

رواية جديدة للأديبة فاطمة شعبان








 

عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام؛ صدرت رواية « إغفاءةٌ صفراء » للأديبة الكويتية/العمانية " فاطمة شعبان" ، في 92 صفحة من القطع المتوسط. "إغفاءة صفراء" رواية تنتمي في بنائها الدرامي إلى جنس الرواية الجديدة، التي تنتهج طرق سرد متحررة من أنماط ومنطقية الرواية التقليدية، وأجادت الأديبة "فاطمة شعبان" في توظيف تقنيات تيار الوعي في بناء الأحداث والشخوص والزمان ولغة السرد، وغيرها من مكونات النص الروائي، كما تحررت من البناء التقليدي للحبكة، فجاءت الأحداث بمثابة مجموعة من المواقف والمشاهد والصور الروائية ذات الصبغة الإنسانية والتي لا تعتمد في تتابع مشاهدها وأحداثها على التسلسل المنطقي، بل تركز على تداعياتها وانعكاساتها النفسية على أبطال الرواية.
لغة السرد اتسمت بالسلاسة وعدم التعقيد في الانتقال عبر المحطات الزمنية التي تنقل القارئ من حدث إلى آخر ومن سلوك إلى آخر في جُمل قصيرة؛ عميقة المعاني.
الرواية ذات مضمون أخلاقي فلسفي يتناول بجرأة في الطرح أزمة السلوكيات والعادات، ويصور؛ بضميرٍ واعٍ؛ جوانب من تناقضات مجتمعاتنا وازدواجية أفرادها، والانحراف السلوكي والديني والأخلاقي، والذي يحيل في النهاية إلى غربة الروح وتأرجحها بين الأمل والألم، بين الفرح والوجع، وبين الاشتياق والندم.

الثلاثاء، 19 فبراير، 2013

النهايات ليست مفتوحة




 

جديد حمود حمد الشكيلي

 

عن دار فضاءات الأردنية و تزامنا مع معرض مسقط الدولي للكتاب تصدر المجموعة القصصية الرابعة للكاتب حمود حمد الشكيلي، وهي مجموعة مختلفة في مضمونها وشكلها الداخلي كذلك، واختلافها يأتي طبيعة لما يكتبه حمود الشكيلي، فهو دائما ما يسعى للبحث عن شيء مغاير ومختلف ، بالطبع قد يوفق، وقد لا يحالفه الحظ في ما يطمح ويريد. فقد جاء الاشتغال على النهايات ليست مفتوحة خلال خطة منهجية، وفي زمن معين كذلك، حيث افتتحت المجموعة قصصها بمقولة" تم بعث وإعادة خلق هذه الكائنات من نشور العدم إلى حياة القصِّ في الفترة الواقعة بين12- مايو 2010 حتى 12 مايو 2012، لذا كل طين هذا الحبر من صنع خيال كاذب، ومن ابتكار مزوّر رأى الموت مرارا فدفنه بالكتابة في هذه القصص..." انحصرت قصص النهايات ليست مفتوحة  في ثيمة واحدة طوال المجموعة، إلا أن الثيمة التي كتب فيها الشكيلي جل قصصه لم تخرج عن كل مؤلم وساخر كذلك، وقد كتب الناشر على غلاف هذه المجموعة قائلا" رغم أن موضوع القصص كلها تراجيدي إلا أن أسلوب الكاتب الساخر جدا والناقد جدا جعل قصصه كوميدية تبعث على الضحك، وفي الوقت نفسه تلفت انتباهه إلى أسباب الموت في كثير من الأحيان، والتي تتمثل في الإهمال واللامبالة. أعزي الكاتب في نفسه، وأدعو له بالأجر العظيم لتشييعه جنازة " حمود حمد الشكيلي" وقيامه بالواجب نحوه. دقة الوصف التي يتميز بها القاص تقدم للمتلقي المشهد بصورة أوضح مما لو كان شاهده بنفسه. فما أروعه من خيال كاذب، ومن ابتكار مزوّر رأى الموت مرارا فدفنه بالكتابة. وقد قسم الشكيلي مجموعته إلى عناوين رئيسة، من بينها نذكر " رياحين البيوت" و " أقدام تحفر قبورا" و " في انتظار ضيف ثقيل" و"المستعجلون على موتهم" " وشخوص وأمكنة" و" ولي أمر البلاد المتخيلة". في كل هذه الأقسام نقرأ قصصا تلتقي والثيمة في ذات العنوان. وقد أهدى القاص حمود حمد الشكيلي كل هذا الحتف إلى روح صديقه الروائي علي المعمري ، فما أن تذكره إلا وأنشد مقطعا لمحمود درويش" الموت لا يوجع الموتى، الموت يوجع الأحياء". ومن هذه المجموعة ننشر قصة " عاشق مسقط " وهي إحدى قصص الجزء الرابع المعنون ب" المستعجلون على موتهم ".

الجمعة، 8 فبراير، 2013

مملكة



 
لا تبتكر مملكة يكون كل شيء فيها بالغ الكمال، فإنما الذوق الرفيع ميزة حارس المتحف! وإذا احتقرت الذوق الردئ فلن تملك رسماً ولا رقصاً ولا قصراً ولا حدائق.

ستكون كالذي جعله خوفه من الاتساخ مشمئزا من كل ما في الأرض،وستحرم صنيع الأرض بفعل ما فيك من خواء سببه إصرارك على  الكمال حسبك أن تبتكر مملكة يكون كل شيء فيها حماسا!
أنطوان دي سانت إكسوبري،القلعة