الثلاثاء، 22 سبتمبر 2015
الخميس، 17 سبتمبر 2015
تحدي القراءة العربي
أطلق محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة
الإمارات العربية المتحدة، في دبي مبادرة بعنوان
"تحدى القراءة العربي"، لتشجيع طلاب المدارس على القراءة عبر التزام
أكثر من مليون طالب بقراءة 50 مليون كتاب خلال عامهم الدراسي. ويهدف المشروع
"تحدى القراءة العربي" إلى تشجيع القراءة بشكل مستدام، ومنتظم عبر نظام
متكامل من المتابعة للطلاب طيلة العام الأكاديمي بالإضافة لمجموعة كبيرة من
الحوافز المالية والتشجيعية للمدارس والطلاب والأُسر والمشرفين المشاركين من كافة
أنحاء العالم العربي، وتصل القيمة الإجمالية للحوافز إلى ثلاثة ملايين دولار، في
حين يشمل التحدي أيضاً تصفيات على مستوى الأقطار العربية وتكريم لأفضل المدارس
والمشرفين وصولاً لإبراز جيل جديد متفوق في مجال الاطلاع والقراءة وشغف المعرفة.
وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بهذه المناسبة "العالم العربي اليوم يمر
بأزمة قراءة ومعرفة، والأرقام التي نسمعها في هذا المجال صادمة. نحن من أقل
المناطق في العالم من حيث القراءة ونتائج ذلك التأخر المعرفي نراه كل يوم في
التأخر الحضاري والفكري لمنطقتنا، وهذا التحدي اليوم هو خطوة أولى نتمنى أن يكون
لها تأثيرها على المدى البعيد في إصلاح هذا الخلل". وأضاف سموه "القراءة
هي مفتاح المعرفة والمعرفة هي مفتاح النهضة الحضارية، وتعزيز الانفتاح المعرفي
والثقافي يبدأ من الطفولة، وغرس حب القراءة في نفوس الصغار هو غرس لأسس التقدم
والتفوق لبلداننا". وأضاف، تحدى الخمسين مليون كتاب هو خطوة أولى ستتبعها خطوات
والهدف صنع جيل جديد وأمل جديد وواقع أفضل للجميع بإذن الله، ونحن اليوم نضع هذا
التحدي أمام الميدان التعليمي العربي وأمام الآباء والأمهات العرب وأمام الأطفال
والشباب العرب وكلنا ثقة وإيمان بقدرتهم على تحقيق الهدف". وقد قام الشيخ
محمد بن راشد آل مكتوم بزيارة مدرسة البحث العلمي بدبي والتي ستكون المقر الرئيس
للتحدي، حيث قرأ سموه على مجموعة من الطلاب أولى الصفحات في تحدى الخمسين مليون
كتاب لتنطلق المبادرة الأكبر عربياً لتشجيع القراءة في كافة مدارس الوطن العربي.
وتشير بعض التقارير والدراسات إلى وجود خلل كبير في معدلات القراءة في العالم
العربي، حيث يبلغ معدل قراءة الطفل العربي ست دقائق في العام مقارنة بـ 12 ألف
دقيقة في الغرب، وذلك حسب تقرير التنمية الثقافية الذي تصدره مؤسسة الفكر العربي.
كما يبلغ معدل القراءة للفرد العربي ربع صفحة سنوياً مقارنة مع 11 كتاباً في
أمريكا وسبعة كتب في بريطانيا حسب دراسة للمجلس الأعلى للثقافة في مصر. وسينطلق
تحدى القراءة العربي بالتعاون مع مجموعة قنوات "إم بي سي" كشريك رئيسي
لإنجاح المبادرة، والتي ستبدأ مراحلها التنفيذية عبر التنسيق مع كافة المدارس
المشاركة في الوطن العربي في شهر سبتمبر ليبدأ الطلاب في تحدى قراءة خمسين مليون
كتاب مع بداية شهر أكتوبر القادم وحتى شهر مارس من العام 2016 عبر الانتقال في خمس
مراحل تضم كل مرحلة قراءة وتلخيص عشر كتب للأطفال لتبدأ بعدها مراحل التصفيات على
مستوى المدارس والمناطق التعليمية ثم مستوى الأقطار العربية وصولاً للتصفيات
النهائية والتي ستعقد في دبى نهاية شهر مايو من العام 2016. ويضم تحدى القراءة
العربي نظاماً متكاملاً للحوافز والمكافآت المالية والتشجيعية حيث سيتم منح 150
ألف دولار مكافأة للطالب الفائز بتحدي القراءة العربي يُخصص 100 ألف منها كمنحة
لدراسته الجامعية والباقي لأسرته مكافأة لهم على توفير الجو التحفيزي المناسب له.
كما تم تخصيص جائزة بقيمة مليون دولار لأكثر المدارس مشاركة على مستوى الوطن العربي.
ويضم تحدى القراءة العربي مكافآت للمشرفين المتميزين على مستوى الوطن العربي بقيمة
إجمالية تبلغ 300 ألف دولار، وحوافز تشجيعية للمدارس المشاركة ومكافآت مختلفة
للطلاب تتجاوز قيمتها المليون دولار.
الاثنين، 14 سبتمبر 2015
ذكريات فاطمة جينجا
في إطار
رسالة مركز الخليل بن أحمد الفراهيدي للدراسات العربية بجامعة نزوى بالاحتفاء
بالأعمال العلمية والثقافية المتميزة سينظم المركز حفل تدشين لكتاب “ذكريات من
الماضي الجميل” للدكتورة آسية البوعلي الصادر عن مطابع النهضة بمسقط في مايو
2015م. صدر الكتاب في نسختين منفصلتين بالعربية والانجليزية. سيرعى هذا التدشين
معالي الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام الموقر بفندق الجراند حياة
بشاطيء القرم، مساء يوم الثلاثاء الموافق 15 سبتمبر الجاري، في تمام الساعة
الثامنة مساء. جزء من ريع هذا الكتاب سيذهب إلى الجمعية العمانية للسرطان. يشارك
في هذا التدشين د. وحيد الخروصي بكلمة عن الجمعية العمانية للسرطان وجهودها
الكبيرة في إنارة الوعي بهذا المرض العضال وكذلك الخدمات المقدمة من الجمعية في
اكتشاف المرض وعلاجه ومساندة المرضى به والناجين منه. كما ستقدم الدكتورة عزيزة الطائي
ورقة بعنوان: “التّشكيل السير-غيري الذاكرتي في كتاب “ذكريات من الماضي الجميل”،
للدكتورة آسيّة البوعلي. وملخص الورقة: “تعدّ الذاكرة مصدرا مهما من مصادر
التّمويل السيرذاتي والسيرغيري على السّواء، بالرغم من إشكاليتها المعروفة في
ترتيب العلاقة بين المادة المتذكرة، وزمن التّذكر؛ إذ إنّ زمن التّذكر وتوقيته
ومقصديته له علاقة وثيقة باستهداف المادة المتذكرة، وهذه المادة المتذكرة هي
الأخرى لا تمنح نفسها بسهولة، ولا تضع واقعتها بين يدي فعل التذّكر كما هي أصلا.
فثمة الكثير الذي يتغيّر ويتبدّل ويتقنّع بفعل أسباب كثيرة في جعل المادة
المتذكّرة خاضعة لإعادة إنتاج نوعية، تكون على ورق الاسترجاع الذّاكرتي ليس كما هو
في الأصل قطعاً. يحتفي الكتاب ذو التشكيل السيرغيري بالذّاكرة بوصفها لعبة تعبير
إنشائي تعيد إنتاج الزمان والمكان حوارياً في ضوء الحادثة المتذكرة، إذ يجري التّعريف
بزمكانية الحادثة؛ ويحيل السؤال المحدد وجوابه المحدد، على هذا النّحو الذي يفتحا
فيه عن طريق الحوار مناطق الحياة وأحداثها للتّرجمة الغيرية، تعبيراً عن أقصى
حالات المصداقية والواقعية من وضع الأشياء في مواضعها الطبيعية في فضاء لا قيمة
فيه للتقاليد والمواضعات والقوانين والقواعد والأعراف، ففي ظل فضاء كل شيء فيه
مقلوب لا بأس أن يعطي المكان وظيفة الزمان، والزمان وظيفة المكان”. وثمة ورقة
ثالثة يقدمها الدكتور محمد المحروقي عنوانها “فاطمة جينجا زنجبارية استثنائية”.
وملخص هذه الورقة: “فاطمة جينجا امرأة استثنائية في زمن صعب. واجهت مآس على
المستوى الشخصي والجماعي دفعتها لاتخاذ قرارات صعبة لاستمرار حياتها ومن تعول
حينما صارت حياتهم على المحك بعد أحداث تمرد زنجبار الشهير، 12 يناير 1964م. بدّلت
أربعة رجال في خمس زيجات، وأنجبت منهم عشرة من الأطفال بنينا وبناتا. تقلّبت حياتها
بين الغنى والفقر، وبين الرخاء والشدة وواجهت كل صعب بصبر وحنكة وأناة. أحبت كل
زوج من أزواجها بكل إخلاص – كما تقول-، لكنها عشقت زنجبار وتركت معظم أزواجها لأجل
زنجبار. حياتها هي قصة زنجبار ابتداء من الثلاثينات حتى الآن. هويتها العميقة هي
السواحلية بامتياز وبفخر من قبلها. ولها ذلك.
التقت بها الأكاديمية العمانية آسية البوعلي في زنجبار وأجرت معها ثمانية حوارات
شرسة وصريحة وتمثّل وجهات نظر محتلفة لمن عاش في قلب العاصفة ومن احتمى منها أو
راقبها عن بعد. أعدّت البوعلي لهذه اللقاءات كل قوة ومعلومات، واستخدمتها بذكاء
وشجاعة لتحصل على إجابات دقيقة ما أمكن ومعلومات جديدة عن هذه الشخصية الاستثنائية
ومواطن قوتها وضعفها. هذه اللقاءات هي سيرة غيرية بامتياز ستقرأ في مقابل السيرة
الذاتية القادمة التي تكتبها فاطمة جينجا عن نفسها أو عن زنجبار، لا فرق تقريبا
بينهما. تظهر فاطمة جينجا شخصية قوية صارعت أمواج التغيير أو التمرّد الذي وصفته
بأنه غوغائي فضوي بالزواج من قائد جيش الانقلاب يوسف حميد مفتاح زوجا ثالثا لنجاة
من تعول ولنجاتها كما تقول. تسعى المداخلة التي سأقدمها لبيان المؤثرات الأسرية
والخارجية التي صاغت شخصية فاطمة جينجا، ورؤيتها العملية لمفهوم الهوية بين
الانتماء العماني كما يراه الكثيرون خصوصا في عمان والانتماء الزنجباري المحض كما
تمثله أفعال جينجا وأقوالها”. ستقدّم الفعالية باللغتين العربية والانجليزية.
وسيضطلع بالترجمة بين اللغتين الدكتور سليمان بن سالم الحسيني الباحث المتفرغ
بمركز الفراهيدي بجامعة نزوى.
الأحد، 5 يوليو 2015
إصدار جديد لمشروع تكوين
صدر عن الدار العربية للعلوم في بيروت الكتاب
الثاني لمشروع تكوين للكتابة الإبداعية، وهو كتاب "الزن في فنّ الكتابة"
للروائي الأمريكي راي برادبيري، وهو الكتاب الثاني الذي يصدر عن المشروع بعد كتاب
"لماذا نكتب" للمحررة ميريديث ماران. ترجم هذا الكتاب بجهودٍ
تطوّعية محضة لمجموعة من المترجمين في فريق تكوين للترجمة؛ بثينة العيسى، علي سيف
الرواحي، أحمد العلي، هيفاء القحطاني، وليد الصبحي، نداء الغانم، سارة أوزترك،
ريوف خالد العتيبي، أسماء المطيري، جهاد الشبيني، هيفاء الجبري. وهو من مراجعة الشاعر
والمترجم اليمني محمّد الضّبع.
لماذا راي برادبيري؟
ربّما لأنّه من القلّة التي تنظرُ إلى الكتابة
بصفتها "لذة ومتعة" عوضًا عن كونها معاناة. لأنَّ تأمّلات برادبيري في
الكتابة تحتوي طاقة تحفيزية هائلة، لأنّه يحرضنا على تحويل الكتابة إلى لعبة، إلى
مدينة ملاهي عملاقة يدلفُ إليها الكاتبُ قفزًا، حيثُ الطفل في داخلك هو الكاتب في
داخلك، وينبغي عليك أن تتمسَّك به. يعتبر كتاب
"الزِّن في فنٍّ الكتابة" إضافة نوعية إلى المكتبة العربية، وفكرة جديدة
نقترحها على الكاتب العربي، لكي يتخفّف من بعض الكليشيهات المرافقة لهويته
الكتابية (البؤس والمعاناة)، وليضفي على رحلته الكتابية الكثير من الانتعاش.
من مقدّمة الكتاب:
أنت
تسأل، ما الذي تعلّمنا إياه الكتابة؟ أولًا وقبل أي شيء، إنها تذكرنا بأننا أحياء،
وأن الحياة هدية، وامتياز، وليست حقًا. يجب علينا أن نستحق الحياة بمجرد أن نحصل
عليها. الحياة تطلب أن نردَّ لها الجميل لأنها منحتنا الحركة. وحيث أن الفن
الذي نصنعه لا يستطيع، كما نتمنى، أن ينقذنا من الحروب، والحرمان، والحسد، والجشع،
والشيخوخة، والموت. إلا أنه يستطيع أن يبعثنا في خضم ذلك كله. ثانيًا،
الكتابة منجاة؛ أيُّ فن، أيُّ عمل جيّد، هو بالتأكيد منجاة. عدم الكتابة، بالنسبة
لكثيرين منا، يعني الموت. يجب علينا أن نتسلّح كل يوم، مع أننا نعرف، على الأرجح،
بأن هذه الحرب لا يمكن الانتصار فيها تمامًا. ولكن علينا أن نحارب، حتى لو كان ذلك
لجولةٍ صغيرة. إنّ أقلّ جهد تبذله للفوز يعني، في نهاية اليوم، شكلًا من أشكال
الانتصار.
وفي فصلٍ آخر يقول برادبيري:
إذا كنت تكتب بلا لذة، بلا متعة، بلا حُب، بلا لهو،
فأنت نصفُ كاتبٍ فقط. هذا يعني أنك مشغولٌ جدًا بإبقاء عينك على السوق، أو أنك
تنصت بأذن واحدة لما تقوله النخب الطليعية. هذا يعني أنك لا تكون نفسك. أنتَ حتى
لا تعرف نفسك.
أول ما ينبغي للكاتب أن يكونه، هو أن يكون متشوقًا.
يجب أن يكون شيئًا مصنوعًا من النشاط والحمى. دون حيوية كهذه، سيكون من الأفضل له
أن يخرج لقطف المشمش وحفر الخنادق؛ يعلم الله أنّ هذا سيكون أفضل لصحّته.
متى كانت آخر مرة كتبت فيها قصة قصيرة، حيث حبك
الحقيقي وكراهيتك الحقيقية خرجتا بطريقةٍ ما إلى الورق؟ متى كانت آخر مرة تجرأت
فيها على إطلاق تحيّزاتك العزيزة حيث تضرب الصفحة مثل سهمٍ من برق؟ ما هي أفضل
وأسوأ الأشياء في حياتك، ومتى ستتجرأ للهمس بها، أو الصراخ؟
وقد تنازل فريق الترجمة والمراجعة، بالإضافة إلى
الناشر ومشروع تكوين للكتابة الإبداعية، عن حقوقهم من مبيعات هذا الكتاب لصالح
تعليم الأطفال المعسرين، أسوة بكتاب تكوين الأول؛ لماذا نكتب، الذي ساهم في دفع
الرسوم الدراسية لـ 37 طالب معسِر خلال العام الماضي. حصولك على نسخة من هذا الكتاب
يعني حصولك على جرعتك السنوية من الإلهام الكتابي، بالإضافة إلى مساهمتك في إنقاذ
مستقبل طفلٍ آخر في هذا العالم.
الاثنين، 22 يونيو 2015
وفاة الروائي الأمريكي جيمس سولتر
باريس – «أ.ف.ب»:
توفي الكاتب جيمس سولتر أحد كبار الأسماء في الأدب الامريكي المعاصر ومؤلف ست
روايات فقط خلال ستين عاما، الجمعة عن 90 عاما، على ما أفادت أمس الأول دار النشر
الفرنسية المسؤولة عن توزيع أعماله، وأوضح اوليفييه كوهين صاحب دار لوليفييه للنشر
أن الكاتب المقيم في منطقة بريدجامبتون بولاية نيويورك الأمريكية، فارق الحياة
خلال أدائه تمارين بدنية، مؤكدا بذلك معلومات تداولتها وسائل أعلام امريكية.
وقد نشرت دار لوليفييه للنشر أخيرا الترجمة الفرنسية للرواية الأولى لجيمس سولتر الصادرة سنة 1956 في الولايات المتحدة بعنوان «ذي هانترز». وفي هذا الكتاب الذي يشبه إلى حد كبير السيرة الذاتية، يروي سولتر الطيار السابق في سلاح الجو الأمريكي، يوميات الطيارين الحربيين خلال الحرب الكورية.
ولد سولتر واسمه الأصلي جيمس هوروفيتز في العاشر من يونيو 1925 في نيويورك. وقد خضع لتدريب عسكري في أكاديمية ويست بوينت المرموقة، قبل ان ينضم إلى سلاح الجو الأمريكي بعد الحرب العالمية الثانية، وبعد نقله للخدمة في فرنسا، بدأ بالكتابة خلال مسيرته العسكرية قبل التفرغ الكامل بعد إنهائه خدمته في الجيش اثر نشر روايته الأولى التي تم اقتباسها في عمل سينمائي أخرجه ديك باول سنة 1958 بعنوان «ذي هانترز».
وقد ذاع صيت جيمس سولتر في الخارج خصوصا بفضل روايته الثالثة الصادرة سنة 1967 بعنوان «ايه سبورت اند ايه باستايم» التي تدور قصتها في فرنسا. سولتر حاصل على تكريم من الأكاديمية الامريكية للفنون والأدب عن مجمل أعماله، وقد نالت روايته الأخيرة «أول ذات ايز» الصادرة سنة 2014 تقديرا عالميا إذ حاز عنها في سبتمبر الماضي جائزة «الكتاب الأجنبي المفضل لدى أصحاب المكتبات» الفرنسيين.
وقد نشرت دار لوليفييه للنشر أخيرا الترجمة الفرنسية للرواية الأولى لجيمس سولتر الصادرة سنة 1956 في الولايات المتحدة بعنوان «ذي هانترز». وفي هذا الكتاب الذي يشبه إلى حد كبير السيرة الذاتية، يروي سولتر الطيار السابق في سلاح الجو الأمريكي، يوميات الطيارين الحربيين خلال الحرب الكورية.
ولد سولتر واسمه الأصلي جيمس هوروفيتز في العاشر من يونيو 1925 في نيويورك. وقد خضع لتدريب عسكري في أكاديمية ويست بوينت المرموقة، قبل ان ينضم إلى سلاح الجو الأمريكي بعد الحرب العالمية الثانية، وبعد نقله للخدمة في فرنسا، بدأ بالكتابة خلال مسيرته العسكرية قبل التفرغ الكامل بعد إنهائه خدمته في الجيش اثر نشر روايته الأولى التي تم اقتباسها في عمل سينمائي أخرجه ديك باول سنة 1958 بعنوان «ذي هانترز».
وقد ذاع صيت جيمس سولتر في الخارج خصوصا بفضل روايته الثالثة الصادرة سنة 1967 بعنوان «ايه سبورت اند ايه باستايم» التي تدور قصتها في فرنسا. سولتر حاصل على تكريم من الأكاديمية الامريكية للفنون والأدب عن مجمل أعماله، وقد نالت روايته الأخيرة «أول ذات ايز» الصادرة سنة 2014 تقديرا عالميا إذ حاز عنها في سبتمبر الماضي جائزة «الكتاب الأجنبي المفضل لدى أصحاب المكتبات» الفرنسيين.
الأحد، 21 يونيو 2015
غالية دموعهم
كان من المقرر أن
تستعد المدونة لإصدار الكتاب الرابع وهو في مجال أدب الطفل وقد حصلنا على مبلغ جيد
من مبيعات الإصدارات السابقة: " سرنمات، أخفي الأنوثة، المصطلم" بالإضافة
إلى أشياء أخرى قمنا ببيعها مثل حصالات التوفير واللآلئ الصينية وغير ذلك، إلا
أنني قررت تأخير هذا المشروع وإعطاء الأولوية لقضية أخرى قد لا تكون لها أي علاقة
بأهداف مدونة ساعي البريد ولكنها قضية إنسانية فقبل بدء شهر رمضان المبارك التقيت بأب هندي
مسلم أعرفه منذ تسع سنوات، وهو يعمل في السلطنة منذ 30 عاماً، هذا الأب لديه خمسة
أولاد أكبرهم يستعد لدخول إحدى الجامعات وأصغرهم يستعد لدخول المدرسة وللأسف
الشديد فراتبه لا يسمح له لدفع التكاليف الخاصة بتعليم أبنائه ويعاني الأبناء
الصغار من بعض المشاكل الصحية وقد فتح لي هذا الأب قلبه وهو لا يريد حرمانهم من
التعليم وغالية هي دموع جميع الآباء الذين ارهقتهم الحياة من أجل لقمة العيش
وذرفوا الكثير من الدموع لأجل احتياجات الأبناء لذا قررت المدونة تخصيص هذا المبلغ
لأجل هذه العائلة وتأجيل مشروع إصدار الكتاب الرابع وشكرا لكل من قام بشراء كتاب
أو أي منتج آخر لدعم إصدارتنا وكل عام والجميع بخير.
الأربعاء، 17 يونيو 2015
جامعة السلطان قابوس تنظم حلقة عمل حول القراءة واستخدام المكتبات
نظمت مكتبة
كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة السلطان قابوس بالتعاون مع مكتبة وقف
الحمراء الاهلية بولاية الحمراء حلقة عمل حول القراءة واستخدام المكتبات إذ شارك
فيها 24 طالبا من أبناء الولاية من الفئات العمرية الصغرى في المجتمع وتساهم القراءة
في تحفيز خيالهم وتنشط عملية التواصل بين الطفل ومحيطه.
بدأت الحلقة
بمحاضرة حول أهمية القراءة والتأليف وتعريف الطلاب بأنواع المكتبات ومكونات الكتاب
وكيفية اختيار الكتاب المناسب والتعامل مع أمين المكتبة، وتطرق المحاضر إلى
الإبداع وبراءة الاختراع وإلى احترام حقوق النسخ والتأليف، وبعد المحاضرة كان هناك
تطبيق وتدريب عملي على استخدام المكتبة وطريقة التعامل مع الكتب والمجلات والصحف.
بعد ذلك بدأ
المشاركون نشاط صناعة الكتاب إذ يصنع الطلبة
كتابا بدءا من تجميع الأوراق وتقسيمها ثم خياطتها وانتهاء بتغليف الكتاب.
ويهدف النشاط إلى محاكاة آلات المطبعة، ويترجم النشاط فكرة تحول الأفكار العظيمة إلى
كتاب يقرأ.
الفقرة
الاخيرة خصصت لعرض فيلم كرتوني مدته ثمان دقائق بعنوان " مزيدا من الكتب
" يبث هذا الفيلم رسالة تربوية مقتطفة حول أهمية المكتبات المدرسية والفيلم
تتبعه مجموعة أسئلة يتم مناقشتها جماعيا بين الطلبة مع أمين المكتبة.
وفي ختام حلقة
العمل ألقى راعي حفل الختام الأستاذ ناصر بن محمد بن عبدالله العبري عضو مجلس إدارة
مكتبة وقف الحمراء كلمة شكر, عبر فيها عن امتنانه للمنظمين، ووزعت للطلبة شهادات
المشاركة مع مجموعة هدايا خاصة تشجع على القراءة، كما أهدت مكتبة وقف الحمراء لمكتبة
كلية الاقتصاد والعلوم السياسية مجموعة من العناوين.
الجدير بالذكر
أن هذه المبادرة تأتي ضمن برنامج المكتبة للمجتمع وهو برنامج تطوعي موجهة لطلبة المدارس ومؤسسات رعاية الطفولة والمراكز
الصيفية، تنظمه مكتبة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية
برعاية الشركة العمانية لإدارة المطارات.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






