الثلاثاء، 20 نوفمبر، 2012

لمن الجائزة؟




التنافس شديد في القصة والرسم وخافت في الدراسات التاريخية


                                                                 سليمان المعمري                                                                            


عبد العزيز الفارسي



يحيى سلام المنذري


 
كتب ـ عاصم الشيدي

تعلن صباح اليوم نتائج جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب وسط تقارب كبير من الوسط الثقافي في السلطنة. وكانت لجان التحكيم قد انتهت في وقت سابق من هذا الشهر من عمليات التقييم وحسمت الأمر. ويعقد سعادة حبيب بن محمد الريامي أمين عام مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم مؤتمرا صحفيا يعلن فيه النتائج.
وكانت الدورة الأولى من جائزة السلطان قابوس قد خصصت للعمانيين في ثلاثة فروع هي: الدراسات التاريخية والرسم والتصوير الزيتي والقصة القصيرة. وسيحصل الفائز في كل فرع على وسام السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب وخمسين ألف ريال عماني. وحسب مصادر مقربة من مركز السلطان قابوس فإن عمليات التقييم قد شهدت تنافسا كبيرا في حسم النتيجة. وبدا أن فرع القصة القصيرة قد شهد منافسة كبيرة نظرا لقرب المستويات، وواجهت لجنة التحكيم حسب المصدر تحديا كبيرا في تحديد الفائز وعبرت عن إعجابها عن مستوى والنضج العميق الذي لاقته خلال عملية التحكيم. إلا أن مراقبين للمشهد يعتقدون ان المنافسة ستكون شديدة بين ثلاث مجموعات قصصية هي «الصندوق الرمادي» للقاص عبدالعزيز الفارسي، ومجموعة «الطيور الزجاجية» ليحيى بن سلام المنذري و«عبد الفتاح المنغلق لا يحب التفاصيل» للقاص سليمان المعمري. إلا أن توقع فوز أي من هذه المجموعات الثلاث يخضع لمعايير لجنة التحكيم باعتبار أن اكثر من خمس مجموعات قصصية أخرى تنافس على الفوز بقوة هي الأخرى.
وتتنافس في مجال الدراسات التاريخية فإن 26 كتابا حول الدراسات التاريخية دخلت المنافسة، إلا أن المنافسة لم تكن في مستوى التنافس في مجال القصة القصيرة. لكنها عادت واحتدمت في مجال الرسم والتصوير الزيتي.
يذكر أن جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب جائزة سنوية، يتم منحها بالتناوب دورياً كل سنتين، بحيث تكون جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب في عام وتكون للعمانيين فقط، وجائزة السلطان قابوس التقديرية للثقافة والفنون والآداب في العام الآخر يتنافس فيها العُمانيون إلى جانب إخوانهم العرب ، وتمنح الجائزة في مجالات الثقافة والفنون والآداب، بحيث يتم اختيار فرع من كل مجال في كل دورة من دورات الجائزة، ليصبح عدد الفائزين ثلاثة في كل عام من المثقفين والفنانين والأدباء، بواقع فائز واحد في كل مجال

هناك تعليق واحد: