الثلاثاء، 12 أبريل 2011

مواطنة


لماذا لا نعمل على مصطلح المواطنة الجديد ونغرس معانيه إنه عمل سهل أن لا نعرف الضعف في أنفسنا ونملك العقل الذي نرد به على أعداء أمتنا ولا نؤذي بعضنا والآخرين، لا نفكر حتى مجرد التفكير في أذيتهم؛ إنما في مساعدة أنفسنا ثم مساعدتهم والصفح عنهم و التفاعل معهم و إن يد الله كفيلة بإنصافنا حتى ولو آذانا غيرنا كلاما وسخرية وتهكما وإقصاء وأخرجونا من دائرة اهتمامهم وكرهونا في أعماقهم بقولنا الحقيقة و دعوتنا للأمن والسلم، يجب أن نرسّخ الإيمان بأن هناك دوما في العالم من يسمعنا أننا نريد القوة التي تبني لا التي تخرّب.



خالد ساحلي،

كاتب من الجزائر

الاثنين، 4 أبريل 2011

هدايا ساعي البريد: هدية لمبادرة مديني تقرأ

تنظم مبادرة مدينتي تقرأ معرضها الخيري للكتاب لأول مرة في المدة من 13-15 من أبريل الجاري وأدعو الجميع لدعم هذه المبادرة وفعالياتها الرائعة ويشرفني تقديم هذه الهدية وهناك المزيد إن شاء الله تعالى


الاثنين، 28 مارس 2011

الترابط ثقافتنا


ليست هي التجربة الأولى للفنان التشكيلي الكبير أنور سونيا لعمل لوحة بالاشتراك مع فنان أو مجموعة من الفنانين التشكيليين من داخل السلطنة وخارجها، فخلال معرض ندوة عُمان والهند .. آفاق وحضارة اشترك سونيا في إنتاج لوحة بالتعاون مع الفنانة التشكيلية الهندية رباب زيدي، اللوحة من القماش وتبلغ مساحتها مترين في متر واحد وقد استخدم كل منهما ألوان الأكرليك.

هناك رموز كثيرة وواضحة في هذه اللوحة ففي الجزء الخاص بالفنان سونيا نجد الرجل والمرأة أساس الحياة في كل مكان في العالم والقرب بينهما في اللوحة يعكس التعاون ويطالب بإزالة الحواجز التي تمنعهما من الإنتاج والإبداع ، وبالنسبة للقلعة العمانية على قمة الجبل فهي رمز للقوة والاستمرار والشموخ والشمس المشرقة على الجبل هي رمز الحرية والمساواة والنخلة رمز من رموز الحياة والوطنية وكذلك الحال بالنسبة لألوان العلم العماني.
على الرغم من وجود عنصر الرجل والمرأة في الجزء الخاص بالفنانة رباب إلا أن كلا منهما وضع أفكاره الخاصة به مع وجود عنصر مشترك في وسط اللوحة ويعمق الترابط والتواصل بين البلدين وهو الأكف الضارعة إلى الخالق وحمامة السلام وكأن هذه الأكف تدعو إلى المزيد من التقارب والوحدة، وقد استخدمت الفنانة رموزا معروفة في بلادها حيث يرتدي الرجل في اللوحة عمامة راجستانية وبالنسبة للمرأة فترتدي زيا معروفا في مناطق كثيرة من الهند مع مجموعة من الحلي، وضعية جلوس المرأة وضعية ترحيبية وكأنها تنتظر ضيفا ما واللون الأحمر في ملابسها يعبر عن الفرحة وتقاليد الزواج وهذا اللون فيه الكثير من الحميمة ويشكل أهمية كبيرة لدى العديد من الناس في الهند وخاصة النساء.
كذلك تصافح ألوان العلم الهندي الصرح الإسلامي الشهير "تاج محل" وهو من المعالم التاريخية والسياحية في الهند ويرمز إلى الحب والترابط والسلام، ربما يردد بعض النقاد بأن الهند ليست تاج محل فقط ففيها الكثير من المعالم والرموز ومع ذلك فإزالة هذا العنصر من الأعمال الفنية المشتركة من هذا النوع أشبه بإزالة إحدى ألوان قوس قزح السبعة.






الأحد، 20 مارس 2011

نصوص مختارة من قيس وليلى والذئب لبثينة العيسى



تذكار


لم يصافح خدّها قبل رحيله، بل غرسَ في وجهها جرحاً. شتلة الجرحِ أزهرت، أينعت، تدلّت قطوفها وثقلت غصونها وامتدت جذورها عميقاً .. عميقاً صوب الرّوح.


... ولم يرغب أحدٌ بقطف الفتاة التي تحولت إلى جرح.


خلود

منذ أخبرها الحلمُ بأنها ستغادرُ الحياة وهي تخبئ وجهها في البراويز.


ورغم أن منزلها خاوٍ وجلدها ذاوٍ، ورغم أن أحداً لن يفتقدها لو رحلت، إلا أنها تصرّ.. لا قيمة لمنزلٍ لا يخلّد وجوه ساكنيه، على الأقل في ذاكرة الغبار وبيوت العناكب والبراويز الخشبية العتيقة..


فخاخ الأحلام

تساءل ثلاثة أولاد: لماذا تبرعُ الأحلام في الفرار من ذاكرة الحالمين؟ ما الذي يجعلها بهذه القدرة على التسرّب والاستعصاء؟


قال الأوّل: الأحلام فراشات من ضوءٍ، أجنحتها شفافة، وهي تختفي من أعيننا بمجرد حلول النهار..


قال الثاني: الأحلام فصوص بلورية منتشرة في الفراغ، تمتلئ بها الأمكنة، تحطّ على أنوفنا عندما ننام وتبدأ في التوغل في مسامنا لكي نحياها، الأحلام تستشهد فينا وينتهي وجودها بمجرد تعرّفها.


قال الثالث: كلا الرأيين خاطئ! الأحلام ليس لها شكل واحد ويستحيل معرفة كنهها، ولذا يصعب القبض عليها دائما، ولهذا نحن لا نتذكر من حلمنا إلا بعضه.


وهكذا قرر الثلاثة أن يصطادوا حلماً ليتعرفوا عليه، فنصبوا فخاخ الأحلامِ حول وسائدهم وغطوا في النوم، في الصباح.. وجدوا أن الفخاخ التي نصبوها قد اصطادتهم هم!


هزّ الثلاثة رؤوسهم : أحلامنا هي نحنْ، هي ما جبلنا عليهِ، هل ما يصنع حقيقتنا و هي .. ما ننساهُ على الدوام.


مات العزيز

بكت الزوجة والأم والولد والخادم الأمين، وخيّل للأسرة المفجوعة بأن العالم كله يبكي، يتفجع فقد العزيز، ولكنّ ذلك لم يكن صحيحاً، فقد كان العالم يضحك!


لأن الدود وجد طعاماً مجانياً لأيام، ولأن الجثة تحولت إلى سماد فاعشوشبت البقعةُ الحزينة التي هي قبره، وشوهدت فراشة صغيرة تصفق بأجنحتها فوق العشب، وشوهدت الهرة الشقيّة تراقب الفراشة وتنتظر فرصة للوثب، وشوهد الكلبُ الذي يهوى عض أذيال القطط السعيدة يترصد للقطة، وشوهد الطفل يضحك ويكعكع لأنه رآى عشباً وفراشة وهرة وكلب، لقد أصبح العالم جميلاً جداً في تلك البقعة، وامتلأ المشهد بالفرح والحياة .. فوق جثة العزيز.



السبت، 19 مارس 2011

أوطاننا أمهاتنا


الأم هي الوطن والوطن أو بلادنا الحبيبة هي أمنا الكبرى التي نفديها بأغلى ما نملك: النفس والولد والمال.

وفي شهر مارس الجاري هناك أشياء كثيرة تستثير النفس البشرية وتشجعها للكتابة عن الأم والوطن ليوحد حبر السطور بينهما. فالأم هي التي تصنع عبقرية الأبناء ومجد الأوطان وبين صفحات التاريخ منذ فجره وإلى يومنا هذا سنجد أمهات قدمن للبشرية عظماء غيروا وجه التاريخ وساهموا في بناء الأمم وتطويرها هاجر وأم موسى ومريم وآمنة وخديجة وفاطمة وأم البنين والعديد من الأمهات.
بدون الأم لا تكتمل منظومة البناء وهناك صلة وثيقة في الكثير من الثقافات بين الأرض والأم فهما الحضن الدافئ الذي لا يمكن للمخلوقات الاستغناء عنه.
الكتب السماوية والأخلاقية ترى أن أساس الفضيلة هو أن يحب الإنسان أمه.
في كل لغات العالم كلمة (ماما) على سطح هذه الكرة الأرضية تحمل المعنى ذاته في كل مكان وزمان كما توحد هذه الكلمة البشر جميعا على الرغم من اختلاف طبقاتهم وجنسياتهم وألوانهم وأديانهم وعقائدهم وعاداتهم وتقاليدهم وغير ذلك.
وقد يحدث ويختلف أبناء بلد ما على أمور وأشياء كثيرة ولكن هذه الكلمة تجمعهم وتوحدهم فهي القلب والروح وهي الوطن، نعم أوطاننا هي أمهاتنا فأحبوها وهي ملك للجميع ولا يجوز الإساءة إليها وإحراقها وتخريبها لتضيع من بين أيدينا فالبناء يأخذ سنوات كثيرة بعكس التدمير والخاسر الأكبر هم الأبناء الذين يقومون بهذه الأمور.
مهما تكلمنا عن كنز الحياة الوطن والأم فلن نوافيهما حقهما، كل عام وأوطاننا: أمهاتنا في سلام وأمان.



الثلاثاء، 15 مارس 2011

موقع الكتروني يطلق حملة ابداعية للقراءة


اطلق موقع اكاديمية التدريب الالكتروني للتدريب عن بعد حملته الالكترونية الاولى والفريدة من نوعها لنشر ثقافة القراءة بشكل مختلف ومبدع، اذ تعتمد هذه الحملة على ثلاثة مراحل اولها القراءة ثم العرض ثم المناقشة، حيث يقوم احد المشاركين باختيار كتاب يهتم بجوانب التنمية البشرية قكرا او ادارة او تربية ثم يقوم بقراءة هذا الكتاب وتجهيز عرض تقديمي له وبقوم بعرضه على القاعة الصفية الالكترونية التابعة للاكاديمية على جمهور المشاركين بالحملة وبعدها يتم مناقشة العرض والخروج بالفوائد والاستنتاجات.
الهدف الخاص والإبداعي لهذه الحملة هو سد الفراغ الهائل في عملية التدريب المتمثل في انخفاض مستوى تحديث معلومات المتدرب بكل جديد في عالم التدريب بعد إنهائه البرنامج التدريبي وجعل المتدرب العربي في مصاف الباحثين بحيث يبحث عن الاستزادة لمعلوماته، فغالبا ما يختم المتدربون برنامجا تدريبيا ولم تذكر لهم في هذا البرنامج مراجع للاستزادة، أو من الممكن أن يكون المدرب قد ذكر المراجع لكن المتدربين لم يطلعوا عليها ظنا منهم أن المهارات والمعلومات في الدورة تكفيهم، أو أنهم لا يستطيعون ان يقرأوا في هذه الكتب بانفسهم وفهم التقنيات التدريبية المطروحة فيها، أو تكاسلا منهم وغفلة لان أزمة القراءة - والتي تمر بها أمة اقرأ - تشمل العلوم عامة وعلوم التنمية خاصة.

و من جهتها فقد اكدت الاستاذة سلوى شرف المدير العام لاكاديمية التدريب الالكتروني ان هذه الحملة فريدة من نوعها فلن تعتمد على نقاش الكتاب بشكل كتابي كما هو في المنتديات التي أطلقت حملات لقراءة الكتب ووضع ملخصات، وليست هي مجرد إعادة وترديد لفكرة الكتاب المسموع، بل هي فكرة قائمة على المبادرة والظهور أمام الجمهور وعرض الكتاب ونقاشه صوتيا والرد والشد والجذب وروح التفاعل والمتعة واقتناص الفوائد من بطون الكتب التنموية.


ومن جهته فقد اشار الاستاذ محمود كلوب مطلق الحملة والمشرف العام ان هذه الحملة تهدف بشكل عام الى الارتقاء بالفرد والمجتمع العربي تنمية وإدارة وفكرا وتربية كما ان لهذه الحملة اهدافا خاصة تتمثل في:


اولا: إحلال ثقافة الفعل والمهارة بدلا عن ثقافة المعلومات المعلبة الجاهزة، وذلك لإحداث التغيير المؤثر في ذات الفرد .

ثانيا: تطوير مهارات القراءة الإبداعية من خلال التحليل واقتناص الفوائد والاستنتاج وإبداء الرأي فيما هو مكتوب والخروج من نمطية وسلطة معلومات ومعارف الدورة التدريبية التقليدية .

ثالثا: تعميم و تعظيم مخرجات القراءة الهادفة بالتركيز على مرحلة ما بعد القراءة، تلك المرحلة التي للأسف قليل من يعتنون بها، ويحصرون أنفسهم في مرحلة القراءة الآنية ذاتها .

هذا وتدعو اكاديمية التدريب الالكتروني جميع المهتمين للمشاركة في هذه الحملة واثرائها بكل ما يصب في مصلحة نشر القراءة النشطة والتفاعلية.

للاطلاع على الحملة من خلال الرابط:

http://www.ot-academy.com/vb/showthread.php?p=3236#post3236