الاثنين، 2 يونيو، 2014

لصالح تعليم طفل عربي




 
لماذا نكتب؟ الكتاب الأول لمشروع تكوين


لماذا نكتب، الكتابُ الأوّل الذي يصدرهُ مشروع تكوين للكتابة الإبداعية، عن طريق الدار العربية للعلوم - ناشرون، متضمنّا عشرين مقالة لكاتبٍ يكتب عن الكتابة، بحسب تجربته، أو كما نص العنوان الفرعي للكتاب الذي سيصدرُ قريبًا: عشرون من الكتّاب الناجحين يجيبون على أسئلة الكتابة؛ كيف ولماذا يفعلون ما يفعلونه؟
ويتضمّن الكتاب لقاءات مع كتّابٍ استوفوا شرطين للنجاح وضعتهما محررة الكتاب ميريدث ماران، وهما: المبيعات الضخمة والتقدير الأدبي، وهو ما ينعكس بطبيعة الحال على النجاح المادّي، والحرية الإبداعية الكاملة.
من ضمنِ أهم الأسماء الواردة في الكتاب، الروائية التشيلية إيزابيل الليندي، المعروفة للقارئ العربي بأجمل مؤلفاتها (ابنة الحظ) و(الجزيرة تحت البحر) و(باولا) وغيرها .. والكاتب الذي اشتهر بمؤلفه الذي تحول إلى فيلم (العاصفة الكاملة) سباستيان جنغر، وسوزان أورلين التي تحوّل كتابها إلى فيلم لميرل ستريب ونيكولاس كيج (adaptation) أو سارق الأوركيد، وأسماء أخرى تتمتّع بصيتٍ شعبيّ وأدبي في الولايات المتحدة الأمريكية، مثل تيري ماكميلان، ماري كار، وآن باتشيت، كاثرين هاريسون، مايكل لويس، وغيرهم ممن يتعرّفهم القارئ العربي للمرة الأولى.
وقد أنجزَ الكتاب بجهودٍ تطوّعية محضة من قبل مجموعة من المترجمين العرب، الشباب، وهم بحسب الترتيب الأبجدي: أحمد بن عايدة، أحمد العلي، أسماء الدوسري، بثينة العيسى، ريم صلاح الصالح، ريوف خالد العتيبي، سامي داوود، غيد الجارالله، مصطفى عبد ربه، ناصر البريكي، هند الدخيل الله، هيفاء القحطاني.
وتقديرًا من الدار العربية للعلوم لهذا الجهد التطوّعي الكبير، تنازلت الدار عن كامل المداخيل الصافية المحققة من هذا العمل، بما فيها أية جوائز قد يحصل عليها، لصالح تعليم طفل عربي. 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق