الجمعة، 11 مايو، 2012

في أرض البطاريق




تلقيت منذ مدة هدية جميلة من الدكتورة نعيمة حسن جبر من قسم دراسات المعلومات في كلية الآداب والعلوم الاجتماعية وهذه الهدية عبارة عن كتاب بعنوان "الطاووس في أرض البطاريق" وهو من تأليف ب ج. جالغر هيتلي و وارين أج شميدت وقد قامت الدكتورة نعيمة بترجمة هذا الكتاب بالتعاون مع الأستاذ محمد صدام جبر. وقد بدأت مؤخرا في قراءة هذا الكتاب والذي هو عبارة عن أسطورة حول الإبداع والشجاعة يشتمل الكتاب على أربعة فصول ويتناول موضوعا عميقا ولكن في قالب بسيط وطريف.يسلط الكتاب الضوء إلى موضوع الإبداع والابتكار في العمل وباعتماد اسلوب الحكاية ويساعدنا الكتاب على رؤية ما يحدث عندما نحاول التعبير عن أنفسنا وبشجاعة تامة في بيئة أحدثها المديرون والتنفيذيون ممن ينظرون إلى العالم برؤية مختلفة. ومعروف عن اسلوب الحكاية أو القصة بأنه ينقل الرسائل بطريقة مختلفة جدا فالعديد من الناس ينسون لغة الأرقام والاحصائيات والنظريات ولكن القصص تبقى في الذاكرة أكثر. يبدأ الكتاب مع قصة الطاووس بيري والطيور الغريبة الأخرى وهي تحاول شق طريقها في أرض البطاريق وهناك صفحات كثيرة في الكتاب توقفت عندها عدة مرات ومنها:

" لا يهم أي من الطيور أنت بطريقاً كنت أو طاووسا، حمامة أو زرياباً أزرقا الذي يهم أن تكون ذكيا وموهوبا ومنتجا وأكثر ما يكافئ عليه هو المبادرة والإبداع والنتائج"
" البعض من الطيور تسبح والبعض الآخر يطير،بينما يثبت البعض الآخر منها أقدامه على الأرض. أوحت لهم الأفعال وجهات نظر متباينة عن العالم- والتي كانوا ببساطة وانفتاح يتشاركون بها فيما بينهم. هنا تشاركهم بالمعرفة جعلهم حكماء وتشاركهم بالحكمة جعلهم ناجحين"
" تتحقق العظمة من الجميع"

وأدعو كل من لديه اهتمام بالإبداع والإبتكار أن يقوم بقراءة هذا الكتاب الرائع ففيه الكثير من المعلومات الثمينة.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق