الثلاثاء، 8 يناير 2019
الاثنين، 7 يناير 2019
مقال أعجبني: سحر الترتيب
تعودت استغلال الإجازة
السنوية لجرد مقتنياتي و التخلص مما لم أعد أحتاجه، القصد من هذا بالنسبة لي هو
بدء العام الجديد بصفحة نظيفة قدر المستطاع، لأني من المؤمنين بأن ما في الخارج
يعكس ما في الداخل، فالبيئة التي تعج بالفوضى تنم عن شخصية فوضاوية تعجز عن التفكير،
وقد لاحظ الكثيرون ممن جربوا معي عملية التخلص من المقتنيات الزائدة، حجم التأثير
على حياتهم بشكل عام و إنتاجيتهم بشكل خاص، وصف كثيرون الشعور (بالحرية و الراحة
والرضا) وهو فعلا ما يشعر به المرء الذي يعيش ويعمل في بيئة نظيفة ومرتبة.
اليوم هناك مجال جديد ينتشر بسرعة في الغرب يتناول موضوع الترتيب بتأثير من الثقافة اليابانية، التي تقوم على حد أدنى من المقتنيات، تنسق بطريقة جميلة ومريحة، تقودها في أمريكا سيدة يابانية تدعى ماري كوندا، حقق كتابها (سحر الترتيب) – والذي أنصح بشدة بقراءته – مبيعات خيالية، وقد تم دعوتها لعمل استشارات شخصية لكثير من الأفراد الذين هم بحاجة لشيء من النظام في حياتهم، والذين يعانون من ظاهرة (الاكتناز) التي سبق تناولها في هذه الصفحة منذ أشهر، تحولت فيما بعد إلى عمل يدر عليها الملايين، و انتقلت شهرتها من أمريكا إلى العالم.
تقوم فلسفتها على التعامل مع الأشياء من حولك بشيء من الحب، والامتنان، فهي جاءت لحياتك من أجل إضفاء نوع من والبهجة المتعة والفائدة و لتجعل حياتك أسهل و أفضل، سواء كانت هذه المقتنيات أثاث أو كتب أو أدوات أو ملابس، بالتالي الإكثار منها يكون له تأثير سلبي على حياتك، لأنها تفقد قيمتها المعنوية لديك، وتتحول إلى عبء.
شخصيا وجدت في هذا المنهج كثير مما جاءت به الشريعة الإسلامية الغراء، التي تدعو إلى الاعتدال في كل شيء، و الامتنان لله سبحانه على كل شيء بدأ من الطعام وانتهاء بالملابس، حيث يعلمنا من لا ينطق عن الهوى هذا الدعاء الجميل عند ارتداء الثوب الجديد( الحمدالله الذي كسانيه من غير حول مني ولا قوة).
يمنحني شخصيا هذا الدعاء عندما أردده بحضور قلب شعور جميل بالامتنان لكل قطعة أرتديها، و بدأت فعلا أستشعر البهجة في كل ما أقتني، وهو ما سمعته مرارا و تكرارا ممن شاركني هذه التجربة، لذا هذه دعوة مع بداية العام لإلقاء نظرة سريعة على حياتك بشكل عام، والعمل على إعادة بعض النظام فيها.
ولكن عوضا عن الأسلوب التقليدي بالتخلص مما لا تريد، فليكن هدفك هو فرز ما تحب وما يبعث في قبلك البهجة من مقتنياته بشكل عام والاحتفاظ.
اليوم هناك مجال جديد ينتشر بسرعة في الغرب يتناول موضوع الترتيب بتأثير من الثقافة اليابانية، التي تقوم على حد أدنى من المقتنيات، تنسق بطريقة جميلة ومريحة، تقودها في أمريكا سيدة يابانية تدعى ماري كوندا، حقق كتابها (سحر الترتيب) – والذي أنصح بشدة بقراءته – مبيعات خيالية، وقد تم دعوتها لعمل استشارات شخصية لكثير من الأفراد الذين هم بحاجة لشيء من النظام في حياتهم، والذين يعانون من ظاهرة (الاكتناز) التي سبق تناولها في هذه الصفحة منذ أشهر، تحولت فيما بعد إلى عمل يدر عليها الملايين، و انتقلت شهرتها من أمريكا إلى العالم.
تقوم فلسفتها على التعامل مع الأشياء من حولك بشيء من الحب، والامتنان، فهي جاءت لحياتك من أجل إضفاء نوع من والبهجة المتعة والفائدة و لتجعل حياتك أسهل و أفضل، سواء كانت هذه المقتنيات أثاث أو كتب أو أدوات أو ملابس، بالتالي الإكثار منها يكون له تأثير سلبي على حياتك، لأنها تفقد قيمتها المعنوية لديك، وتتحول إلى عبء.
شخصيا وجدت في هذا المنهج كثير مما جاءت به الشريعة الإسلامية الغراء، التي تدعو إلى الاعتدال في كل شيء، و الامتنان لله سبحانه على كل شيء بدأ من الطعام وانتهاء بالملابس، حيث يعلمنا من لا ينطق عن الهوى هذا الدعاء الجميل عند ارتداء الثوب الجديد( الحمدالله الذي كسانيه من غير حول مني ولا قوة).
يمنحني شخصيا هذا الدعاء عندما أردده بحضور قلب شعور جميل بالامتنان لكل قطعة أرتديها، و بدأت فعلا أستشعر البهجة في كل ما أقتني، وهو ما سمعته مرارا و تكرارا ممن شاركني هذه التجربة، لذا هذه دعوة مع بداية العام لإلقاء نظرة سريعة على حياتك بشكل عام، والعمل على إعادة بعض النظام فيها.
ولكن عوضا عن الأسلوب التقليدي بالتخلص مما لا تريد، فليكن هدفك هو فرز ما تحب وما يبعث في قبلك البهجة من مقتنياته بشكل عام والاحتفاظ.
حمدة بنت سعيد الشامسية
–
hamdahus@yahoo.com –
hamdahus@yahoo.com –
الثلاثاء، 1 يناير 2019
الخميس، 13 سبتمبر 2018
الأدب الشفوي وتبويبه
نظم البرنامج الاستراتيجي لبرنامج التراث
الثقافي العماني بمجلس البحث العلمي صباح يوم أمس الأربعاء، جلسة حوارية بعنوان
جمع الأدب الشفوي وتبويبه، قدمتها الدكتورة آسية بنت ناصر بن سيف البوعلي، مستشار
أول للعلوم الثقافية بمجلس البحث العلمي، وذلك بقاعة المحاضرات في المتحف الوطني،
بحضور مجموعة من المهتمين والباحثين والأكاديميين من مختلف الجهات الحكومية
والمدنية المعنية.
تحدثت الدكتورة في المحاضرة عن تصنيف وتبويب
الأدب الشفاهي أو الشفوي، والجهات المختلفة التي تتعامل مع المأثورات الشعبية أو
الفولكلور، كما سردت الدكتور قائمة بأسماء الباحثين والأكاديميين العمانيين الذين
كانت لهم اسهامات ومؤلفات في التراث الثقافي غير المادي ومن بينها الأدب الشفاهي.
وتضمنت المحاضرة التعريف بالأدب الشفاهي، وطرحت
تساؤلا حول هل كل ما يتم نقله عن طريق الرواية الشفاهية يعد أدبا شفاهيا، حيث أوضحت
الدكتورة في محاضرتها طبيعة الأدب الشعبي وسماته بأنه تعبير فني يتوسل بالكلمة،
والأخيرة يمكن أن تكون مدونة أو منطوقة، حيث أن الكلمة المنطوقة في هذا الأدب هي
التي جعلت منه أدبا شفاهيا جماعيا، ويعتمد على وجود راوٍ أو مجموعة من المستمعين
كجمهور، كما أن سمة الجماعية فيه جعلت منه تعبيرا عن وجدان الجماعة، وسمة الشفاهية
أضفت عليه الخلود والاستمرارية التي تكفل له التواجد والإحياء دائما، فضلا عن
التلقائية والمرونة فهو قابل للحذف والإضافة والتعديل والتعبير وإعادة التأليف عبر
الزمان والمكان، وسمات الحذف والاضافة والتعديل والتغيير لا يقصد بها الفوضوية.
كما تناولت الدكتورة في محاضرتها أنماط الأدب الشعبي والمتمثلة في الأقوال المأثورة واللعنات والتوريات والأراجيز والأغاني الشعبية والأمثال الشعبية والألغاز والفكاهة وقصص الجان والحكايات بشقيها الشعبية والخرافية والسير الشعبية والأساطير وإن اختلفت الآراء حول انتماء الأخير إلى الأدب الشعبي أم لا؟ بمعنى هل هي جنس مسقل بذاته؟.
كما تناولت الدكتورة في محاضرتها أنماط الأدب الشعبي والمتمثلة في الأقوال المأثورة واللعنات والتوريات والأراجيز والأغاني الشعبية والأمثال الشعبية والألغاز والفكاهة وقصص الجان والحكايات بشقيها الشعبية والخرافية والسير الشعبية والأساطير وإن اختلفت الآراء حول انتماء الأخير إلى الأدب الشعبي أم لا؟ بمعنى هل هي جنس مسقل بذاته؟.
وتخللت الجلسة الحوارية مناقشات مختلفة
ومداخلات متنوعة من قبل الحضور تمحورت حول أسباب نجاح البرنامج، واستعراض التحديات
التي تواجه جمع الأدب الشفوي وتبويبه، وكذلك تطرقت إلى أهمية تعميم التجربة ونشرها
على مختلف محافظات السلطنة. وفي نهاية الجلسة الحوارية فتح باب النقاش حول مفهوم
جمع الأدب الشفوي وتبويبه وما يتعلق به من أعمال متعددة. ويعتبر البرنامج
الاستراتيجي للتراث الثقافي العماني في مجلس البحث العلمي من الجهود التي يبذلها
المجلس للحفاظ على التراث الثقافي العماني بوصفه مادة استراتيجية لها قيمة تنموية
واقتصادية، حيث يقوم البرنامج على دراسة مواد التراث الثقافي العماني دراسة علمية
بمختلف المنهجيات العلمية الحديثة
الأحد، 24 يونيو 2018
الأربعاء، 20 يونيو 2018
أرشيف إلياس فركوح يبوح بأسراره
يضع الروائي الأردني إلياس فركوح في كتابه
«خذ الكتاب لتراك»، خلاصة بحثه في أكداس الكتب داخل مكتبته، وفي الأعداد المنسيّة
من المجلات التي يناسبها تسميّة «الأرشيف الخاص».
ويشير فركوح في تقديمه للكتاب الصادر عن دار أزمنة للنشر والتوزيع، أن عملية البحث والاستقصاء لديه، لم تكن مسبوقة بغاية محددة يعرفها تماما، غير أنه كلما مضى بالتقليب والفرز، وجد نفسه يبتعد تدريجيا عن تلك الغاية، يقوده الفضولُ باتجاهات لم تكن تخطر له منذ سنين.
ويقول الكاتب: «تعيدني الصفحات المتقلبة بين يدي إلى ما كنتُ أنا في تاريخ صدورها: تعيدني إلى ما كنتهُ وقتذاك، إما بقراءتي لتعليقاتي على هوامش الصفحات، أو تحديقي بالصور العتيقة العاملة على بثّ الحيوية لذكريات تلك الفترة وحكاياتها وأشخاصها»، مضيفا إنه توقّف طويلا أمام «تفضيلاته»، أو ما كان سُلَّمَ أولوياته في الماضي، ليتأمل: «كيف يجرفنا نهرُ الزمن نحو ضِفاف ما كانت ضمن مقاصدنا». ثم يفكر: «ماذا كنت أريد أن أصبح، وما الذي أصبحتُ عليه؟».
يؤكد فركوح في هذا الكتاب أن النبش في الأرشيف الخاص لكل فرد منا هو بمثابة «فعل خطير»، لأنه بقدر ما يُعيدنا إلى لحظات نائية عنا ومنسيَّة، فإنه يفضح «قصورَ رؤيتنا للعالم عندما يظهر أنَّ كثيرا مما كنا نضعه على هامش اهتماماتنا، باتَ اليوم محورَ حياتنا غير المكتمل»، ويتضمن الكتاب ثلاثة محاور أسماها الكاتب «دفاتر»، وهي: رفوف، ووجوه، وقراءات.
يتناول في المحور الأول بعض الآراء ويناقش قضايا لها علاقة بالثقافة والحياة والوجود، ويسلط الضوء في المحور الثاني على سِير مجموعة من الشخصيات الأدبية والثقافية والفكرية التي تركت بصمة واضحة وأثرت وجدّدت في ما قدمته من نتاج إنساني من مثل: خوان جويتسولو، وإدمون عمران المليح، وغالب هلسا، ونجيب محفوظ.
أما في «قراءات»، فيقدم فركوح لمجموعة من الكتب الملهمة التي تستحق التوقف والنظر فيها، وإعادة قراءتها، ومنها: «بالأبيض والأسود» للكاتبة جميلة عمايرة، و«صلاة عاشرة قبل التجلّي الأخير» للكاتبة سميحة المصري، و«كأنني أنا» للقاص عمر خليفة.
