الأحد، 5 مارس، 2017

وأسدل الستار على عرس مسقط الثقافي



وسط حضور جماهيري كبير صاحب معرض مسقط الدولي للكتاب منذ أيام اطلالته الأولى وذلك من خلال حفل الختام الذي أقيم مساء أمس "الجمعة" بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض تحت رعاية معالي الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام رئيس اللجنة الرئيسية لمعرض مسقط الدولي للكتاب. وقال معاليه/ إن اللجنة المنظمة لمعرض مسقط الدولي للكتاب حاولت أن تقدم تجربة عمانية خالصة فيها الكتاب بتنوعه وموسوعية الكلمة فيها البرامج الثقافية بمختلف مجالاتها إضافة إلى عدد من المبادرات المجتمعية التي تقدم لخدمة العماني والمقيم خلال معرض مسقط الدولي للكتاب مضيفًا أن لمعرض مسقط الدولي للكتاب جناحا خاصا يهتم بالتنشئة والأسرة والطفل. وأوضح أن اللجنة المنظمة تنوي رعاية المبادرات المجتمعية التي قدمت في معرض مسقط الدولي للكتاب على مدار عام كامل ولا تكتفي بالعشرة أيام فقط. وأكد معاليه أن عددا من البرامج والفعاليات التي أقيمت في هذه النسخة هي ملاحظات تلقتها اللجنة المنظمة عن طريق موقع معرض مسقط الدولي للكتاب أو صفحات معرض مسقط الدولي للكتاب في مواقع التواصل الاجتماعي من الإعلاميين والمثقفين وجمهور معرض مسقط الدولي للكتاب. من جانبه قال الدكتور محمود بن سليمان الريامي رئيس لجنة مسابقة المبادرات القرائية المجتمعية إن معرض مسقط الدولي للكتاب في دورته الـ22 نقطة تحول جوهرية بجميع المقاييس خصوصا في مجال الأنشطة الثقافية والتوعوية والقرائية المصاحبة لهذه التظاهرة الثقافية المهمة محليا وإقليميا وعالميًا. وأكد الريامي أن مسابقة المبادرات القرائية المجتمعية المصاحبة لمعرض مسقط الدولي للكتاب سعت إلى إبراز المبادرات القرائية وتشجيع المجتمع على الوعي التطوعي ونشر أنوار الكتاب لجميع فئاته المختلفة. وأعلن أن الفائز بالمركز الأول في مسابقة المبادرات القرائية المجتمعية المصاحبة للمعرض مبادرة /بيدي أقرأ/ مقدمة من مجموعة إبداع البصيرة وفاز بالمركز الثاني مبادرة /صوتي حياتي/ مقدمة من فريق تطوعي وبالمركز الثالث مبادرة /دار الوراق/ مقدمة من دار الوراق للثقافة. كما ألقى محمد بن عبد الرحمن الطويل كلمة ولاية صحار ضيف شرف المعرض قال فيها: إن معرض مسقطَ الدولي للكتاب يعد أهم تظاهرة ثقافية وفكري في البلاد، تخاطب الفكر والوجدان معًا وتمازج بين العقل والقلب؛ وتوجد جوا من الشغف بين الكتاب وجميعِ متعلقاته من فعاليات ثقافية وفنية وفكرية مضيفًا أنه كان لمدينة صحار في هذه الدورة مكان مميز وحضور زاه باختيارها ضيف شرف راجين أن يكون هذا التشريف قد حقق الآمال والتطلعات التي خُططَ لها. وأوضح الطويل أن هذه المشاركة استقطبت حضورًا مميزا وزوّارًا مهمين تمثلوا في أصحاب السمو والمعالي وأصحاب السعادة والمفكرينَ والأدباء من داخل عمان وخارجها وطلبة وطالبات المدارس الذين تركوا على دفتر الزوار بصمتهم بكلمة تعبر عن رأيهم ليبقى حرفُهم خالدا على خارطة المجد الصحاري. وأشار إلى أن ركن صحار حمل تصميما لمجسم مصغر لقلعة صحار الشامخة التي تعدّ رمزا من رموزها التاريخية وضم الركنُ العديد من الصور ذات الدلالة التاريخية على كثير من الأحداث كصورة جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم /حفظه الله ورعاه/ إلى صحارَ بعد استلامِه مقاليدَ الحكم بأيامٍ قلائل وغيرها من الصورِ. تضمن الحفل تقديم ثلاثة عروض مرئية تناول الأول احصائيات معرض مسقط الدولي خلال دوراته الماضية حيث بلغ عدد زوار المعرض في دورته الـ22 /600/ ألف زائر وتناول العرض الثاني مسابقة المعرض الكبرى فيما تناول الثالث مسابقة المبادرات القرائية المجتمعية المصاحبة للمعرض. وفي ختام الحفل قام معالي الدكتور وزير الإعلام راعي الحفل بتكريم الجهات والمؤسسات المشاركة والداعمة للمعرض والجهات الإعلامية والجهات التي شاركت في جميع الفعاليات الثقافية وتكريم الفائزين في مسابقة المبادرات القرائية المجتمعية.