الأحد، 29 يناير، 2017

بشرى خلفان توقع روايتها «الباغ» بـ «بيت الزبير»



كتبت: خلود الفزاري، جريدة عمان  


احتفى متحف بيت الزبير بتوقيع رواية «الباغ» للكاتبة بشرى خلفان بحضور لفيف من المهتمين.
وقالت الكاتبة في كلمة ألقتها قبيل التوقيع: كل يساهم في رفعة وطنه بوسيلته وأبناء الوطن يسعون لذلك متحدين، فالبحث في تاريخ الواقع العماني المعاصر لا يقتصر على عمل محدد، وتأتي رواية «الباغ» كنتيجة لهذا البحث في صورة رواية سردية تحمل في مضامينها الأرض العمانية ونكهتها الأصيلة.
وتوجهت بشرى خلفان بشكر خاص لوالدها الذي كانت بصمته تتألق في مسيرتها الإبداعية وجميع من ساندها في ولادة عملها الأدبي «الباغ» ودخوله المكتبة العمانية.
رواية «الباغ» تتناول فيها الكاتبة حياة من عمان مليئة بالحب والتساؤل، وكيف يتحول الزمن ويختلف فيه أهله، قسمتها بين 31 فصلا بدءا من خروج راشد وأخته «المتدينة» من البلد ودخولهم مسقط، ثم تبدأ المغامرات الاجتماعية، وتركز الكاتبة على حقبتين زمنيتين لتخرج بملامح تاريخية من الماضي وتنقلها للجيل الجديد.

السبت، 21 يناير، 2017

يوسف الشاروني: الأدب العماني لا يصل إلى القارئ



هذا حوار قديم وقصير أجريته مع المرحوم الأستاذ يوسف الشاروني قبل 16 عاما وهنا أعيد نشره من جديد ورحم الله أستاذنا العزيز الشاروني وأسكنه فسيح جناته 





زار الأديب المصري يوسف الشاروني سلطنة عمان لأول مرة في عام 1983م رافقته مجموعة من الكتب لقضاء وقت الفراغ وكان يعتقد في البداية بان السلطنة تعاني من الفراغ الثقافي وتكررت زيارته لها خاصة عندما اكتشف العكس وكانت أخر زيارة له قبل سنة 1992م وها هو يعود مجدد بعد مرور القليل من السنوات  ليشارك في ندوة الأدب العماني الأولى التي احتضنتها جامعة السلطان قابوس،عاد وحصيلة جهوده البحثية في مجال الأدب العماني تقول: الأدب العماني لا يصل إلى القارئ وكيف نبحث عنه بين معارض الكتب ودور النشر؟! وأسئلة عديدة تثير الشجون بداخله،كما قدم الشاروني محاضرة بعنوان ثقافة الطفل وأثرها في المجتمع وذلك ضمن فعاليات معرض مسقط الدولي الخامس للكتاب وقد التقيت به وهو يستعد لمغادرة الجامعة وحقائبه جاهزة وأجريت هذا الحوار معه أُثناء جولتنا السريعة من مبنى إدارة الجامعة إلى بنك مسقط فالعودة من جديد إلى مبنى الإدارة، وعن بداية احتكاكه بالأدب العماني يقول الأديب يوسف الشاروني: اعتقدت  أن هناك فراغا ثقافيا في هذا البلد ولكنني كنت مخطئا حيث وقفت أمام مكتبة أدبية غنية، مكتبة مصدرها الفقهاء والعلماء والمؤرخين والشعراء والأدباء، كنز قديم عثرت عليه أعاد إلي شبابي حيث كنت متخما بالقراءة ولم تكن لدي الرغبة في الحصول على الجديد ولكن هذه الرغبة ماتت وحلت محلها رغبة جديدة. ووصف الأدب العماني بأن له خصوصية تميزه عن غيره ويقول حول ذلك: الكثير من الناس يعتقدون أن القول بخصوصية الأدب العماني هي مجاملة من قبل كل من يعشق الأدب العماني ولكن هذه ليست مجاملة بل هي الحقيقة إنني اشعر بالفخر كوني المتحدث الوحيد عن الأدب العماني في مؤتمر الرواية العربية عام 1998 بمصر وقرأت كتاب الدكتور حسن فوزي بعنوان (حديث السندباد القديم) ورجعت إلى قائمة المصادر في الكتاب فوجدت بعض العناوين التي تتحدث عن الملاحة في المحيط الهندي وبحر العرب وكانت هناك إشارات واضحة عن تاريخ سلطنة عمان. وفي أوائل الثمانينيات كنت في جامعة لايدن الهولندية وهي من أشهر الجامعات التي تدرس الاستشراق ووجدت مخطوطين عن سلطنة عمان وقمت بتحقيق هذين المخطوطين وبعد زيارتي للسلطنة مع التعرف على المناخ الأدبي قمت بعمل دراسة عن الأدب العماني: الشعر والقصة والرواية . كما قمت بتسجيل بعض القصص الشعبية التي يرويها كبار السن وتتضمن جوانب فلسفية وأسطورية جميلة أحسست أنه لابد من الحفاظ على هذه القصص خاصة بعد موت العديد من الأشخاص الذين يحفظونها عن ظهر قلب، وحدثنا الشاروني عن القصة العمانية قائلا: بالإمكان التعرف عليها فهي تأخذ أحيانا السمات الخليجية وتتلون بالألفاظ والمصطلحات العمانية فجوهرها ومضمونها عماني محلي تمتد جذوره في البيئة العمانية ولكن مصدر الأسلوب يعتمد على القصص العربية السابقة والقصص العالمية وفي السياق ذاته يحدثنا الأستاذ الشاروني عن الرواية العمانية: تعتمد الرواية على أربعة محاور أساسية هي القفزة الحضارية بإيجابياتها وسلبياتها وتشترك فيها جميع دول الخليج، والمحور الثاني هو الوافد الآسيوي الذي يقف الروائي ضده دائما بعكس الروائي في بقية الدول الخليجية كما أن الأمور الروحانية والغيبيات والسحر كل هذه العناصر موجودة في الرواية وهي مستمدة من البيئة المحلية ففي رواية المعلم عبد الرزاق لسعود المظفر يمكنك ملاحظة ذلك وهناك فريق يؤمن بهذه الغيبيات وآخر يريد إلغاءها، والمحور الأخير إنساني مرتبط بالحب والفن. ويجيب على سؤال حول علاقة الأدب العماني بالمدارس الأدبية قائلا: كان الأسلوب الواقعي هو السائد في البداية في الرواية والقصة والشعر وانتقل الشعر إلى مرحلة الحداثة ولحقت به القصة ولكنني لا أحب القصص الغامضة فالكثير من الأدباء يستخدمون الأساليب الغامضة وطريقة الألغاز وبعض هذه القصص يأخذ شكل الخاطرة وعندما تخبر كاتبها بأنها كذلك يشعر بالاستياء منك وهذا الأمر لا أؤمن به، الأدب يجب أن يكون كشعرة معاوية إذا شدها الناس أرخاها الكاتب لا تنقطع الشعرة فلا تنقطع الصلة بين الكاتب والقارئ.
وأغلق الوقت بابه في وجه الأسئلة وفي نهاية حديثه أكد الأديب المصري يوسف الشاروني على مسألة ايصال الأدب العماني إلى القارئ بشتى الطرق الوسائل. 


الأربعاء، 18 يناير، 2017

تكريما للشعر والشعراء في سلطنة عمان




تكريماً للشعر والشعراء العمانيين أطلقت مجموعة كيمجي رامداس التقويم السنوي لعام 2017م والذي خصص هذه السنة  لتكريم الشعراء و تسليط الضوء على التراث والإرث العماني ، فقد جمع التقويم السنوي باقة من أجمل البيوت الشعرية ونبذة عن الادباء باللغتين العربية والانجليزية .
وقال نايلش كيمجي ، عضو مجلس إدارة كيمجي رامداس، هذه السنة  أردنا أن  نتذكر شعراءنا الذين يشكلون  جزءاً مهماً من تاريخ السلطنة، وهذا التاريخ نحن نفتخر به كمجموعة كيمجي رامداس التي نسعى كل سنة الى تكريم مفكرين ورياضيين ومصممي أزياء وشعراء عمانيين لانهم هم من أسهموا في صنع التاريخ والحضارة والثقافة العمانية التي يهمنا أن يتعرف عليه الجيل الجديد .
واضاف نايلش،”هذه السنة أردنا ان نسلط  الضوء على أهم الشعراء العماننين وتكريمهم   فكل شهر في السنة  هو إهداء منا  الى الادباء الذين تركوا أثراً كبيراً في الثقافة العمانية بشكل خاص والعربية بشكل عام” .
ويضم التقويم السنوي للعام 2017م مجموعة من الشعراء : الاديب والشاعر احمد بن عبدالله الحارثي  لديه العديد من الأشعار في الرثاء والمدح والوصف والشاعر ناصر بن راشد المنذري  أهم الشعراء ومن أبرز قصائده ” الانفاس الحمراء” و” سجن النومة” إضافة الى الكاتب سعيد بن خلف الخروصي  الذي كتب ” قواعد الشرع في نظم كتاب الوضع” وقصيدة ” إحكام المصنعة في أحكام الشفعة”.



من أسرارهم



"ففي العالم الحقيقي، كل شيء يعتمد على المثابرة، في عالم الأفكار كل شيء يعتمد على الحماس"


يوهان جوته، مؤلف وأديب وفيلسوف ألماني


فإذا تحمس المرء لفكرة ما، صار عقله كله مكلفا بخدمة هذه الفكرة، يبحث لها عن الأغذية المناسبة والمكملة لنموها وتنميتها، ويكثف الجهود لإعلاء شأنها وبشكل شخصي.

الأربعاء، 11 يناير، 2017

محسن الكندي يشارك في مهرجان الجنادرية للثقافة والفنون والآداب




شارك الدكتور محسن بن حمود الكندي أستاذ الأدب الحديث بقسم اللغة العربية في جامعة السلطان قابوس في المؤتمر الدولي ( الثقافة والتكامل الثقافي في دول مجلس التعاون " السياسات، المؤسسات، التجليات" ) الذي نظمته مؤسسة الفكر العربي بالتعاون مع جامعة الدول العربية في أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وتمثلت مشاركته في بحث عنوانه " الكتابة التاريخية في الخليج وأبوابها المفتوحة"، يتناول هذا البحث جهود الكتابة التاريخية في الخليج منذ القرن السابع عشر وحتى الآن وهي كتابة تبين مجمل ما اطلع عليه الباحث من المنجز البحثي في الخليج العربي وتؤكد على أن الخليج ليس نفطا وإنما حضارة وثقافة وتاريخ راسخ في القدم وأكثر من هذا حراك تترجمه مجمل البحوث والدراسات التي تناولته مجملا ومفرقا، ذلك أن الخليج حظي بالعديد من المميزات التي جعلت منه على الدوام مكانا حيويا متدفقا يطفح بالكثير من الأسئلة ويجيب على الكثير من الاستفسارات، وأكثر من هذا وذاك يؤكد على كثير من القناعات بأنه أرض خصبة معطاءة وإنسان فاعل مؤثر.

وقد شارك في هذا المؤتمر في دورته التاسعة شخصيات في الفكر العربي ورؤساء دول سابقون وقامات في الفكر والثقافة والأدب والتاريخ وقد بلغ عدد أوراق العمل أكثر من 15 ورقة عمل بالإضافة المداخلات التي تجاوزت العشرين مداخلة.

كما يشارك الدكتور محسن الكندي في مهرجان الجنادرية للثقافة والفنون والآداب بدعوة رسمية من دائرة الثقافة والفنون والآداب بالمملكة العربية السعودية ’ وذلك خلال الفترة من 31 يناير وحتى 7 من فبراير القادم وجدير بالذكر أن هذا المهرجان اكتسب شهرة ثقافية، فهو يترجم الثقافة العربية، ومنبر من منابر الفكر فيها، وسيكون افتتاحه برعاية ملكية سامية أ تحت رعاية صاحب السمو الملكي سلمان بن عبدالعزيز ال سعود، وتأتي دعوة الدكتور محسن الكندي في إطار التواصل الثقافي والمعرفي لأبناء الخليج ودول مجلس التعاون.