الأربعاء، 31 يوليو، 2013

سمو





قد يسمو الكاتب فوق الزمان والمكان، فيكون كالنجم الخالد الذين يمكن أن نلاحظه في أزمان مختلفة وفي أماكن متباعدة، ويبقى دوره هو أن يبهر الناظر إليه ويشد المتطلع نحوه.

د. طيبة الشذر

عضو هيئة التدريس بكلية الآداب، جامعة الكويت.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق