السبت، 10 نوفمبر، 2012

لمسة تشكيلية جديدة على شارع مطرح البحري




 
اللوحة الجدارية 2012م الأولى من نوعها على مستوى السلطنة وبمشاركة واسعة

تدشين اللوحة في العشرين من نوفمبر القادم تحت رعاية سمو السيد فيصل بن تركي آل سعيد

 
 
                                             العمل متواصل في اللوحة   
يواصل مجموعة من الفنانين التشكيلين من داخل السلطنة وخارجها العمل في اللوحة الجدارية 2012م وذلك على واجهة مبنى متحف غالية للفنون الحديثة في ولاية مطرح وقد وضع فكرة هذه اللوحة مرتضى بن عبد الخالق اللواتي فنان تشكيلي ومدير المتحف، كما ترعى وزارة السياحة هذه الفعالية الفنية والتي تجسد إنجازات السلطنة في العهد الميمون لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه- وتضفي هذه اللوحة الجدارية لمسة تشكيلية جديدة على شارع مطرح البحري لتستقطب العديد من المارة من مواطنين ووافدين وسياح. وقد تم تخصيص مساحات معينة لكل فنان ليبدع بفنه باستخدام تقنية الألوان المائية السائلة وسيتم تدشين اللوحة في العشرين من نوفمبر الجاري تحت رعاية صاحب السمو السيد فيصل بن تركي آل سعيد الرئيس التنفيذي للعمليات بوحدة تسويق وترويج السلطنة.
 

 
                                   الفنانة عالية الفارسية تضع بصماتها الابداعية

 
أكثر من 20 لوحة

حتى الآن انجزت أكثر من 20 لوحة على الجدارية ومن المتوقع إنجاز 100 لوحة وتعد الفنانة التشكيلية عالية بنت علي الفارسي أول فنانة عمانية وضعت بصمتها الإبداعية عليها وتخبرنا عالية صاحبة اللوحة رقم 1 بأن لوحتها تجريدية وتجسد ثلاث وجوه لإمرأة ورجلين من البيئة العمانية ويمكن للمشاهدين والمتذوقين تفسير هذه اللوحة بعدة طرق كل حسب تفكيره ورؤيته وقد استخدمت الفنانة ثلاثة ألوان وهي الأزرق والأحمر والأصفر وحول هذا التجمع الفني تقول الفنانة الفارسية: تجمع أكثر من رائع ويمكن تنظيم جلسات ثقافية مع الفنانين الآخرين لتبادل الرؤى والأفكار بالإضافة إلى أن المكان ساحر وجميل وموقعه على الشارع البحري لمطرح يمنحه لمسة جمالية أكثر من رائعة.

من الشرق والغرب

ويقول سلمان بن عامر الحجري فنان تشكيلي ومدرس بقسم التربية الفنية بكلية التربية في جامعة السلطان قابوس بأن لوحته بعنوان "عمان قابوس42 سنة" وقد قام باختيار هذا الموضوع بمناسبة احتفالات السلطنة بالعيد الوطني فاسم البلاد واسم قائدها المفدى في قلب وعقل كل مواطن ويضيف الحجري: قمت باختيار خط الثلث وبطريقة فيها نوع من الحرية وقمت بترتيب الحروف وأسعى في أعمالي للتركيز على التباين العالي بين الألوان وأرى بأن المشاركة مع الفنانين وتبادل الأفكار معهم أمر أكثر من رائع وتثري مثل هذه اللقاءات جميع الفنانين المتقدمين والمبتدئين وهذه الفعالية ملتقى لجنسيات متنوعة وهي فرصة للتعرف على حضارات شرقية وغربية. وأما الفنانة التشكيلية الهنجارية بياتريكس ابيوو فتقول بأنها مقيمة في السلطنة منذ سبع سنوات وقد بدأت ممارسة الفن التشكيلي منذ أربع سنوات وذلك من خلال الالتحاق بمركز الفنون لشركة تنمية نفط عمان وحول لوحتها تقول الفنانة بياتريكس:في إحدى المعارض قدمت لى إحدى الصديقات صورة لفنجاء بولاية بدبد وقررت أن أقوم برسم هذه الصورة على الجدارية فهي تعكس جماليات هذا المكان بأشجاره ورماله وأحب بلادكم كثيرا ففيها العديد من الجبال والصخور وهي مختلفة عن بلادي الخضراء هنجاريا. وبالنسبة لصاحبة اللوحة رقم عشرة الفنانة التشكيلية العمانية سناء بنت عبد الرحيم الصابري فهي باحثة عن الجمال مع ريشتها الأنيقة وتستمد من الواقع المعاش أعمالها الفنية ولوحتها تجسد ولاية صور العفية وعنها تخبرنا: موقع الولاية خلاب بين البحر والجبال كذلك فالبيوت قريبة من البحر وطرازها المعماري قديم وهناك رسالة أحب ايصالها للجمهور وهي تتمثل في دعوتهم جميعا للحفاظ على التراث والبيئة وأرى بأن هذا التجمع يعطي للفنان آفاقا واسعة للإبداع كما يساعده على تطوير وتجديد أفكاره وهناك أناس كثر التقيت بهم من خارج المحيط الفني وسررت بالتعرف عليهم.

 
 
الفنان التشكيلي يوسف النحوي
 
ملحمة فنية

الفنان يوسف بن علي النحوي صاحب اللوحة رقم 9 فنان تشكيلي وموظف بكلية الحقوق بجامعة السلطان قابوس يقول: لوحتي واقعية وتندرج ضمن الاتجاهات الحديثة في الفن وقد قررت تنفيذ لوحة باستخدام عنصر الجمل مع فارسه أثناء لحظة انطلاقه في السباق وهذا المضمون يستقطب السياح والزوار من خارج البلاد وياخذهم إلى رحلة جميلة في قلب الصحراء العمانية وأرى أن متحف غالية للفنون الحديثة هو واجهة سياحية جديدة ومثل هذه الأعمال يتناسب مع أجوء المتحف وأجواء ولاية مطرح مضيفا بأن هذا التجمع يمنحه الكثير من الاسترخاء والجمال للاستمتاع بالوقت والفن مع الاحتكاك بنخبة من الفنانين من داخل السلطنة وخارجها. ويتفق معه زميله صالح بن عبدالله العلوي فنان تشكيلي وموظف في شركة جلفار الهندسية فيخبرنا بان لوحته تتحدث عن لحظة تاريخية مهمة وهي تولي مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم –حفظه الله ورعاه- مقاليد الحكم في البلاد سنة 1970م وتعكس اللوحة خروج الناس في مسيرات تغمرها الفرحة والسعادة مصحوبين بالآلات الموسيقية الشعبية مضيفا بانه كان يتمنى العيش معاهم تلك اللحظات السعيدة ولكنه لم يكن مولودا وقد استخدم مجموعة من الألوان المفعمة بالحيوية والنشاط كالأصفر والبرتقالي والوردي وغيرها ويرى في هذا التجمع ملحمة فنية يشارك فيها أبناء السلطنة جبنا إلى جنب مع أخوانهم من مختلف الدول ويتزامن هذا الحدث مع احتفالات البلاد بالعيد الوطني وهو يتقدم بالشكر إلى متحف غالية للفنون الحديثة على هذا المشروع

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق