الثلاثاء، 10 يناير، 2012

قصائد امازيغية معربة



سيدتي الشمس


،،،،،،،،،،،،،،،






أبجلك


وتحتقرينني


يا سيدتي الشمس






بعيدة في السماء


عالية






رفعت بصري


إلى الأعلى


نحو السماء


مشعة أنت


لكي تبهرني






سال الدمع من مقلتي


أعماني شعاعك


فأغض الطرف






أبجلك


لماذا...


كلما اقتربت منك


تختبئين مني


بعيدة....


بعيدة في السماء


عالية






أبجلك


أمدحك


فلماذا...






لماذا تخيفينني


لماذا تحتقرينني


آه ...


يا سيدتي الشمس !






؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛



تعريب محمد ارجدال


* تأليف الشاعر : رشيد جدال، "لالة تافوكت / سيدتي الشمس" قصائد شعرية امازيغية ، مطبعة الأقلام ، اكادير 2010



;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;



اجعليني



;;;;;;;


اجعليني ثوبا


أدثر الجسد


اجعليني كحلا


أكحل الحواجب


اجعليني بعدا


أحرك الوجدان


اجعليني بدرا


أنير العتمة


اجعليني شمسا


أضئ الأعماق


اجعليني مشطا


أمشط الضفيرة


اجعليني ربيعا


ألبس الخضرة للأقطار


اجعليني ماء


لألا تجف الينابيع


اجعليني شوقا


أسعى إلى القرب


اجعليني حلاوة


أنثر اللذة في العلكة


اجعليني لهيبا


ألهب المشاعر


اجعليني ظلا


ألازم قوامك


لكن


اجعليني أنا


اتركني أكون


فقط أنا



تعريب : محمد ارجدال


تأليف : عياد الحيان ،" تكَا تكَوري تيسليت يكَ آس يض يميلشيل/ صارت الكلمة عروسا وصار الليل مرتعا لها"، قصائد شعرية امازيغية ، ايت ملول ،المغرب ،2011 ، قصيدة " ك ئي د" ص: 29 / 30



،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،



هدية الأحلام

،،،،،،،،،،،،،،،


لحظة الولادة


لحظة الممات


لحظة همس اللهيب


الذي يحرق


حلقي وحلقك


العاجز عن التواصل


بين الأبكمين






أعدنا الولادة


فأوقفنا الرياح


على خيط كلمة


قلتها أنت


قلتها أنا


فصلت ليالينا


محت حدود العالم


فأعادت رسم خريطتنا


فأدينا معها


أحلاما هشة


في مسرح الحماقة


أبكينا النور


أبكينا الحياة


أبكينا الجحيم


عدنا..


فرأينا كلمتنا


تحت قدم الموت..



** باريس أكتوبر 2009



تأليف :فاطمة متوكل


تعريب : محمد ارجدال


*قصيدة (هدية أحلام /" تراكَت نتوركَا" ) صفحة 7 من الديوان الامازيغي "تاكَزيوين نيتران/ شظايا النجوم " الصادر بمطبعة الأقلام بمدينة اكادير المغربية سنة 2010 ، للشاعرة الامازيغية فاطمة متوكل المغتربة بفرنسا .













ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق