الاثنين، 6 أغسطس، 2012

كرنفال العشق والرغبة بعشر لغات



عن مؤسسة منير مزيد الثقافية للطباعة والنشر والترجمة و مقرها بوخارست / رومانيا صدرت المجموعة الشعرية " كرنفال العشق والرغبة" للشاعر والأديب الكوني منير مزيد ب 10 لغات : الانجليزية و العربية والرومانية والفرنسية والايطالية و الاسبانية والبرتغالية والالمانية واليونانية  والدنماركية يعد هذا العمل الفريد "كرنفال العشق والرغبة"، حفلا شعريا كونيا، عزفا منفردا على أصابع إيروس الشفافة، رفرفة فراش الحبّ الأزرق حول نار العشق الخالدة لا هو يحترق ولا تنطفئ الشعلة، رحلة تزرع كون القصائد بملايين النجوم المتفجّرة.. كم راقص منير مزيد من حورية في هذا الديوان؟ كم زرع من بساتين الكلام؟ كم فصد من دنان الخمر خمر الشعر وخمر الروح وخمر الحبّ؟ إنّه شعر آخر لا شرقيّ ولا غربيّ ، شعر مزيديّ معتّق بأساطير البشرية وبقصص العشّاق ما مضى منها وما سيأتي، كم أقام منير مزيد في خياله وخيالنا من حرائق لغوية تطهّر الجسد من رواسبه وتبعثه قوس قزح يرشح بآلاف الألوان، وتغسل الذّوق من كلس الشعر العادي المبتذل الشائع، إنّنا هاهنا أمام تجربة فريدة من نوعها، تجربة تفتح لها في السّماء مسلكا وتنقل قدميها على سقف الكون  وتنتصب مدرسة شعرية قائمة بذاتها، سندها ثقافة نصّية مذهلة تتقاطع فيها الأناجيل مع القرآن مع أدبيات البوذية بمختلف تفريعاتها وتطعّمها الأساطير السحيقة الحاوية لدهشة الإنسان الأولى أمام الأشياء، ومرجعيتها إيمان عاصف بالحبّ جوهر الكون ونبع الخلود ومخلّص الأرواح وباعثها حيّة مغسولة برغباتها المشروعة، وهدفها مشروع جماليّ كونيّ من الإنسان يبدأ وإليه يعود، يشيع في قلب القارئ إيمانا خالصا بالحياة فيما ترى الفنانة الإيطالية سيلا كمبانيني التي قامت برسم كل قصائد الديوان في لوحات فنية بأن هذا العمل تاريخي و فريد و يعطي للشعر دوراً أساسياً في حوار الحضارات و بين الثقافات المختلفة و بأن الشعر المزيدي شعر كوني يمثل حالياً الشعر العالمي المعاصر إذ  تقول : كتاب "كرنفال العشق والرغبة" هو احتفال كوني و حقيقي يحتفل بالحياة  والجمال والحب و الرغبة والشعر والفن وبكل ألوان الحياة. إنّه قوس العشق و الجمال القزحي الذي  يرشح بالآف الألوان. ببساطة إنّه كتاب الحب والحياة  فهو فريد من نوعه و تاريخي ألفه الشاعر والكاتب  العظيم منير مزيد ، وطبع ب 10 لغات في كتاب واحد، فهو أول كتاب في تاريخ الشعر والأدب يطبع و ينشر ب10 لغات، وكلّ تلك الأسباب تجعل من هذا الكتاب ثروة فكرية و أدبية تستحق الإقتناء  تكمن أهميته التاريخية في أنه يعبد الطريق للشعر لكي يلعب دوراً أساسياً في حوار الحضارات و بين الثقافات المختلفة وفي نفس الوقت هو نظرة و رؤية جديدة للشعر حيث أن الشعر المزيدي يمثل حالياً الشعر العالمي المعاصر ومن هذا المنطلق أتقدم بهذه النصيحة إلى كل عشاق الشعر والنقاد والصحفيين والفنانين ولكل البشر باقتناء هذا الكتاب الفريد والذي يتوقع له أن يحتل المرتبة الأولى بين دواوين الشعر في العالم أما الشاعرة و الناقدة التونسية فوزية العلوي فهي  تؤكّد تميّز تجربة الشاعر والأديب منير مزيد إذ تقول : ما زال منير مزيد يدهشنا بإكسيره اللغوي الساحر وما زال يجمع من منابيعه الملهمة محارات الأساطير المبهرة يزيدها إلى ظفيرة أشعاره التي تتشكل من الفلسفة و التصوف و الموسيقى و تواريخ الشعوب و التي ينقعها في وهج نفسه الشفافة فتطلع علينا بنكهة مختلفة وما زال الشاعر يجتهد في البحث عن صور جدبدة ولغة تنأى عن النمطية والجمود ليعلن في كل مرة عن الشعر الحياة=أو الحياة الشعر لأن الشاعر يعيش شعره بعمق لا بمعنى أنه يكتب سيرته في شعره بل بمعنى أنه يعدّل بوصلة شعره على إيقاع الوجود سوف يتم توقيع الكتاب في مبنى وزارة الثقافة الرومانية في مدينة بوخارست يوم الثلاثاء الموافق ٢٨ / ٨ / ٢٠١٢ وقد تم تنظيم حفل تاريخي  يليق بهذا الحدث الثقافي.


 

د. آمنة الرميلي / تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق