الأربعاء، 7 أغسطس 2019

أحذية ومكتبات





عادل محمود –

اليوم… لا يشتري الكتب أحد. المثقفون لا يحتاجونها أكثر من أدوات العيش الأخرى. الشعب لا يقرأ أولا يملك ثمن الكتاب الذي ارتفع سعره عشرة أضعاف خلال سنوات الحرب. بعض المكتبات أغلقت أبوابها، بعضها باعت حيزها المكاني. بعضها صار مقهى للأراجيل الدائمة، أو متجرًا للأحذية الفاخرة.
(دار اليقظة) اسم يدل على رسالتها، كانت تنشر ترجمات للثقافة التنويرية، وهي التي نشرت بالاتفاق مع الدكتور سامي الدروبي ترجمة الأدب الروسي، وخاصة الأعمال الكاملة لدستويفسكي، وكان في داخل المكتبة بوفيه صغير للقاء المثقفين والكتّاب. هذه الدار (دار اليقظة) للنشر صارت هذا الاسم الرومانسي (اليمامة للأحذية).
وفي سنوات الحرب كانت الأرفف يعلوها الغبار، وعدد الواقفين أمام واجهة المكتبة البلورية، هم العلامة الوحيدة المتبقية على الفضول المعرفي، فيما أصبحت الأرصفة وأسوار منطقة المكتبات التجارية والقرطاسية… هي المكان الأرخص؛ لأنه مكان العرض الرئيسي للكتب المقرصنة، وخاصة كتب أليف شافاق التركية، وخالد الحسيني الأفغاني، وغابرييل ماركيز الكولومبي، وباولو كويللو البرازيلي.
السوريون الأكثر شراء للكتب، وخاصة المجلدات الدينية والتاريخية، وهم الأثرياء الذين يعتبرون الكتب ذوات الأغلفة الفخمة ضرورة لديكور الصالونات، حتى إن بعض المحتالين صنّع المجموعات المرغوبة من الكتب علبا فارغة ومذهبة العناوين مطبوعا عليها أسماء أصحابها.
على إثر ثورة الطلاب في فرنسا 1968 أعلنت مؤسسة (لاروس) إفلاسها وأنها ستغلق أبوابها، وهي المؤسسة التي طبعت أشهر انسكلوبيديا فرنسية (لاروس).
عندما سمع الجنرال ديغول (الرئيس الفرنسي آنذاك) أمر بتقديم الدعم اللازم لبقاء هذه المؤسسة التي تعتبر أحد أهم معالم الثقافة الفرنسية، واعتبرها الكتّاب إحدى علامات الكرامة الوطنية.
السوري الذي يقرأ أوشك على الانقراض، وبدلا من السوري الذي يدعم رفوف الكتاب، هناك من يدعم خنادق القتال. ثمة أمر آخر يهم علماء الاجتماع: ترافق إغلاق المكتبات مع إغلاق البارات؛ «فلا كتاب يسلّي، ولا كحول يعزّي»، هكذا قال صعلوك ثقافي متضرّر!


المصدر جريدة عمان "الثقافي" ص18

الأحد، 7 يوليو 2019

أول عماني يحصل على جائزة توليولا







حصل الشاعر العُماني حسن المطروشي على جائزة توليولا الإيطالية للشعر العالمي، في دورتها الخامسة والعشرين التي تُقدم للعرب للمرّة الأولى.
يذكر أن حسن المطروشي أصدر عددا من الدواوين الشعرية منها "وحيدا"، و"على السفح إيّاه"، و"لديَّ ما أنسى"، و(مكتفيا بالليل). وترجمتان هما "اقتصاد المعرفة: البديل الابتكاري لتنمية اقتصادية مستدامة - "سلطنة عُمان نموذجا" للدكتور إبراهيم الرحبي، وكتاب "مذكرات رجل عماني في زنجبار" لسعود بن أحمد البوسعيدي.
قال الشاعر العماني، إن الجائزة تم فتح المجال للعرب للمشاركة فيها لأول مرة، وأنه تلقى نبأ الفوز رسميا وسيقام حفل تكريم كبير على شرف الفوز بها في شهر أكتوبر المقبل بحضور الفائزين من كل أنحاء العالم
وأوضح المطروشي أن الجائزة كبرى وعالمية وعريقة جدا وعمرها ربع قرن، قائلا: "أهدي الجائزة للسلطنة وللثقافة العمانية وللشعر العماني والعربي وأنا سعيد بأن أكون من أول الفائزين العرب فيها".


الاثنين، 1 يوليو 2019

عودة برنامج "كتاب أعجبني"






بدءاً من اليوم الأثنين ( 1 يوليو 2019 ) يعود البرنامج الإذاعي اليومي "كتاب أعجبني" إلى خريطة برامج إذاعة سلطنة عُمان ليقدم لمحبي القراءة مجموعة جديدة من الكتب المتنوعة التي اختارها عددٌ من القراء العرب. يبث البرنامج يوميا في الساعة 40ر6 صباحا بتوقيت مسقط، ويعاد في الساعة 25ر9 صباحا، ثم في الساعة 10ر7 مساء.
وفيما يلي قائمة بالحلقات خلال شهر يوليو المقبل والكتب التي سيتم تناولها :
الأثنين .. 1 يوليو 2019 : رواية "سيدات القمر" للروائية العُمانية جوخة الحارثي .. تعرضها الكاتبة والناقدة اللبنانية لنا عبدالرحمن.
الثلاثاء .. 2 يوليو 2019 : كتاب "مذكرات نابليون.. الحملة على مصر" ت: د. عباس أبو غزالة .. يعرضه الكاتب والصحفي المصري إيهاب الملاح.
الأربعاء.. 3 يوليو 2019: كتاب "الأمور طيبة" للكاتب التونسي الشاذلي عبدالصمد. تعرضه الكاتبة التونسية دلندة الزغيدي 
الخميس.. 4 يوليو 2019 : كتاب "أكثر 38 خطأً في الكتابة القصصية" للكاتب الأمريكي جاك بيكهام ت:صدقي عبدالله حطاب.. يعرضه القاص والمترجم المصري أحمد الخميسي .
الجمعة.. 5 يوليو 2019 : الأعمال الشعرية الكاملة للشاعر المصري فؤاد حداد . يتحدث عنها الباحث والأكاديمي المصري عبدالله رمضان.
السبت .. 6 يوليو 2019 : رواية "صديقتي المذهلة" للروائية الإيطالية إيلينا فيرانتي . ت: معاوية عبدالمجيد .. تعرضها الروائية المصرية عبير درويش 
الأحد .. 7 يوليو 2019 : كتاب "خرفجت" للقاصة العُمانية إشراق النهدي.. تعرضها : الكاتبة التونسية رحمة البحيري
الأثنين .. 8 يوليو 2019: كتاب "الرواية العالمية، التناول الروائي للعالم في القرن الــ21" " للناقد الأمريكي آدم كيرش، ترجمة: الروائية والمترجمة العراقية لطفية الدليمي.. يعرض الكتاب الكاتب والصحفي المصري سيد محمود 
الثلاثاء .. 9 يوليو 2019 .. كتاب "نجيب الريحاني: المذكرات المجهولة" . دراسة وتقديم: شعبان يوسف. يعرضه الكاتب والصحفي المصري أنور عبداللطيف 
الأربعاء.. 10 يوليو 2019 : كتاب "خريف الغضب" للكاتب والمؤرخ المصري محمد حسنين هيكل .. يعرضه الكاتب الأردني خالد عبدالهادي 
الخميس .. 11 يوليو 2019 : رواية "ليلة لشبونة" للروائي الألماني إيريش ماريا ريمارك ت: ليلى نعيم. يعرضها المخرج والناقد السينمائي العراقي فراس الشاروط 
الجمعة .. 12 يوليو 2019: كتاب "جاز وأفلام" " للكاتب والناقد السينمائي المصري صلاح هاشم.. يعرضه الكاتب العُماني حميد العامري 
السبت 13 يوليو 2019 : رواية "ظلال المفاتيح" للروائي الفلسطيني إبراهيم نصر الله.. تعرضها الصحفية والمترجمة المصرية رولا عادل.
الأحد 14 يوليو 2019: كتاب "رعاة العزلة" للشاعر الأردني أمجد ناصر .. يعرضه الكاتب والإعلامي الأردني يحيى القيسي 
الأثنين 15 يوليو 2019 : السلسلة الروائية "أولاد الغيتو" للروائي اللبناني إلياس خوري .. تعرضها الصحفية الفلسطينية بديعة زيدان.
الثلاثاء 16 يوليو 2019 : كتاب "التصوّف؛ طريق الإسلام الجوانية" " للكاتب الفرنسي إريك جوفروا. ت: عبدالحق الزموري.. يعرضه الكاتب والباحث العُماني خميس العدوي.
الأربعاء 17 يوليو 2019 : كتاب "عاصمة الأنفاس الأخيرة" للشاعر العراقي سركون بولص .. يعرضه الناقد المصري رضا عطية
الخميس 18 يوليو 2019: كتاب "البيان والتبيين" لأبي عثمان الجاحظ.. يعرضه الكاتب هلال البادي 
الجمعة 19 يوليو 2019 : كتاب "رحلة ديللافاليه إلى العراق مطلع القرن السابع عشر" للرحالة الإيطالي بترو ديلافاليه ترجمة وتقديم الأب بطرس حداد.. يعرضه الكاتب والناقد العراقي عائد خصباك.
السبت 20 يوليو 2019 : كتاب "ريح وأوراق" للشاعر والسينمائي الإيراني عباس كيارستمي ت: محمد الأمين الكرخي .. يعرضه الشاعر الفلسطيني فخري رطروط.
الأحد 21 يوليو 2019 : كتاب "عمَّ أتحدث حين أتحدث عن الحب" للكاتب الأمريكي ريموند كارفر .. ت: سلطان فيصل.. تعرضه الكاتبة والإعلامية العُمانية أمل السعيدي.
الأثنين 22 يوليو 2019 كتاب "جنجر وفريد" " للمخرج السينمائي الإيطالي فدريكو فليني . يعرضه السينمائي الفلسطيني فجر يعقوب.
الثلاثاء: 23 يوليو 2019 : كتاب "ماتي تونغ" " للقاص العُماني حمود الشكيلي.. يعرضه الكاتب والمترجم المغربي سعيد بوكرامي.
البرنامج من إعداد وتقديم سليمان المعمري، وإخراج: حمد الحبسي.
البوستر من تصميم الصديق علي جعفر اللواتي.


الاثنين، 24 يونيو 2019

من زليخة إلى يوسف: رسالة لم تصل






لم يكن ذنبي كبيراً
لم أُخاتلْ مالَ أيتامٍ
ولم أَنْهَرْ غريباً لائذاً بالدمعِ
لم أحثُ على النّملِ التُرابا 

لم أنادِ اللهَ في مِنْبرِهِ ظُهراً
وأمشي خِلْسةً في الليلِ أرتادُ الشرابا

لم أضعْ في ظَهْرِ أيِّ الناسِ سِكِّيناً
ولم أمسحْ عن الطفلِ التماعاً في أمانيهِ استطابا

لم يكن ذنبي سوى أني عَشِقْتُ البدرَ ضاحّاً
غَيْرَ أنَّ البدرَ حيّاني مُصابا

لم يكُنْ ذنبي سوى عِشقي ليوسُفْ
يوسُفٌ 
يا أيُّها المعمورُ إحساساً
وإن ناولتَني منكَ السرابا

لم يكن ذنبي عظيماً
مَحْضُ أنثىً ترتدي من وَثْبَةِ العِشْقِ ثيابا

وأنا أدري بحَدْسِ المرأةِ الشفّافِ أنَّ اللسعةَ الأولى لصوتي لم تزل بين حناياكَ لهيباً والتهابا

فلماذا يوسُفٌ تَرْتَدُّ مذعوراً .. جباناً
تقتلُ الخُطْواتِ قَبْلَ الحُضْنِ
ترجو أن يصيرَ السَّقْفُ بابا

ولماذا تَكْنِسُ الأشواقَ؟
والإحساسُ فوّارٌ وفَضّاحٌ على عَينيكَ 
هل تَسْطيعُ تشري أَعْيُناً جُوفَاً كِذَابا؟

أنت تدري أَنَّني في الحَقْلِ وحدي ليس لي مِثْلٌ
ولا يدنو إليَّ الوصفُ قَطٌّ
ليسَ بينَ الشمسِ والأرضِ جُسورٌ غَيْرَ عَينيّا
وتدري أنَّ هذا النورَ إِذْ أحْزَنُ يرتَدُّ ضبابا

يُوسفٌ
يا دهشتي الكبرى وما آزرتَها بي!
يا انفطارَ الروحِ لما اختارَ وجهي كعبةً ليسَتْ تراني
يا نحيبَ الكونِ مُرْتَجًّا بقلبي .. 
وأنا بالصمتِ داريتُ زماني
يا لظى الإحساسِ بالمنفى بعيداً 
يا احتراقي إذ يجولُ الشوقُ في جوفي ذئابا!


بيدَ أنَّ اللهفةَ الأولى على جفنيْكَ شَمْعٌ شبَّ مبهوراً 
ولما جاءَتْ الريحُ السماويةُ ذابا
وأنا أُشْفِقُ تَحناناً 
على النهرِ الذي يزدادُ بُعداً بينما يَبْغي اقترابا

أنتَ تبكي مثلما أَبكي
ولكنْ صوتُكَ الدينيُّ أخفى آهةَ الحُبِّ
وأغواكَ تبيعُ الشوقَ للمحرابِ 
ما أفتاكَ يوماً "إنَّ في الكتمانِ إِثماً واغترابا"


لا تَقُلْ إني نبيٌّ
أنتَ طينيٌّ وإِنْ جفَّفْتَ ماءَ الحُبِّ مربوكاً وناظرتَ ارتيابا
أنتَ طينيٌّ وإن مَسَّحْتَ عن قُمْصانِكَ الفوضى وأوهمتَ الصوابا
أنت طينيٌّ وطبعُ الطينِ أن يَحْفِرَ في الروحِ التجاعيدَ الغِضابا
وأنا روحي تثنَّتْ من خساراتي بقصرٍ كُنتَ لي فيهِ سؤالاً وجوابا
فامضِ خلفَ الريحِ
واترُكْني على الشطآنِ موجاً يتصابى 


بقلم شميسة النعمانية 

الخميس، 13 يونيو 2019

همسة






ما من نشاط إنساني أكثر إيجابية على الإنسان ومعرفته بالحياة مثل القراءة، وما من حالة إنسانية يعيشها الإنسان أجمل من حالة التعاطف مع مؤلف الكتاب.

دونالين ميلر
الهامسون بالكتب

الأحد، 31 مارس 2019

من الفلكلور وفتات الذكريات





تُقيم صالة ستال معرض «قصص تُروى» الفني، وهو معرض ثنائي يشتمل على العديد من الرسومات المعقدة، وأعمال الأوريجامي، والأعمال التركيبية للفنانة الهندية دبجاني بهارودج والفنانة العمانية روان المحروقية. ويفتح المعرض الفني أبوابه للجمهور في الأول من أبريل 2019م، ويستمر لمدة أسبوعين.
وقد اختارت الفنانة دبجاني بهارودج أن تستكشف عبر أعمالها الفنية التوزاي بين حالة الانسان في الوقت المعاصر والحكايات الفلكولورية العمانية، بينما تسلط الفنانة العمانية روان المحروقية الضوء على الرؤية الاجتماعية المعاصرة لهذه الحكايات.
وتستمتع الفنانة الهندية دبجاني بهارودج بتلك التحولات النابعة من العمل على قطع الأوريجامي الفنية؛ فهي ترى أن بساطة وهشاشة هذه الممارسة الفنية تجعلانها «تفكر بيديها»، لتُطلق إمكانات غير محدودة من القطع الورقية.
وفي «حكايات مُعبرة» تخلق دبجاني عالماً بديلاً تسكنه شخصيات من الحكايات التراثية؛ تلك الحكايات التي نستقي منها التوجيه الأخلاقي، والدافعية، والإلهام. كما أنها وفي غمار سعيها لاستكشاف تلك الشخصيات الرائعة من زمن الطفولة، والتي ما تزال عالقة في وعيها الباطن، تسبر الفنانة الهندية أغوار هشاشة الإنسان كما تصورها الحكايات الفولكلورية في منطقة الخليج. تقول دبجاني: «هناك طرق لا أخر لها لممارسة فن الأوريجامي ليتحول الورق إلى قطع فنية ثنائية الأبعاد أو متعددة الأبعاد كما المنحوتات. ومُراوِحَةً بين الواقعي والمُتخَيل، تستكشف هذه التكوينات الرقيقة ذلك الخط الدقيق الفاصل بين الممكن والمستحيل. ومُستقاة من الحكايات الفلوكلورية العمانية، تقدم أعمالي لحظات عابرة، ومشاهد كالحلم، وشخصيات ذات طبيعة مميزة وهي تقوم بأداء مهام تكاد تكون مستحيلة.»
والعديد من أعمال دبجاني تنطوي تحت الشكل الفني كتب «صندوق الدنيا»، أو «الكتب المجسمة» PEEPSHOW BOOKS (وهي أعمال فنية على هيئة كتب بشكل صندوق يمكن رؤية محتويات كل الصفحات بمجرد فتح الصفحة الأولى التي هي بمثابة باب الصندوق)؛ حيث تقوم الفنانة الهندية بوضع الصور الظلية من قطع الورق في طبقات وتثنيها إلى بعضها البعض، لتعطينا احساس بوجود عمق و منظور للعمل الفني الذي يتم تأطيره وإحاطته بصندوق خشبي وعمل خلفية له لتنشئ لنا مشاهد عامة غير مادية. وهناك بعض من هذه القطع يحتوي أيضا على أعمال نحت. فهذا الشيء الذي يشبه الطبلة في شكله، والذي حل محل لعبة «زويتروب» التي تعود إلى القرن التاسع عشر، نجده مصطفاً مع مجموعة من الصور التي تصور، بالتتابع، تقَدُم شيئ متحرك. وعندما تُدار اللعبة، تنعكس حركتها على سلسلة متطابقة من المرايا، ما يعطي انطباعاً بالحركة الحقيقية. كما أن هناك لعبة مرسومة باليد مستوحاة من لعبة «إكسكويسيت كوربسس» تُمكن الجمهور من خلط الشخصيات ومضاهاتها بعضها ببعض بطرق لا محدودة من أجل إيجاد شخصياتهم السحرية التي يريدونها. وخلقت روان الرواحية سلسلة من الأعمال والفنية والرسومات المستوحاة من المشاهد الثقافية المحيطة بها؛ حيث إن جُل أعمالها تحمل موضوع (ثيمة) الرؤية الاجتماعية، لتقوم من خلل أعمالها بدراسة ما يمكن وصفه بأنه «الجني» الأكثر إرعاباً على الإطلاق؛ وهو «كلام الناس». لتعزف بكل مهارة حول مفهوم وتعريف هذا التعبير؛ كلام الناس. وتخلق الفنانة روان المحروقية شخصياتها وتقدمها لنا في شكل رسومات توضيحية بالفحم ومنظار بالحكم الطبيعي؛ ليكتمل العمل الفني بمقطع صوتي يعمل باستشعار الحركة ويحتوي على همسات متداخلة.