ويشير فركوح في تقديمه للكتاب الصادر عن دار أزمنة للنشر والتوزيع، أن عملية البحث والاستقصاء لديه، لم تكن مسبوقة بغاية محددة يعرفها تماما، غير أنه كلما مضى بالتقليب والفرز، وجد نفسه يبتعد تدريجيا عن تلك الغاية، يقوده الفضولُ باتجاهات لم تكن تخطر له منذ سنين.
ويقول الكاتب: «تعيدني الصفحات المتقلبة بين يدي إلى ما كنتُ أنا في تاريخ صدورها: تعيدني إلى ما كنتهُ وقتذاك، إما بقراءتي لتعليقاتي على هوامش الصفحات، أو تحديقي بالصور العتيقة العاملة على بثّ الحيوية لذكريات تلك الفترة وحكاياتها وأشخاصها»، مضيفا إنه توقّف طويلا أمام «تفضيلاته»، أو ما كان سُلَّمَ أولوياته في الماضي، ليتأمل: «كيف يجرفنا نهرُ الزمن نحو ضِفاف ما كانت ضمن مقاصدنا». ثم يفكر: «ماذا كنت أريد أن أصبح، وما الذي أصبحتُ عليه؟».
يؤكد فركوح في هذا الكتاب أن النبش في الأرشيف الخاص لكل فرد منا هو بمثابة «فعل خطير»، لأنه بقدر ما يُعيدنا إلى لحظات نائية عنا ومنسيَّة، فإنه يفضح «قصورَ رؤيتنا للعالم عندما يظهر أنَّ كثيرا مما كنا نضعه على هامش اهتماماتنا، باتَ اليوم محورَ حياتنا غير المكتمل»، ويتضمن الكتاب ثلاثة محاور أسماها الكاتب «دفاتر»، وهي: رفوف، ووجوه، وقراءات.
يتناول في المحور الأول بعض الآراء ويناقش قضايا لها علاقة بالثقافة والحياة والوجود، ويسلط الضوء في المحور الثاني على سِير مجموعة من الشخصيات الأدبية والثقافية والفكرية التي تركت بصمة واضحة وأثرت وجدّدت في ما قدمته من نتاج إنساني من مثل: خوان جويتسولو، وإدمون عمران المليح، وغالب هلسا، ونجيب محفوظ.
أما في «قراءات»، فيقدم فركوح لمجموعة من الكتب الملهمة التي تستحق التوقف والنظر فيها، وإعادة قراءتها، ومنها: «بالأبيض والأسود» للكاتبة جميلة عمايرة، و«صلاة عاشرة قبل التجلّي الأخير» للكاتبة سميحة المصري، و«كأنني أنا» للقاص عمر خليفة.
الخميس، 1 فبراير 2018
القراءة غيرت حياة جولار
بدأ مشوار السيدة التركية جولار كابتان أوغلو ذات
الـ 44 عاماً مع القراءة من خلال الصحف المتواجدة تحت صناديق الفاكهة التي تبيعها،
لتصل إلى قراءة الكتب الكلاسيكية.
المرأة
التركية التي تعمل في بيع الفاكهة والخضار بولاية أنطاليا، تمكنت من الحصول على
المركز الأول على مستوى ولاية أنطاليا في مسابقة للمعلومات.
وتقول كابتان أوغلو أن القراءة جعلتها تكتشف كيف أن
المعرفة تطور الإنسان مهما بلغ عمره، وتجعلك تغير وجهة نظرك بالحياة.
وأوضحت جولار أن قراءة الكتب غيرت وجهة نظرها
بالحياة، وزادت تطورها العقلي والفكري، فهي الآن تريد أن تقرأ وتزيد من معرفتها
أكثر.
وأضافت أنها لم تكمل دراستها بسبب الظروف، إذ كانت
عائلتها مكونة من 14 أخاً وأختاً، لكن الآن أصبح لديها 3 أشياء لا يمكنها أن تتخيل
نفسها بدونها حب الوطن والعائلة ثم الكتب، وصلت لدرجة أنها تبيع وتقرأ في نفس
الوقت.
جولار التي تنهي الكتاب الواحد بيومين فقط لتبدأ
الكتاب التالي، اقترحت عليها صديقتها المهندسة ملك المشاركة بمسابقة المعلومات
التي حصلت فيها على المركز الأول على مستوى الولاية، بعد فوزها بالمسابقة الأولى
على مستوى منطقة غازي تابي في أنطاليا.
وأبدت جولار إعجابها بالكتب الكلاسيكية وهي من
المعجبين بكتب الروائيين التركيين ناظم حكمت وأورهان كمال.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






